باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

مساجين بتهمة الفقر !! .. بقلم: زهير السراج

اخر تحديث: 11 يوليو, 2013 8:17 مساءً
شارك

مناظير الخميس 11 يوليو، 2013
drzoheirali@yahoo.com

* من القضايا المهمة ونحن فى بداية الشهر الكريم والتى لا يعرفها كثيرون كنت من بينهم حتى وقت قريب قضية المسجونين البسطاء المعدمين الذين يقبعون فى السجون ( الى حين السداد) باحكام قضائية لا علاقة لها بالشيكات وانما بأشياء  مثل النفقة او الايجار او الاتلاف، ومعظم الاحكام الصادرة ضدهم لا تتجاوز مبلغا ضئيلا قد يقل كثيرا او يزيد قليلا عن الالف جنيه، وربما لا يصدق الكثيرون اذا عرفوا ان احدهم كان مسجونا  بسجن ( الهدى) شمال ام درمان أكثر من عام نظير مبلغ لا يتحاوز 294 جنيها وكان يمكن ان يبقى العمر كله فى السجن لولا ارادة الله  التى سخرت له من عرف قضيته بالصدفة  فقام بسداد المبلغ المطلوب منه هو وستة آخرين غيره وأنقذهم من السجن المؤبد، جعل الله له ذلك زادا فى الدنيا والآخرة ان شاء الله.

* احد هؤلاء شاب صغير فى السن لم يكن عمره يتجاوز 17 عاما عندما سجن ( الى حين السداد) بسبب حادث مرور، والقصة حسب دفتر التحرى وملف القضية ان ذلك الشاب اضطر الى العمل كسائق ركشة فى عمر صغير لاعالة اسرته التى تتكون من الأم وشقيقاته الصغيرات بعد طلاق ابويه وهروب الاب الى مكان مجهول، وشاء حظه العاثر ان يرتكب حادثا مروريا مع عربة امجاد تخلى صاحبها بشهامة عن المطالبة باى تعويض عن التلف الذى اصاب عربته الا ان صاحب الركشة اصر على الحصول على المبلغ الذى أنفقه على صيانة الركشة فأصدر القضاء حكمه على الصغير بالسجن الى حين السداد فظل قابعا بالسجن الى ان انقذه الله بفاعل الخير من الحبس الابدى وحياة البؤس وانقذ اسرته من مذلة السؤال..!!

* وسجين ثان ظل حبيسا طيلة عام كامل فى قضية سرقة لبطاريتى عربيتين كان يتولى حراستهما ليلا مع عربات اخرى فشاء القدر ان ينام فى الليلة التى سرقت فيهما البطاريتان وكان مصيره السجن الى حين سداد قيمة المسروقات التى لا تتجاوز 900 جنيه ، ولما لم يكن يملك ذلك المبلغ الضئيل وليس له من يعينه على دفعه فلقد وطد نفسه على السجن المؤبد لولا فاعل الخير الذى عرف قصته بالصدفة وقام بالواجب، وفى اليوم التالى للافراج عنه اتصل بفاعل الخير واشهر اسلامه ..!!

* وسجين ثالث حُبس فى مبلغ 300 جنيه عبارة عن قيمة ايجار عجز عن دفعه، ورابع فى مبلغ 400 جنيه نفقة، وخامس وسادس وسابع ومائة والف والفان وأكثر يقبعون فى سجون السودان المختلفة ( الى حين السداد) وليس هنالك من سبب سوى الفقر وقلة الحيلة ..!!

* هل من العدل والعقل ان يكون الفقر هو المسوغ القانونى لسجن شخص فقير طيلة حياته وتركه يواجه مصيره المظلم وحياة البؤس التى يعيشها بين جدران السجن الصغير بينما تقبع اسرته حبيسة الحزن والألم والضياع والمعاناة  فى السجن الكبير؟!

* لنا لقاء حول نفس الموضوع غدا باذن الله الكريم، انتظرونى !!

صحيفة (الجريدة) السياسية اليومية
www.aljareeda-sd.net/en/day/

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

عثمان دقنة مقاتل سبق زمانه .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

دفاتر ساخنة من جراح الوطن .. بقلم: حسن اسحق

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

رفع الدعم والمزايدات مع الكذب الصُراح!! .. بقلم: ابوبكر يوسف ابراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

لجان المقاومة والآلية الثلاثية ! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss