باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

معتصم يخسر أمام شداد .. بقلم: حسن فاروق

اخر تحديث: 28 يوليو, 2013 8:21 مساءً
شارك

اصل الحكاية

سألت في ختام عمود الأمس ( ولكن هل فاز معتصم جعفر ومجموعته؟) ، وهذا السؤال يحمل أبعاد مختلفة منها الذي إستند علي الارقام ، ومنها الذي إستند علي عودة مجموعة الفشل من جديد لتدمير ماتبقي من الكرة السودانية ، فالارقام تؤكد أن معتصم خسر اهم المعاقل التي ظلت تشكل سنده الرئيسي في الانتخابات طوال فترات مشاركته في إنتخابات الإتحاد العام وتحدث له الفارق ، ومن إشهر تصريحاته في إنتخابات سابقة أنه إبن شرعي لإتحادات الولايات ، إلا أن الولايات رفضت في جولة الانتخابات الحالية الوقوف معه أسقطته بتفوق واضح للدكتور شداد الذي صوتت له 24 إتحادا بينما نال معتصم جعفر 20 صوتا من الإتحادات الولائية ، وهذا يعني أن معتصم فقد الشرعية التي ظل يفاخر بها أنه وصل الاتحاد محمولا علي أعناق الولايات .
ملاحظة أخري تؤكد إرتباط رئيس الاتحاد الحالي بتدخل السلطة السياسية في العملية الانتخابية ، هي وصوله لرئاسة الإتحاد العام بأصوات إتحاد الخرطوم المحلي ( 11 صوت) زائدا العيلفون وجبل أولياء ليصبح مجموع الاصوات التي خرج بها من الخرطوم (13 صوتا) ، ومعروف في تاريخ إنتخابات الاتحاد العام الحديث أن إتحاد الخرطوم ظل رأس الرمح في قيادة مجموعة التجديد التي خاضت ضد مجموعة شداد ومعتصم ومجدي ( عندما كانوا مجموعة
واحدة) أشرس المعارك ، ومعروف ايضا أن هذه المجموعة مسنودة بشكل مباشر من السلطة السياسية ، ورغم هذا السند إلا أن شداد ومجموعته في ذلك الوقت نجحوا في هزيمتها مرة تلو الاخري بأصوات إتحادات الولايات السند القوي لشداد وهو ماأكدته الانتخابات الأخيرة بذهاب غالبية الأصوات إليه ، وهذا يعني أن علي معتصم مراجعة حساباته في الولايات ، لأن الاصوات التي ظل يراهن عليها في فترة المعارك السابقة ضد مجموعة التجديد ، وضح أنها من نصيب شداد .
سيطرة السلطة السياسية علي أصوات إتحاد الخرطوم تاريخيا وإلي الآن ، هي التي صنعت الفارق لصالح معتصم جعفر ، وهذا مؤشر خطير يعكس الكيفية التي سيدار بها الاتحاد العام في الدورة الجديدة ، وسيكون إمتداد للدورة السابقة التي شهدت أوسع عملية تسييس للحركة الرياضية السودانية في تاريخها منذ تأسيسها ، ويعتبر معتصم جعفر ومجموعته هم قادة هذه العملية التي ضربت أهلية وديمقراطية الحركة الرياضية في مقتل .
ولعل المتابع لحركة الارقام في الانتخابات يلحظ أن الاصوات التي إرتبطت باللعبة ذهبت أيضا للدكتور كمال شداد والذي صوت له خمسة من أندية الممتاز من سبعة أندية تمثل ( 50%) النسبة المسموح لها بالتصويت ، وبالتالي خسر معتصم الأصوات التي تمارس اللعبة مثلما خسر إتحادات الولايات التي ظل يفاخر كما ذكرت أنها التي أوصلته إلي الاتحاد العام ، وفي المقابل كسب شداد القوتين الأهم والاقوي من حيث الارتباط باللعبة .
موقف إتحاد الخرطوم هو موقف من لايملك قراره ، ووجوده تاريخيا كما ذكرت من اللحظة التي ظهرت فيها مجموعة التجديد ، إرتبط بتنفيذ رؤية لعناصر نافذة في السلطة السياسية  للسيطرة علي مفاصل الرياضة ، والبداية كانت من إتحاد الخرطوم ، إلي أن وصلت الاتحاد العام عن طريق الاختراق الذي تم لمجموعة شداد من اقرب الاقربين إليه معتصم جعفر ، وإذا توقفنا عند الاختراق السياسي لهذه المجموعة التي كانت تعادي اتحاد الخرطوم ( المخترق
الاول) ، سنصل بسهولة للتحالف بين معتصم وإتحاد الخرطوم والقاسم المشترك بينهما وهي السلطة السياسية .
وبالتالي فإن موقف حسن عبدالسلام رئيس إتحاد الخرطوم وبقية الاعضاء ليس مستغربا عندي ، فحسن نفسه إرتبط وجوده في الوسط الرياضي بهذه الصفقة السياسية فلم يعرف عنه أنه صاحب فكر إداري ، أو تميز في العمل الاداري ، وأينما وجد حسن عبدالسلام وجدت الاجندة والمخططات والمؤامرات ، لذا هو يشبه المجموعةالحالية ، وهو وهم نموذج يدرس في الفشل الاداري .
اواصل
hassan faroog [hassanfaroog@gmail.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ
التلفزيون السوداني
منبر الرأي
الشباب والثورة السُّودانية .. بقلم: عادل شالوكا
ماذا يفرحك ويبهجك ويجعلك تضحك يا تلفزيون السودان !!
منبر الرأي
السودان علي شفا الهاوية: تقرير المصير والوحدة الوطنية … عرض وتعليق: تاج السر عثمان

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

أرواح تزهق والعسكر تتفرج ! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم أبو أحمد

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

واسيني والمريود .. بقلم: عماد البليك

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

البرلمان السوداني يصادق على الموازنة العامة

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

قرن شطة يجامل .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss