مخابرات العالم تحكم الخرطوم؟! .. بقلم: د. كمال الشريف
سنوات مجازر ومذابح دارفور كتب لي صديق من احد ي المنظمات التي تعمل هناك انه وجد ان سوق الاسلحه الروسيه في دارفور ارخص من اي سوق في العالم وانه اتصل بصديق له في روسيا مؤكداا له ان سعر الكلاشنكوف في دارفور ارخص من موسكو وكان وقتها الحكومه الانقاذيه قالت انها سوف تنظر في امر المنظمات التي تعمل في دارفور وكانت وقتها كما رصدت تزيد عن ٢٧١ منظمه كانت تتبع لدول ليست للامم المتحده كانت ترعاها جهات مختصه بالعمل الطوعي والانساني بمسمي حكومي كان يتزعمها من القريب والبعيد رجل الحرب والقانون المطلوب محليا ودوليا احمد هارون
لا توجد تعليقات
