محجوب شريف ،، في بيتنا كورونا!. .. بقلم: حسن الجزولي
كان ذلك أوان منتصف سبعينيات القرن الماضي، كانت الدنيا شتاء والبرد قارص، فزمهريره كان في تلك السنوات يأتينا بشكل فظيع، كان يشقق الشفاه والخدود واللهاة و”كعوبات” الأرجل التي يترك عليها آثاراً لا تنمحى لزمن يطول، النوم داخل الغرف المغلقة، زئير الريح خلف نوافذ الحجرات تسمعه كالأسود التي تتلوى جوعاً، أو كعواء الحيوانات المفترسة في أخيلة القصص الشعبية.
لا توجد تعليقات
