باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

مدينة بلا صُحف..! .. بقلم: عبد الله الشيخ

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

خط الاستواء
الصحافة الورقية تسير إلى حتفها. الصحافة هي شهيدة الكبت السياسي والكساد الاقتصادي. الصحافة تتراجع والسوشيال ميديا يتقدم. إنه منطق العصر الرقمي، أن تتحول الصحافة الورقية إلى صدى لفيسبوك وغيره من وسائل التواصل الاجتماعي.
الحكومة لا تريد الصحافة ولا تحتمل بدونها، فهي غير راضية حتى عن (أولادها) الذين مكنتهم من الاعلام. أكثر من ذلك، فإن كل مسؤول يريد ان يري في الصحافة صورته الأجمل، بينما لا تستطيع الصحافة ارضاء كل المسئولين وكافة الأذواق.
أكثر المتفائلين يقول لك أن عمر الصحافة الورقية إلى تناقص، لاسباب عديدة في مقدمتها زحف الفضاء الرقمي، وارتفاع تكاليف الطباعة النشر.
قد نصحو ذات صباح ونجد المدينة دون صحف. ساعتها لن يشفع للمطبوع أنه إحدى وسائل قياس التحضر في المجتمعات، فهذه الحقيقة نفسها، تبدو من الماضي.
لا أملَ لصحافة الخرطوم إلا في مجازفة لها عواقبها الكارثية على الحرية، تتمثل تلك المجازفة في الدخول لانتخابات 2020 بما نحن عليه الآن من محمولات الصراع السياسي.
هذا الحراك قد يشكل فرصة أخيرة للصحافة الورقية، تصاب بعده بفتور شعبي / جماهيري يسلمها الى نهايتها المحزنة.
صحافة الخرطوم تواجه مشكلات أعمق من ذلك، لأن الرقابة الأمنية جعلت منها مسخاً مشوهاً.
المطبوعة في السودان تعاني من علل أخرى. عند الحديث عن الصحف يلزم الحديث عن النظام السياسي واستيلائه على كل الفضاء العام.
ما الذي تقدمه المطبوعة؟
ما الذي يحفز القارئ المهتم لشرائها، أهو الخبر، أم أعمدة الرأي، أم التسلية؟
الصحافة مثلها مثل اي سلعة، اصابها الكساد.. قد توجد الصحف القادرة على تحمل الخسارة اليومية، بفضل دعم الحكومة السخي، لكن لبعض الوقت. المطبوعة نشاط اقتصادي ثقافى يتأثر بعموم حال البلد ولن ينجو منفردا.. الجمهور الذي يبحث عن قضاياه الحياتية اليومية لا يجدها في الصحافة الورقية، لأن الوسائط تولت جزء من هذا الذي كانت تقوم به المطبوعات.
هذا فعل كوني، فإلى أي مدى ينطبق علينا في السودان؟
كم منا يستخدم النت؟
المزاج العام والحال المايل، كفيلان بتزهيد الناس في الصحافة، فهي توزع وتُقرا عبر شبكات التواصل اكثر من النص الورقي.
هناك دراسات كثيرة تحدثت عن حتمية زوال الصحافة الورقية، أوهي فعليا تتلاشى. معظم الصحافة الاستقصائية والمجلات العلمية المحكمة أُلحِقت بمواقع الكترونية كبيرة. الجرايد فقدت تأثيرها الذي يمكن أن يبقيها على قيد الحياة، ولا أمل لها في البقاء في ظل التطور المستمر لوسائط الاعلام. ما العمل؟
الحل ربما في عقد ورشة لمناقشة الأمر. لكن تلك الورشة لن تمنع ما تقتضيه الضرورة. ربما يخلص النقاش المستفيض إلى توصيات بتحويل الصحيفة الى موقع الكتروني في ظل ارتفاع اسعار الورق عالميا، أوربما (يقتنع) ولاة الأمر بأن العامل الحاسم في عالم الصحف هو جمهور القراء، وأن قراء الصحف هم الطبقة الوسطي التي سحقها الفقر والقهر، بالاضافة الى (حاجات تانية حامياني)..!.
//////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إيران فوق بركان .. بقلم: الفاضل عباس محمد علي

الفاضل عباس محمد علي
منبر الرأي

حسن الترابي وتدبر القرءان (3): فقه الطلاق غير فقه الفراق .. بقلم: عمر محمد سعيد الشفيع

د. عمر محمد سعيد الشفيع
منبر الرأي

هوامش على مقالآت السفر بين مصر وامريكا وكندا .. بقلم: هلال زاهر الساداتى

هلال زاهر الساداتي
منبر الرأي

جَاتُو عَدِيِلْ: إِعْصَارْ… إِعْصَارْ!- مقتطف من كتابي (ريحَة الموج والنَّوارس)-يصدر قريباً عن دار عزَّة.

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss