باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

محلات الحكومة: تخفيضات هائلة (50% ) .. بقلم: احمد المصطفى ابراهيم

اخر تحديث: 14 يوليو, 2012 7:47 مساءً
شارك

استفهامات
ahmedalmustafa ibrahim [istifhamat@yahoo.com]

تلجأ بعض المحلات التجارية للتخلص من مخزونها، بعد أن تكون بالغت في أسعارها ولم تجذب العملاء لارتفاع سعرها، تلجأ إلى عمل تخفيضات في الأسعار وكثيرًا ما تجد أمام بعض المحلات التجارية إعلاناً كبيرًا «تخفيضات هائلة  من 20% الى 50%» وكلما قرأت مثل هذا الإعلان يجول في خاطري، قطعًا أنه لا يبيع بالخسارة طيب ما دام خفض «50%» كم كان مقدار ربح هذا الجشع قبل التخفيض؟؟ ولا يجذبني!
ومنذ إعلان التخفيضات السياسية الكبرى والحكومة التي كان ينتظر أن تكون رشيقة وخيبت الآمال وصار لسان الناس لا يردد إلا «ما في فائدة، العقرب في نتحيها».. ولكن ربما من وجهة نظر المؤتمر الوطني هذه هي الرشاقة عينها ولسان حالهم يقول «كنا وين واصبحنا وين من 76 وزير إلى 38  وزير يا إخوانا انتو ما عاقلين دا تخفيض 50%». وهنا أستعيد كم كان مقدار ربحكم قبل التخفيض هم والتاجر الجشع أعلاه سواء.
ليس العدد وحده هو المشكلة. وعد المؤتمر الوطني بإلغاء وزراء الدولة إلا أربعة فإذا بهم مضروب عددهم في ثلاثة فقط.. رغم الشعور الذي ينتاب كل من يسمع كلمة وزير دولة أنها ليست إلا ترضية وفرصة عمل لسياسي لم يجد مهنةً يأكل بها عيشه إلا السياسة  غفر الله لكم أتدرون مِن مال مَن أنتم عايشون؟؟؟
والذي  يبكي أن الأحزاب المستقطبة أو المشاركة في الحكومة لم تتنازل عن كعكتها ولا جرامًا واحداً مما يدلل على أن الاستيزار هو غايتها وليس لها هدف أو برنامج محدد يمكن أن ينفذه غيرها. ما أجمل ان تضع خطة أو عملاً وتنتظر غيرك ليقوم به! ولكن أين نحن من هذه الأحزاب (…) أملأ ما بين القوسين بما تشاء.
كنت أظن أن الذين يلجأون لأكل عيشهم من السياسة قوم بلا مؤهلات ولكن يبدو أن الأمر غير ذلك ففي التشكيلة طبيب وما أدراك ما الطبيب وخصوصًا إذا كان عمره فوق الستين يعني من جيل الرواد من الأطباء عمل مستشارًا للرئيس وعندما أُلغيت وظيفة المستشارين في التقشف الأخير يبدو أنه أصر أن يلحس الصحن إلى آخره فرضي بوزارة اتحادية. «يا راجل ما تمشي تشوف مهنتك وين بلا سياسة بلا قرف».
نبارك للمؤتمر الوطني أنه لم يخيِّب ظن الناس فيه ولا يستطيع أن يخرج من حالة الترضيات وتجميع خسائر السياسة وبالكاد قِدر على ناسو «هذا إن لم يكن ضمن لهم تحت تحت نفس المخصصات في مواقع أخرى». كيف أقتنع أن هذا المؤتمر الوطني قادر على قراءة الخريطة السياسية وله برنامج يريد أن يصل إليه وهذه حاله؟؟ الذي هذا حاله في السياسة الداخلية كيف سيكون حاله في السياسة الخارجية؟؟؟
غداً يخرج علينا صديقنا إسحق ويغمرنا في بحر من الأحلام وحقنتين مخدِّر.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

محمد صالح محمد
إذا غبتم عن المدى سكنتم نبض الوريد
منبر الرأي
د. عارف الركابي أو “المستجيرُ بعمرٍ عند كربته”!! (4 – 6) .. بقلم: عيسى إبراهيم
منبر الرأي
المرحوم علي عبد الله يعقوب: أحد المساهمين العظام في إفساد الحياة السياسية السودانية {الأخيرة} .. بقلم: حسن الجزولي
منبر الرأي
العَدَالَةُ الانْتِقَالِيَّة (1 ـ 4): بَيْنَ الوَاقِعِ السُّودَانِيِّ والتَّجَارِبِ العَالَمِيَّة .. بقلم: كمال الجزولي
الأخبار
والى شمال كردفان يتهم النظام السابق بالتورط فى اعمال الشغب .. القبض على أكثر من 100 متهم في أحداث مدينة الأبيض

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

شتان ما بين طواويس الصحافة قمة الخيلاء.. وآخرون قمة التواضع!! .. بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

دقيقة المؤتمر الوطني وقيامة السودان (٣) .. بقلم: الفريق أول ركن محمد بشير سليمان

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

المليونيات تصنع الثورات وتحميها.. (أرموا السلاح) .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

سهير وفاطمة الصادق وجهان لعملة واحدة .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss