باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عدنان زاهر
عدنان زاهر عرض كل المقالات

مشهد قاتم للعام 55 للاستقلال!! .. بقلم: عدنان زاهر

اخر تحديث: 25 ديسمبر, 2010 7:40 صباحًا
شارك

يبدو أن هذا العيد سيكون العيد الأخير للاستقلال فى السودان " القديم "، كما يبدو أن السودان بخارطته القديمة لن يحتفل بالعيد 56 للاستقلال المطابق لعام استقلاله عام 1956 . ما اقوله ليست ليست نبوءة كشفت عنها قراءة الافلاك و لكن قراءة موضوعية للحال السياسى الموجود الآن فى السودان يتفق عليه كثير من  المتابعين.
يبدو ايضا أن من سوء حظ أجيال عاشت السودان و هو موحدا أن تشهده امام عينيها يتفتت ، هذا المشهد الدرامى قد يكون من جانب آخر دافعا لأجيال أخرى للحفاظ على ما تبقى من وطن. مما لا شك فيه أن كل أعياد الأستقلال تحت ظل الأنقاذ كانت استلابا متكررا لذلك اليوم المجيد ، لكن ما نعيشه اليوم هو أبغضها
 على الأطلاق و نحن نحتفل على وقع الأحذية العسكرية لجنود قمع النظام و هى تجوب شوارع الخرطوم استعراضا للقوة و متوعدة بقمع اللآخرين.
المشهد عشية عيد الاستقلال ال55 يجسده واقع لم يمر به السودان طيلة تاريخه الطويل،
1- وطن من المتوقع أن ينشطر الى قسمين شمال و جنوب نتيجة للاستفتاء الذى سوف يتم فى التاسع من يناير 2011 ، رئيس الدولة يتهكم على التنوع و التعدد السودانى فى احتفال عام مسميا ذلك التنوع ب
" الدغمسة " محاولا فرض رؤى آحادية على الآخرين، طارحا و متبنيا الدعوة لانشطار أجزاء أخرى من الوطن.
2- حرب مشتعلة فى دارفورة تجاوز عامها السابع، قتل فيها أكثر من ثلاثمائة ألف و شرد فيها الآلاف فى المنافى و المعسكرات النائية، تعمل السلطة الحاكمة بمكر و خبث على استمرارها.
3- دولة رئيسها مطلوب القبض عليه بتهم ارتكاب جرائم حرب، جرائم ضد الانسانية و جرائم ابادة جماعية و مطاردا من قبل المجتمع الدولى لا يستطيع مغادرة العاصمة التى يحكمها الا متخفيا.
4- وضع اقتصادى مأزوم وصل سقفه الأعلى جعل المواطن حائرا فى كيفية العيش، غلاء للاسعار لم يسبقه مثيل من قبل، انخفاض فى قيمة الجنيه السودانى و رئيس دولة يوجه الأمن الأقتصادى للتدخل لضبط السوق و هو على تمام اليقين ان السبب لما هو حاصل هو السياسات الاقتصادية الخاطئة و النهب المنظم لموارد البلاد الذى تمارسه العصبة الحاكمة.
5- وضع صحى متردى، انعدام للدواء تعترف وزارة الصحة و لكن مسؤولها يقول فى تبرير ساذج ( ان الدواء ليست سلعة استهلاكية و انما توجد خيارات أخرى للشراء ) …..عن أى خيارات يتحدث هذا…..
6- تدهور صناعى جعل برلمان السلطة يرفض التقرير المقدم من وزير الصناعة أبو الجاز لافتقاده الارقام التى تعكس وضع الحقيقى للاقتصاد.
7- تدهور مريع فى القطاع الزراعى و الدولة تسعى لبيع مشروع الجزيرة!
8- تدهور فى التعليم و الفاقد التربوى تجاوز 60% فى مدارس الاساس وفقا لحديث وزير التربية الذى ألقاه امام البرلمان، ذاكر فيه ايضا ان الصرف على التعليم هو 1.8% من الناتج الاجمالى المحلى فى بلد يصُرف ستين فى المائة من دخله على القوات التى تحمى أمن السلطة.
9- تدهور فى مرافق الخدمات، انقطاع فى الكهرباء و مياه شرب تنبعث منها الروائح.
و أخيرا خطاب عنصرى كريه تنتهجه الدولة فى أجهزة اعلامها، يصرح به قادتها، يؤسس و يؤجج للصراع الأثنى و العرقى و يؤكد تراتيبية ثقافية و اجتماعية.
ذلك مشهد قاتم و حزين لكنه يبعث رسالة غير مشفرة واضحة المعالم و الحروف تقول ( استحالة العيش فى ظل هذا النظام )!!

(elsadati2008@gmail.com)
 

الكاتب
عدنان زاهر

عدنان زاهر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أكسفورد!!
منبر الرأي
حولية السيد على .. دلالات واشارات !!
منبر الرأي
لحظة الميلاد .. بقلم: أم سلمة الصادق المهدي
منبر الرأي
السودان.. غياب عدالة أم أزمة ثقة؟! .. بقلم: خالد الاعيسر
منبر الرأي
حينما تنتحب القلوب فرحًا بالعودة وتعافي الوطن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في اليوم العالمي للوصول للمعلومات والحق في المعرفة: جهر تُطالب بالشفافية وضمان الحق فى الوصول للمعلومات واصلاح قوانين الإعلام

فيصل الباقر
منبر الرأي

معاناة الحجيج بين المشقة والرهق: (خواطر حاج عام 1439ه) الجزء الثاني (2/3) .. بقلم: دكتور الوليد آدم مادبو

د. الوليد آدم مادبو
منبر الرأي

الهضربة !!!! .. بقلم: بشير اربجي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الأهداف القومية العليا للسودان بعد الحرب الأهلية (الجزء الثالث)

عبد المنعم مختار
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss