باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

مستنقع بلا قاع: السقوط الأخلاقي لأعداء السلام…!

اخر تحديث: 13 نوفمبر, 2025 12:28 مساءً
شارك

السقوط الأخلاقي من المتلازمات التي لا تنفصل عن الكيزان فهي ملتصقة بهم التصاق (التوائم السيامية)..! ولك أن تتأمل في هذا الصباح نموذجين منهما؛ الأول بطله (والي كوز) والثاني ابن لفنان عظيم أراد أن يلتصق بالكيزان ..فأصابته اللعنة..!
أما الوالي فقد كان يرتدي (زيّاً مبرقعاً) باعتبار انه محارب..ولكنه عاري الرأس (مبهدل الهندام) فلا تدري ما هي رتبته ولا وحدته..ولا إن كان عسكرياً نظامياً ام (جندرمة إنكشارية)..!
اشتعل رأسه شيباً ولكنه كان (رجلاً غير محترم) وهذا ابسط وصف له؛ لأنه كان يخطب في جمع من الناس وبينهم أطفال..فلم يترك لفظاً نابياً لم يستخدمه في شتيمة أشخاص غائبين..!
يقول الله أكبر.. ويشتم بغير حدود وبعبارات ساقطة هي أقرب للغة (المواخير)..يتهم الآخرين في أخلاقهم وعائلاتهم وعروضهم بلغة سوقية خارجة عن معايير الأدب..لا شك أنها كانت مؤذية للأطفال والنساء الحضور ولكل شخص له أدني قدر من الاحترام لنفسه وللآخرين..! (أرجعوا بالله لهذا الفيديو القبيح)..!
والغريب انه يتحدث عن الحرب ولكن كل سبابه وشتائمه كانت موجّهة لرافضي الحرب..وللحرية والتغيير خاصة ولكوادرها القيادية (وبالإسم)..ولم يقل كلمة واحدة عن الدعم السريع صناعتهم وإنتاج فبريكتهم..!
إنهم لا يتحدثون عن الدعم السريع إنما يجيدون الهرب أمامه ويتركون خلفهم الصبيان الذين استنفروهم..! وفي إحدى المرّات هربوا إلى خارج الحدود وأقاموا احتفالاً بمناسبة (الهروب التكتيكي) شكروا فيه الدولة المجاورة على حُسن الاستقبال..!
النموذج الثاني للسقوط الأخلاقي بطله ابن فنان راحل رفيع القامة..ولكن لن نتحدث إليه بما لا يفهمه من معاني السلام والحياة..أو عن معاناة السودانيين من الحرب..أو عن وظيفة الفنان في مجتمعه..! إنما نتعامل معه بالمقاييس الدنيا لصناعة الفنون..فهو أيضاً لا يدري شيئاً عن الميراث الإبداعي الذي تركه والده..وردي الفنان الحق..!
لو كان ينظر لأبيه (من وراء شُباك) لأصبح الآن في مقام (بيتهوفن وموزارت)..فكيف وقد ساكن وردي خمسين عاماً كانت كفيلة بأن تجعل منه على الأقل (ربع فنان)…؟!
هل تدري بماذا خرج من كل هذا الميراث الذي أبدعه وردي؟!
هل تدري ما هي أغنيته “الأولى والوحيدة” التي أتى بها لتضاهي (الحبيب العائد لصديق مدثر و(الطير المهاجر) لصلاح أحمد إبراهيم و(مرحبا يا شوق) للجيلي عبد المنعم: :
لم يكن لا لقاء.. وافترقنا
كالفراشات على نار الهوى
..جئنا إليها واحترقنا
كان طيفا وخيالا ورؤى..
ثم ودعنا الأماني..وأفقنا
**
بالذي أودع في عينيك إلهاماً وسحرا
والذي انزل فيك الحسن إشراقاً وطهرا
لا تدعني للأسى يدفعني مداً وجزرا
أثقلت كفي الضراعات..وما تقبل عذرا..؟
**
يا حبيبا بتُ أشكو حرقة الوجد إليه
وتوسلت نذرت العمر قربانا لديه
ماله لو عاد..فالقلب رهينٌ بيديه
وعيوني ظامئات للهوى من مقلتبه
هل تدري ما هي الأغنية التي جاء بها هذا الابن العاق بعد خمسين سنة من تخزين الإبداع..؟!
خرج يتكئ على عوده وينظر في الفراغ (بعيون ملطوشة) بأغنية من ثلاث كلمات “من تأليفه وألحانه” كانت بمثابة أنشودة الخلود و(درّة الملينيوم) وتحفة الألفية..إنها أغنية (هدنة بتاع فنيلتك)..؟!! الله لا كسّبكم..!

murtadamore@yahoo.com
مرتضى الغالي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
كنا في ضيافة ذلك المغربي الفيلسوف المتواضع فارس الكلمة العز ابن عبد السلام !!.. .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ
نهاية الهيمنة الغربية؟
الأخبار
بيان صحفي من المكتب القيادي للحركة الشعبية التيار الثوري الديمقراطي
Uncategorized
تغيير الوعي الجمعي في السودان: مسؤولية من؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هيئة علماء السودان .. الدمج او التسريح ! .. بقلم: محمد موسى حريكة

طارق الجزولي
منبر الرأي

ذكريات ومذكرات من جراب قروي: شي من دفتر الطفولة (14).. بقلم: عثمان يوسف خليل/المملكة المتحدة

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

ترامب .. إصابته لعنة تسقط بس! .. بقلم: نجيب أبوأحمد

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

سرقة “دجاجة” في العمارات وصدى “انييييييين” الجوع في المنشية .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss