باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

مظاهرة مسلحة في قيادة قوات الدعم السريع وادانة الانقلاب للمرة الثانية .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

اخر تحديث: 27 فبراير, 2023 10:37 صباحًا
شارك

يشهد السودان هذه الايام نوع من الاستقطاب السياسي في مناخ من الشائعات التي تتحدث عن بعض التحالفات تدعم من علي البعد هذا او ذاك من بعض الاطراف المتصارعة علي السلطة في السودان الراهن .
الاسلاميين يقومون بدعم البرهان واللجنة الامنية في قيادة الجيش ويلوحون بتصعيد ملف فضي اعتصام القيادة لاجبار قوات الدعم السريع للتراجع عن مواقفها المعلنة حول بعض القضايا الخلافية المشار اليها حول حاضر ومستقبل العملية السياسية بينما يقف بعض الافراد من النخب والمجموعات السياسية من علي البعد ايضا وبطريقة غير مباشرة الي جانب قوات الدعم السريع بصورة واضحة لالبس ولاغموض فيها .
في خطابه اليوم نائب قائد قوات الدعم السريع يدين الانقلاب العسكري للمرة الثانية بطريقة تسبب حرج بالغ للقيادة الراهنة للجيش والجنرال البرهان والجماعات السياسية التي دعمت الانقلاب وشاركت في التخطيط له وتنفيذه ودعمه .
ويمضي عبد الرحيم دقلو علي طريقة نفي النفي اثبات و يخطاب تظاهرة مسلحة برئاسة قواته في الخرطوم في اطار خطة التعبئة للتعامل مع كل احتمالات الموقف في ظل التسريبات المتواصلة عن وجود خلاف جوهري حول طريقة ادارة البلاد والتعامل مع مايعرف بالاتفاق الاطاري بين اللجنة الامنية للرئيس المعزول التي تتولي القيادة الراهنة للمتبقي من الجيش السوداني وقيادة قوات الدعم السريع الميليشيا المسلحة التي ظهرت الي الوجود بعد ان استعان بها الرئيس المعزول عمر البشير والحركة الاسلامية السودانية التي كانت تدير البلاد واستخدامها في قمع حركات التمرد وبعض الجماعات القبلية المسلحة في اقليم الدارفور ..
التظاهرة المسلحة التي جرت اليوم في رئاسة قوات الدعم السريع والتي خاطبها نائب حمديتي تعتبر عملية واضحة لاستعراض القوة وانذار وتهديد مبطن لكل التيارات المدنية والعسكرية التي تختلف مع قوات الدعم السريع وتقف امام المشروع الطموح للجنرال البدوي محمد حمدان حميدتي الذي وصل الي مرحلة تشبة اقامة دولة داخل الدولة وان كانت تفتقر الي الغطاء السياسي والاعلامي وعدم الظهور العلني لكل الذين يدعمون مشروعها من المستشارين الذين يكتفون بالعمل من علي البعد خلف الكواليس مما يجعل الحركة تحمل طابع عسكري حتي هذه اللحظة الا من محاولات متواضعة لخلق غطاء ومنبر اعلامي للجماعة المسلحة .
واتضح ايضا من خطاب نائب قوات الدعم السريع الذي تم بتنسيق وموافقة قائد قوات الدعم السريع ان الجنرال حميدتي لايميل الي الصراع والمواجهة علي الاصعدة السياسية او حتي التراشق الاعلامي او الصدام المسلح مع اللجنة الامنية التي تدير البلاد والجنرال البرهان و المجموعة العسكرية الحاكمة مالم يجبر علي ذلك في ساعة معينة .
علي الرغم من الضربات المتلاحقة التي تعرضت لها فلاتزال الحركة الاسلامية السودانية واذرعها الاعلامية والسياسية والمخابراتية تتعامل مع التطورات الجارية في البلاد معتمدة علي ارثها العريق في صناعة المكائد والمؤامرات والخبث المنقطع النظير بالطريقة التي مكنتها من الافلات من مشانق النميري التي اعدت لهم اخريات ايامه في الحكم والتي كانت تنتظر عودته الي البلاد من الولايات المتحدة للاعلان عن مرحلة جديدة لادارة البلاد والتصفية الكاملة للحركة الاسلامية رموز ومؤسسات ولكن تدخلت الاقدار في اخر لحظة وانضموا الي الانتفاضة الشعبية وتمتعوا بحرية الحركة والمشاركة السياسية واستفادوا من كل ذلك في شن الحرب علي الدولة السودانية التي مزقوها شر ممزق بعد العملية المسلحة التي تمت بتخطيط من قيادة الحركة الاسلامية التي اشرفت علي عملية الغزو المسلح واحتلال العاصمة السودانية الخرطوم في 30 يونيو 1989 العملية التي تعاملت معها بعض النخب السياسية والقانونية السودانية وحتي هذه اللحظة للاسف الشديد باعتبارها انقلاب عسكري وهو امر لم يكن له وجود علي الاطلاق ..
الاسلاميين اليوم عادوا الي خبثهم القديم واصبحوا يلوحون بتصعيد ملف فض اعتصام القيادة ويتهمون نفس الرجل الذي قام بمخاطبة قوات الدعم السريع عبد الرحيم دقلو بالاشراف الميداني علي فضي الاعتصام وهم يمتلكون القدرات الفنية والاعلامية والتجسسية علي اعداد هذا النوع من الملفات واساليب الحرب النفسية وللاسلاميين اذرع اعلامية وسياسية ومخابراتية تعمل حتي هذه اللحظة من كل قارات العالم ومن داخل دول كبري مثل الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وكندا ..
ومع كل ذلك فمن المستبعد تماما عودة الاسلاميين مرة اخري الي الحياة السياسية في السودان وليسوا وحدهم فكل المتصارعين اليوم علي السلطة والحالمين بالحكم سيكون من الصعب عليهم ادارة الازمات الراهنة في السودان الذي من المتوقع ان يشهد صدامات ومواجهات دامية بين قوي المقاومة السودانية وعسكر اللجنة الامنية ستنتهي بحصار القصر وقيادة الجيش في انقلاب شعبي سيكون الاول من نوعه في تاريخ السودان وسيتجاوب معه العالم كله ويقوم بدعمة وستفرض المقاومة السودانية السودانية علي المجتمع الدولي خياراتها من غير تشنج او اكراة من اجل الالتزام بالحدود الفاصلة بين الدعم والتعاون والوصاية الاجنبية والاجندات المشروطة وماذلك علي الله ببعيد .

رابط له علاقة بالموضوع :
https://www.youtube.com/watch?v=MaewDmT59zg

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

لماذا لا يغار الكثيرون على السودان؟
الأخبار
الولايات المتحدة تحيي جنوب السودان في عيد ولادتها الأول وتتعهد بمزيد من الدعم للجنوب
منبر الرأي
الطيب محمد الطيب.. الإنداية.. إعادة تعريف
منبر الرأي
الاحزاب والهروب من أدبيات النقد الذاتي .. بقلم: عصام الصادق العوض
منبر الرأي
الرؤية الموحدة خارطة طريق للسلام في السودان !

مقالات ذات صلة

نصر الدين غطاس

بين انتظار البفرة لسد الرمق وشحنة الدبابات الأوكرانية ..!!

نصر الدين غطاس

الأدب يهزم القُبح.. ويبقى ذاكرة للحروب (2)

الصادق أحمد عبيدة
منبر الرأي

يوم عشرة من الإنقلاب … بقلم: بشرى أحمد علي

طارق الجزولي
بيانات

الحزب الشيوعي السوداني: بيان جماهيرى حول مجزرة كمبو طيبة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss