باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمود عثمان رزق عرض كل المقالات

معاوية محمد نور وجهاً لوجه مع أديب مصر المازن .. بقلم: محمود عثمان رزق

اخر تحديث: 14 مايو, 2014 6:59 صباحًا
شارك

1/2

morizig@hotmail.com

إبراهيم عبد القادر المازني (1889-1949) قامة من قامات مصر الأدبية وأديبٌ متعدد المواهب، فقد كان الرجل روائياً وشاعرأ وناقدأ وصحفياً وكاتبأ ساخراً  فَكِهاً.وكان المازني واسع الثقافة متبحراً في تراث أمته العربية وفي الأدب الإنجليزي على حدٍ سواء كغيره من شعراء مدرسة الديوان التى ظهرت في النصف الأول من القرن العشرين بقيادة المازني والعقاد معاً. والجدير بالذكر أنّ هذه المدرسة سمّيت بهذا الإسم نسبة لكتاب ألفه المازني مع العقاد اسمه “الديوان في الأدب والنقد”وضعا فيه أسس منهجهما وأغراض مدرستهما.

وقد ترك المازني ورائه تراثاً غزيراً من القصص والروايات والدواوين الشعرية والمقالات النقدية المتميزة.ومن سيرة حياته أنّه تخرج من الثانوي وقُبل لدراسة الطب ولكنه عندما دخل المشرحة لأول مرة أغمى عليه، فهجر الطب إلى كلية القانون. وفي كلية القانون أعيته مصروفات الدراسة فعدّل عنها إلى كلية المعلمين فتخرج فيها ومن ثمّ عمل مدرساً إلا أنّ نفسه ضاقت بقيود الوظيفة ومضايقاتها وحسدها فتركها ليعمل بالصحافة حراً فعمل في البداية بجريدة الأخبار، ثم محرراً بجريدة السياسة الأسبوعية، كما عمل بجريدة البلاغ فانتشرت كتاباته وملأت الأفق فتناقلتها المجلات والصحف الأخرى داخل وخارج مصر. وعرف عن المازني براعته في اللغة الإنجليزية والترجمة منها إلى العربية وقام بالفعل بترجمة العديد من القصص والأشعار إلى اللغة العربية،وكان قصده من تلك الترجمات أن تحدث عملية ملاقحة تكون في صالح الأدب العربي الذي لم يكن يعرف فن الأقصوصة ولا الرواية ولا الأدب المسرحي. فقام الرجل بترجمة الكثير من الروايات والشعر والنثر إلى العربية حتى قال عنه العقاد: ” إنني لم أعرف فيما عرفت من ترجمات للنظم والنثر أديباً واحداً يفوق المازني في الترجمة من لغةٍ إلى لغة شعراً ونثرا”. ويقول عنه معاوية: “ودقة احساس المازني هي التي جعلت منه ذلك المترجم اللبق الذي يترجم الأعمال الفنية الغربية من غير زيادة ولا نقصان ومن غير إهدار للمعنى أو الفكرة أو العاطفة”.ومن أعمال المازني الأدبية المشهورة نذكر الآتي :

1-    إبراهيم الكاتب وإبراهيم الثاني – رواياتان.

2-     أحاديث المازني- مجموعة مقالات.

3-     حصاد الهشيم.

4-    يوط العنكبوت.

5-    ديوان المازنى.

6-    رحلة الحجاز.

7-    صندوق الدنيا.

8-    عود على بدء.

9-    قبض الريح.

10-    الكتاب الأبيض.

11-    قصة حياة.

12-    الجديد في الأدب العربي بالاشتراك مع طه حسين وآخرين.

13-    الديوان في الأدب والنقد وقد أصدره مع العقاد في عام 1921.

وبالإضافة لهذه المؤلفات للمازني الكثير من القصائد الشعرية،والمقالات، والترجمات من القصص الإنجليزي.  وباختصار يعد المازني من كبار كتاب عصره ومصره فهو من طبقة العقاد والرافعي وطه حسين وسيد قطب وعبد الرحمن شكري ومحمود شاكر وغيرهم من الأعلام.ونتيجة لعلمه ومجهوده الأدبي تم انتخابه عضواً في مجمع اللغة العربية بالقاهرة، وكذلك تم انتخابه عضواً بالمجمع العلمي العربي بمصر.

هذه النبذة القصيرة عن الرجل تملأ القلبَ رعباً منه فيخاف اللسان أن ينطق بكلمة واحدة ليس في مكانها.ولكن هل أخافت هذه القامة المصرية الشاهقة أديبنا الناقد السوداني معاوية محمد نور (1909-1941) من أن يتناول أعمال المازني بالنقد؟

عندما ولد معاوية محمد نور في عام 1909 كان المازني شاباً فتياً بلغ العشرين عاماً ويعمل معلماً في المدارس المصرية. وبالرغم من الفارق الكبير في العمر بينهما إلا أن معاوية قد استطاع تقريب تلك الفجوة بتوسيع عقله ومداركه وسعة اطلاعه فلحق بالمازنى عقلاً وثقافةً مما أهله للحكم علي أعماله الأدبية. يقول معاوية: “قرأت كل ما كتب المازني في الأدب. قرأت نقده لشعر حافظ وقرأت ما كتبه في الديوان، وما كتبه في حصاد الهشيم وقبض الريح وصندوق الدنيا ورحلة الحجاز. وقد أهداني رواية ابراهيم الكاتب أخيراً فاستحق مني الشكر على تلك الهدية الغالية. وقد قرأت لابراهيم المازني المترجم أيضاً كثيراً مما ترجم في الشعر والنثر خاصة رواية ابن الطبيعة، فإذاً استطيع أن أبدي رأيي في أدب المازني عامةً من غير أن أشعر أنني لم أوفه الدرس والقراءة. فقد عرفت كتاباته منذ أن نشر حصاد الهشيم وعشت معه في عالم الآراء كل تلك المدة. وأنا كلما قرأت له جديداً كونت هذا الرأي واصلحت ذلك وعدّلت من هذا”

ويصف معاوية المازني بأنه أديب ذكي الفؤاد، دقيق الأعصاب شديد الحساسية إلا أنه قليل الصبر على الإلمام الواسع بأطراف الموضوع الواحد والتبحر فيه شأن الباحثين،فهو أبعد ما يكون عن المزاج الرواقي في الفلسفة، وذلك “لأن أعصابه لا تقوى على ذلك ولا طاقة لها به. فهو يحس كأدق ما يحس إنسان ولكنه لا يثبت في ذلك الإحساس ولا يسترسل معه ولذلك كان تشاؤمه في الحياة ذلك التشاؤم الخفيف الذي ليس فيه ثقل أو إدعاء. وإنما هو تشاؤم من يحس أنّه في دنيا تهد أقوى الناس أعصاباً وأجلدهم، وشأنه مع الأشياء التي لا يقف لها على كنه، ولا تتيسر له معرفتها عن طريق الإحساس الأول، هو الإشاحة عنها والزراية بها والضحك عليها.”

ويسترسل معاوية في شرح خصائص المازني النفسية والفكرية ليجعلها المفتاح الأساسي لمغاليق نفسه وتقييم كتاباته. “وعلى هذه النظرة يستطيع القارئ أن ينظر في كل ما كتبه ابراهيم المازني فيرى لطافة مدخل، ودقة إحساس، ولكنه لن يرىعوالم جليلة هي نتاج قوة عصب وشدة شكيمة وجبروت فكر.”

وفي الحلقة القادمة إن شاء الله سوف نقرأ رأي معاوية في المازني وسنقرأ حججه التي دعم بها ذلك الرأي الأدبي الشجاع في أديب من أكبر أدباء مصر والوطن العربي.

/////////

الكاتب

محمود عثمان رزق

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حولية السيد على .. دلالات واشارات !!
صلات القربى وفسيفساء الحكم في السودان !! .. بقلم: اسماعيل عبدالله
منبر الرأي
الجبهة الثورية: هنظبة الثورة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
شبق الأسلمة نحر قلب ود مدني .. بقلم: صلاح شعيب
عودة الكيزان بالزي العسكري .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حوار وحمرة عين .. !! .. بقلم: نور الدين عثمان

نور الدين عثمان
منبر الرأي

حتى لا تحفز المعارضة الحكومة بالخنوع لإستغلال العباد في ذكرى إستقلال البلاد ..!!؟؟ .. بقلم: د. عثمان الوجيه

طارق الجزولي
منبر الرأي

طالبان غطت علي قيس سعيد وحماسه البعيد وسد النهضة انخفض منسوب أخباره بتحول الكاميرا الي تونس!! .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

صرخة مدوية من اجل التغيير .. بقلم: د. الهادي عبدالله إدريس أبوضفآئر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss