باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

محنة الحكم الراشد في الدول الإفريقية .. بقلم: محجوب محمد صالح

اخر تحديث: 11 مارس, 2017 4:49 مساءً
شارك

 

سقط رؤساء الدول الإفريقية في امتحان الحكم الراشد. هذه هي النتيجة الوحيدة التي يمكن أن تُقرأ من قرارات اللجنة الدولية لجائزة الحكم الراشد التي ابتدرتها مؤسسة (مو إبراهيم) للحكم الراشد في إفريقيا قبل عشر سنوات، فلم يحصل عليها سوى 4 رؤساء، بينما حجبت الجائزة على مدى 6 سنوات، إذ لم يصل أداء أي رئيس إفريقي للمستوى الذي حددته لجنة الجائزة!! عشر سنوات ممتدة منذ العام 2007م تنافس فيها كل الرؤساء الأفارقة سنويا للحصول على الجائزة، ففاز البعض خلال 4 سنوات بينما فشل أي من المتنافسين خلال الـ6 سنوات الباقية في الوصول إلى المستوى المطلوب للفوز بالجائزة، مما يؤكد حقيقة نعرفها جميعا وهي أن إفريقيا ليست وحدها القارة التي تعاني من أزمة الحكم الراشد لكنها النموذج الأكثر وضوحاً.
قيمة الجائزة 5 ملايين دولار تدفع للرئيس الفائز بها على أقساط سنوية بواقع 500 ألف دولار سنويا لـ10 سنوات، إضافة لمائتي ألف دولار سنويا مدى الحياة بعد انقضاء العشر سنوات الأولى، مع مبلغ يخصص لمشروع ينفذ برعاية الفائز بالجائزة، والفكرة وراء الجائزة أن تضمن للرئيس الذي أدى واجبه بنجاح أن يعيش باقي عمره حياة عزيزة مكرمة تليق بما أنجز لوطنه من تنمية وعدالة وحكم راشد.
شروط الحصول على الجائزة بسيطة جدا ومنطقية جدا، فهي تمنح لأي رئيس إفريقي غادر منصبه خلال الـ3 سنوات الأخيرة ملتزماً بالمدى الزمني لتفويضه الدستوري بمعنى أنه لم يحاول أن يستمر في السلطة بعد نهاية ولايته، أو سعى لتعديل الدستور ليمنحه تفويضا جديدا ثم أسهم في تطوير بلاده وانتشل الناس من الفقر ومهد الطريق للرخاء المستدام العادل، عندما انطلقت المسابقة عام 2007م منحت في ذلك العام لرئيس موزمبيق جواكيم شيسانو، تلاه في العام 2008م رئيس بوتسوانا فسنوس موجاي، ثم أمعنت اللجنة النظر في المتنافسين عامي 2009م و2010م فلم تجد أحدا يستحق فحجبتها وقررت اللجنة عام 2011م منحها لرئيس جزر الرأس الأخضر بيدرو بيريس، ثم حجبتها من بعد لعامي 2012م و2013م ثم منحتها عام 2014م لرئيس ناميبيا ولم تجد أحدا يستحقها عن العام 2015م ولا العام 2016م، وقد يرى البعض أن المتطلبات التي وضعتها لجنة الجائزة هي من الأمور البديهية التي يجب أن تتوفر في كل من يسعى لرئاسة دولة ما، وأن المطلوب إنجازه هو أصلا أهم واجباته كرئيس للدولة، لكن الواقع يقول إن المشكلة تبدأ من أول بند في شروط النجاح، ذلك أن الجائزة تتطلب أن يصل الرئيس لمنصبه عن طريق دستوري وأغلب رؤساء إفريقيا جاؤوا للحكم عن طريق غير دستوري واستمروا فيه بطريق غير دستوري، فكل من وصل اعتبر عقد قرانه مع كرسي الرئاسة زواجا كاثوليكيا لا ينتهي إلا بالوفاة، وكل رئيس وصل السلطة عن طريق غير شرعي واستمر فيها دون تعديل أو تبديل، كان همه طوال سنوات حكمه أن يغتني هو وأفراد أسرته وأصدقاؤه المقربون والداعمون لسلطته، ولم يضع في اعتباره غير هؤلاء ولم يهتم بشأن (الرعية). لقد قال رئيس لجنة منح الجائزة الدكتور سالم أحمد سالم إن الجائزة يراد بها أن تبرز وتحتفي بالقيادة الاستثنائية حقا، وهذا معيار رفيع. واعتبر ذلك مبررا في عدم وصول أي رئيس للمستوى المطلوب، ولكننا لا نتفق معه في هذا التبرير، وليس في شروط الحصول على الجائزة شرط تعجيزي يصعب أن يحصل عليه أي من الرؤساء لكن الأزمة تتمثل في أن الحكم الراشد يتعارض تماما مع الحكم الاستبدادي، وأغلب الأنظمة في القارة الإفريقية أنظمة حكم استبدادي، والفروقات بينها ليست فروقات في النوع بل هي فروقات في الدرجة، وربما كان الأوان قد آن لإعادة النظر في جائزة (مو إبراهيم) فهي من ناحية مردودها المادي من أغلى الجوائز العالمية إن لم تكن أغلاها، وربما تخدم هدفها بطريقة أفضل لو منحت لتشجيع القوى الاجتماعية في أي بلد إفريقي، التي تنجح في مشروع لترسيخ الحكم الديمقراطي في أي دولة إفريقية ولا نظن أن المتطلعين لقيادة الحكم الاستبدادي في إفريقيا سيهتمون بجائزة حتى لو كان مقدارها خمسة ملايين دولار، لأنهم لو وصلوا لسدة الحكم لنهبوا هذا المبلغ في يوم واحد، فلتوجه الجائزة نحو القوى الراغبة حقيقة في التغيير والحكم الراشد لتحفزها كي تضاعف جهدها.;
العرب

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
أمريكا وبريطانيا والنرويج تعبر عن القلق بشأن فرص نجاح اتفاق السلام بجنوب السودان
الأمم المتحدة تطلب التعاون مع نيالا.. هل يقترب الاعتراف الدولي بحكومة تأسيس؟
بكثافة يستأنف الحزن سطوته
منبر الرأي
دعوة عامة – ندوة بعنوان: المشروع الثقافي والفكري للثورة السودانية .. يتحدث فيها: د. حيدر ابراهيم علي … أ/ عالم عباس .. د. النذير محمد توم
منبر الرأي
الإضينة .. بقلم: صالح فرح

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

ملامح من تكوينات وصراعات القوي السياسية السودانية ( الثامنة والاخيرة) .. بقلم: صلاح الباشا

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

بغم 29 .. بقلم: شيزارو

بغم
منشورات غير مصنفة

تعليم الأطفال… لدعم الاقتصاد والمال! .. بقلم: د. كمال الشريف

د. كمال الشريف
منشورات غير مصنفة

التأمين الصحي يتحوسب .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss