باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
زهير عثمان حمد
زهير عثمان حمد عرض كل المقالات

مخاطر استخدام الذكاء الاصطناعي في الكتابات الدينية- مقاربة علمية وتقويم نقدي

اخر تحديث: 15 يونيو, 2025 11:44 صباحًا
شارك

في سياق التقدم التقني المتسارع في مجال الذكاء الاصطناعي، يبرز تساؤل محوري حول مدى صلاحية هذه التكنولوجيا للتعامل مع المجالات المعرفية الحساسة، وعلى رأسها النصوص الدينية. إن معالجة المادة الدينية تتطلب درجة عالية من الفهم والسياقية
والانضباط المفاهيمي، وهو ما لا يمكن للذكاء الاصطناعي تحقيقه في صورته الحالية. فالنماذج اللغوية، بما فيها تلك المعتمدة على تقنيات التعلم العميق، لا تمتلك وعياً حقيقياً بالمعاني الروحية أو بالمستوى القدسي للنصوص. إن اشتغالها يقوم على تحليل احتمالي
وإحصائي للكلمات والأنماط دون فهم لجوهر النص أو غايته.
تُعد قابلية هذه النماذج لتوليد نصوص منتحلة أحد أبرز مواطن الخطورة، إذ قد تقوم بجمع أجزاء من آيات متفرقة أو تركيب عبارات بأسلوب قرآني، ثم تنسبها إلى الوحي الإلهي بعبارة “قال تعالى”، في سلوك يمثّل تحريفاً خطيراً للنصوص المقدسة، ويتنافى مع
القواعد الصارمة لنقل الوحي المعمول بها في الأديان التوحيدية، وخاصة في الشريعة الإسلامية. مثل هذا الانتحال لا يقع في نطاق الخطأ التقني البسيط، بل يتجاوزه إلى التعدي المباشر على قدسية النص، بما ينطوي عليه من تداعيات دينية وأخلاقية.
من المشكلات البنيوية الأخرى ما يُعرف بظاهرة “الهلاوس النصية”، حيث تنتج النماذج محتوى يبدو متماسكاً على المستوى التركيبي لكنه يفتقر إلى الصواب أو المرجعية.
وفي الحقل الديني، فإن أي خلل في الدقة المعرفية يُعدّ مرفوضاً، نظراً لما يترتب عليه من التباس أو فتنة أو انحراف في الفهم العقدي. ولا تقتصر المشكلة على الأخطاء النصية فحسب، بل تمتد إلى عجز الذكاء الاصطناعي عن إدراك السياقات التاريخية
والاجتماعية للنصوص، بما في ذلك أسباب النزول وتراكمات التفسير التي شكلت الوعي الديني عبر العصور. إن فقدان هذا البعد التأويلي يجعل أي تفسير يولده الذكاء الاصطناعي عرضة للتشويه والسطحية.
ويزداد الخطر حين نعلم أن هذه النماذج لا تتحمل مسؤولية قانونية أو دينية، ولا يمكن محاسبتها على نتائج استخدامها.
فهي أدوات رياضية محضة، تعمل دون إدراك أو ضمير أو نية، ما يعني أن استخدامها في الفتوى أو الإرشاد العقدي يفتح الباب أمام مسؤوليات معلّقة لا جهة تحملها. هذا الغياب للمساءلة يتعارض مع جوهر الخطاب الديني، الذي يقوم على المحاسبة والتكليف
والنية الخالصة.
كما أن إدماج الذكاء الاصطناعي في نقل أو شرح النصوص المقدسة يتعارض مع تقاليد الضبط المعرفي الصارمة التي أرساها علماء الأمة، خاصة ما يتعلق بالتواتر والسند والتلقي المباشر.
أي خلل في هذه السلسلة المنهجية يهدد بإضعاف حجية النص وتفريغ المحتوى الديني من ضماناته العلمية.
ولا يمكن غض الطرف عن الخطر الأكبر، وهو احتمال نسبة أقوال لم ترد في الكتاب المقدس إلى الله تعالى، مما يُعد تدنيساً صريحاً لحرمة الوحي، واستخفافاً بمقدس لا يقبل التأويل أو الاجتهاد الخاطئ.
تكمن الأسباب التقنية لهذه الانزلاقات في طبيعة النماذج نفسها، فهي تعتمد على تكرار الأنماط واكتشاف ترابط الكلمات، مما قد يقودها إلى إنتاج جمل شبيهة بأسلوب القرآن أو الحديث دون أن تكون جزءاً منهما.
وإن وُجدت أخطاء في بيانات التدريب، مثل إدراج تفسيرات غير دقيقة أو اقتباسات مغلوطة باعتبارها نصاً أصيلاً، فإن الذكاء الاصطناعي سيعيد إنتاج هذه الأخطاء دون تمييز. يفاقم ذلك غياب آليات تحقق داخلية قادرة على مقارنة المخرجات بالمصادر الأصلية
المعتمدة، مما يجعل المنتج النهائي عرضة للخطأ في الشكل والمضمون.
ورغم هذا التقييم الحاد، يمكن التفكير في استخدامات شديدة التقييد تخضع لإشراف علمي وديني مباشر.
من ذلك استخدام الذكاء الاصطناعي في البحث عن مواضع الآيات باستخدام كلمات مفتاحية مع التحقق من صحة النتائج، أو في عرض تفاسير تقليدية موثقة محفوظة سلفاً دون أن ينتج النموذج تفسيراً من ذاته.
ويمكن أيضاً توظيفه في خدمات لغوية تقنية كالتدقيق الإملائي أو النحوي للنصوص الدينية الأصلية دون تغيير في المعنى أو البنية النصية.

*إن الخلاصة التي يمكننا الوصول إليها من هذا التحليل هي أن الذكاء الاصطناعي، بصورته الحالية، غير مؤهل للتعامل المباشر مع النصوص الدينية، سواء بالتأليف أو التفسير أو الإفتاء.
إن أي استخدام غير منضبط في هذا المجال يهدد سلامة الفهم الديني، ويعرض العقيدة والمجتمعات لمخاطر جسيمة على مستوى الوعي والتلقي. لذا تبرز الحاجة الملحة إلى تدخل المؤسسات الدينية والعلمية لصياغة أطر تنظيمية واضحة تضبط استخدام هذه الأدوات
وتمنع توظيفها في مسائل تتطلب جهد ذهني أدمي من علماء وعلماً، وتوقيراً، ومسؤولية دينية وأخلاقية لا تملكها الآلة علينا الانتباه لهذا.
زهير عثمان

zuhair.osman@aol.com

الكاتب
زهير عثمان حمد

زهير عثمان حمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أهم ما ميز حرب السودان على مستوى السلوك العام
لماذا نعمل منذ الإستقلال على الهدم بدل البناء؟
منبر الرأي
على ضفافِ الانتظار
الأخبار
مظاهرات هادرة بالمستشفى الدولي حيث جثمان الطفل الشهيد دهسا (مؤيد) وشقيقه في العناية المكثفة في حالة خطرة .. قوات الأمن تعتدي على المواطنين المحتشدين أمام المستشفى وتعتقل العشرات (فديوهات وصور) مظاهرات حاشدة بجامعة الأحفاد
منبر الرأي
الهلال بين رجال العطاء وتجار المناصب

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مديرية سنار في العشرين عاما الأولى من الحكم الثنائي .. بقلم: بيرسي اف. مارتن .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

المؤتمر الوطنى مستعجل على الأنتخابات لأنه مستعجل على الأنفصال !! .. بقلم: تاج السر حسين

تاج السر حسين
منبر الرأي

لماذا السودان مكبا للنفايات الطبية !! .. بقلم: د.سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

ما اشبه اليوم بالأمس د.القراى و لوحة مايكل أنجلو و طه حسين و نظرية الشك الديكارتى .. بقلم: عبير المجمر (سويكت )

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss