باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله الشقليني
عبد الله الشقليني عرض كل المقالات

“محمد الحسن سالم حميد” .. بقلم: عبد الله الشقليني

اخر تحديث: 18 مايو, 2012 6:11 صباحًا
شارك

abdallahiglini@hotmail.co.
محمد الحسن سالم حمـيد
أنجبت نوري على الضفة الأخرى  من كريمة ، أهرامات التاريخ ، منزوعةَ الرءوس  تصطف خلف الحلَّال . و لم تنقطع الأرحام ، بل أنجبت  الهرم الأكبر الشاعر ” محمد الحسن سالم  حميد”  ، متمدداً بشراع الوطن . وحين أشرقتْ شمس ” حميد ” الشِعرية ، ضرب التسونامي الوطن من مركز ” نوري ” بزلزلة نهضت على إثرها أمواج الحنين عالية وغمرت الوطن كله .و النيل  فاض فرحاً وغمر أرض الوطن محبة ، وبدأت عُشرة جديدة بين الفلّاح الشاعر والأرض والماء والبشر.
*
حمل  ” حميد “جينة الشِعر والحنين . لم يتخندق في قصور أشعار الأهل والعشيرة ، على ما حملته من غنىً مع كثيف إسهامات شعرائها المتفردين ، وكامل ألقْ عواطفهم الجارفة التي حملها النيل وحملتها الجروف والنخيل والبيوت وأصحاب الأيادي الخُضر ونسمات المزارع والحقول والسواقي والجنائن. فالأهل الطيبين قد نشروا ثقافتهم ليست في الشمال وحده،بل في كل بقاع السودان شرقه وغربه ووسطه وحتى جنوبه الذي صار دولة أخرى وانطلقوا يجمّلون فضاءات المهاجر.خرج ” حميد ” من تلك المشاعر الإنسانية بلحن الحياة الدافئ من الربوع  المترفة بالمحبة للأرض والوطن والبشر والحجر والشجر والثمر . عبر النيل  إلى فضاء السودان الرحب  ، وأغدق عليه من  نبض مشاعره ، وتمكن من حمل بذرة الوطن الكبير بتنوعه الثقافي ولامست قصائده عاميّاتٍ انتشرت في كافة بقاع السودان الكبير . لم ينزع لباس اللغة الثقافية الخاصة بموطنه الأول، بل حمل البيئة في مخادع ليله وحمل شعلتها المنيرة في صدره ،و جمّل بها بيوت الوطن المتعدد المشارب والسحنات والأعراق واللغات وحاز شعرُه والغناءُ المكانة العالية في وجدان العامة والخاصة . بل حمل الطعام الذي تصنعه الأمهات  في” الدُونكَّا ” ، ونشر طعمه  الشِعري على كل البطاح .
*
كان شاعرنا يحب الفقراء ، ولهم في قلبه مكانة  خاصة، اتَّبع فيهم سنة النبي الأكرم ، حيث كانت راحته ومتعته  عند زاد المساكين .للوطنية عنده مُفردةٌ صاحيةٌ بسلاحِ المحبة ولوطنٍ أهلُه يحجبون  أعْيُن الشموسِ بالتنوُّع وبالفراسة وبالطيبة وبالحياة ،وفنونهم التي انتشرت في البوادي والقرى  والأرياف النائية وأشباه المدائن . كان  ” حميد ” سيد نَفْسُه ، كوطنه الذي أحب. شامخاً عالي المكانة بالتواضُع. عجم السجنُ سنان شِعره ونمتْ مخالبه ناعسةٌ عيونها بالشجن وبالوطنية  . لاقى العَنت ، ولم يبتئس ،لكنه صدح بأحب الكلام ، وبالشِعر، وأعْمل فيه مِبضع الجرّاح ، وشقَّ ضباب  الغيوم ، ولمَس مارد شِعره مَساكن الأحلام ، ومواكب المَلائك المُسبحين  في الأعالي.
*
نوري وعطبرة وبوتسودان والخرطوم وغيرها من القرى والمدائن، ثم المهاجر : كلها من محطات الشاعر المسافر دوماً . ربط حياتَه بالترحال وجمَّر المحاجر بدمع التوحُد المُبدِع . تعددت التراكيب الشعرية لديه ، والنماذج البلاغية تترادف بصنعةٍ عصيَّة على المتلازمات ، بعيدة عن التشابه ، فلكل تجربةٍ مفرداتها ، وفي كل يوم تشرق شمسُه له في شِعره شأنٌ جديد  . في كل بيت شِعر يرتقي عتبةً جديدةً ،إلى أن ارتقى من فوق السما التامنة ، وصعد إلى الطشيش.
*
إن للشعراء بيوتاً ينحتونها في الوجدان ، فتغنى المطربون بأشعاره  ، واكتملت الحكاية  الشِعرية التي لا تنتهي بنهاية العُمر ، ولا تسقط بالتقادم . هذا الذي نقرأه أو نسمع ألحانه ، أكبر من تجربة وأضخم من قضية .
*
الأغنيات هُنَّ أول الغيث ، ففي بحر الدمير الشِعري لحْمَيد إن أجلينا النظر : تماسيح وحيتان ،وأسماك ملونة ، وطيور تفصل القيف عن مياه النيل سليل الفراديس.
سيدي الغائب الحاضر، يا بَهي الطَّلع ، تَعْرِّفُكَ المضارب والبيوت و موسيقى حِراك النخيل مع النسائم والغزل والعشق الذي يجري مجرى الدم في الشرايين .تغنيت بالصبابة للوطن وأشجان العامة والفقراء ومسحتَ عن جباههم  عَرق العافية .
كأنك سيدي تُخاطب روحكَ السامقة وهي تُطلّ علينا  من علٍ حين كتبتْ :

تِتْلافَاهُو الرِّيح .. وْتَفِنُّو ..
وَرَا الأحلامْ
الجَفَّتْ وُ رِهْفَتْ
رِهْفَتْ وُ خَفَّتْ
خَفَّتْ وُ طَارتْ
طَارَتْ وُ رَفَّتْ
رُوحَكْ فوقْ
الغُنيَةْ اتْلَّفَتْ
بى بْشِكيرْ الصَبُرْ اندَفَّتْ
*
لم تترُك المنيّة سانحة لإنجاز مشروع ” حميد ” الكبير .  قواربه وأشرعته تمخرُ  عباب بحر الوطن الذي أحبه حتى النخاع ، آملاً  أن يكون واحداً موحداً تحت شراكة التنوع وقسمة الأرزاق ومشاريع البناء الحقيقي . واعتصرت الأحزان قلبه .
*
تأخر الميعاد كثيراً للوفاء لهذا الطود الشامخ الذي سرقته المنية ، وسرقت يده الخضراء وبصيرة رؤاه التي تُشع مبهرجة بالألوان. وبقيت مشاريعه الإنسانية والثقافية والاجتماعية التي ابتناها من العدم تنتظر أحبابه السائرين على دربه ، و قد كان مُلهماً للجميع . لن تنأى روحه السمحة عن محبيه المنتشرين في القرى والبوادي وأشباه المدائن والمهاجر ، فمشروعه الأكبر ستبتنيه سواعد أبناء  وبنات وطنه الذين اشتركوا معه خُبز الفقراء ، وتمام  قمر القضية وقد اكتمل قُرصها ووطنية كاملة الدسم ، لم تتخفى من وراء الأغراض والمصالح . سلطان المحبة  عنده قدرٌ ” حفه النيل واحتواه البرُ ” وآلفته الأرض .والشعب خلايا تتحرك جيناتها في جسده الحسي والمعنوي . صامداً كان سيدنا الشاعر . حمل جمرة الوطنية موقدة بنضارها في قلبه . غزّاها بالدماء . ولما أحزنه واقع القابضين على  أحلام الوطن والموتورين بالحروب ، امتلأت عيناه بالدمع المالح ، وأحسّ بخذلان مشروع الوحدة  الذي أحب فيه  السودان وطناً متنوعاً  يتسع لأهله بكل أطيافهم .
*
دمت سيدي الشاعر زاهياً ، تجلس بإذن مولاك على الأرائك في العُلا ، في ظل نعيمٍ لا يزولْ ، و في صحبة  الذين اصطفاهم مولاهم من أهل الخير ،  ينعَمون في  فيحاء جنانه الباسقة  بما لا عينٌ رأت ولا أذنٌ سمعت ولا خطرَ على قلبِ بشر.
عبد الله الشقليني
10-5-2012

الكاتب
عبد الله الشقليني

عبد الله الشقليني

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
(الاتجار بالبشر وتجارة الاعضاء) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس
Uncategorized
السودان في ظل حرب إيران: إعادة تشكيل الصراع الداخلي
منبر الرأي
خواطر على أثر رحيل د. الباقر العفيف
منبر الرأي
ما اشبه الليلة بالبارحة .. بقلم: شوقي بدري
منشورات غير مصنفة
ما منك يا يوسف محمد!! .. بقلم: كمال الهِدي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الحركة الاسلامية في السودان حركة علمانية .. بقلم: عمار محمد ادم

طارق الجزولي
منبر الرأي

توحيد التعليم القانوني (الحلقة الأخيرة) .. بقلم: د. فيصل عبدالرحمن علي طه

د. فيصل عبدالرحمن علي طه
منبر الرأي

هَكَذَا يَمْضِي الغفاريون نَحْوَ الله: في رحيل مظفر النواب .. بقلم: عبد الله جعفر

طارق الجزولي
منبر الرأي

تحديات بناء الدولة الجديدة وازالة دولة التمكين .. بقلم: د. سامي عبد الحليم سعيد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss