باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

معركة الحرية والكرامة !!! .. بقلم: بشير أربجي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

أصحى يا ترس –
ربما هو أقرب توصيف يمكن أن نطلقه على ما يقوده الشعب السوداني وثواره من تحدي ضد القتلة، فهو صراع متواصل منذ سنوات حكم الإنقاذ البائد الأولى وربما قبل ذلك كثيرا مع قادة الانقلابات العسكرية، لكن الجديد فيه دخول حركات الانتهازيين والمليشيا المجرمة مع قيادات القوات النظامية ضد الشعب السوداني بكل ثقلها، وتوجيههم لاسلحتهم تجاه تحقيق أطماعهم الشخصية وأهدافهم الرخيصة حتى لو تم فناء كل الشعب السوداني لأجل ذلك،
لكن الشعب السوداني وثواره يعلمون أن هذه المعركة المتعلقة بالحرية والكرامة الإنسانية واجبة وجوب الحياة نفسها، ولابد لها من مواجهة أخيرة يحسم فيها النصر لمصلحة الوطن والشعب السوداني، لتعيش بعدها الأجيال اللاحقة فى وطن يليق بها لا تتسلط عليها فيه مليشيات أو حركات مسلحة أو حتى قواتهم النظامية، لذلك سكب الشعب فيها دماء أبناءه الزكية بسخاء وقوة وعزم، وإن كانت القوات الأمنية الباطشة تحت قيادة الانقلابيين قد استخدمت فيها أقصى درجات العنف، فإن الشعب السوداني وثواره الاماجد يصرون على مواصلتها وادارتها بمختلف تكتيكاتها من المواكب والتظاهرات والعصيان المدني وسيتبعه بلاشك الإضراب السياسي العام، الذي سيكون مفتوحا لا يجعل للانقلابيين القتلة سوي التسليم بالهزيمة بعد أن ضاقت عليهم حتى كراسيهم المملؤة بدماء الشهداء، ولن يكون فى مقدورهم حكم هذا الشعب السوداني الأبي ولو تحالفوا مع الشيطان، ورغم حشدهم لكل السواقط من النظام البائد واستخدام كل خطط المخابرات ، ورغم زيارات الموساد الإسرائيلي والمخابرات المصرية والاماراتية المتكررة لدعمهم فإنه بلا جدوى، ولن يكون لهم مكان في السلطة بالبلاد حتى يلج (الجمل في سم الخياط)،
فها هو الشعب السوداني يخرج شاهرا سلاح العصيان المدني فورا عقب مجزرة السابع عشر من يناير مباشرة وعلى مدى يومين، وتنضم فئاته من أحزاب سياسية ولجان مقاومة ونقابات عمالية ولجان تسيير، وتتبعها مجموعات مقدرة من مؤسسات الدولة مثل المستشارين القانونيين بوزارة العدل وديوان النائب العام وجزء مقدر من القضاء النزيهين، وهم ما كان ينقص الثورة المجيدة وقفتهم القانونية لمنع الإنتهاكات الجسيمة من منفذي الانقلاب، وبانضمامهم للعصيان المدنى الذي تجاوزت نسبته فى يومه الأول والثاني 60% سيعطونه دفعة إضافية تمكن الشعب من هزيمة الانقلاب.
هي إذا معركة يحشد لها أعداء الثورة الأسلحة الثقيلة والمأجورين والقتلة المدربين، لتكون عونا لهم على شعب قرر أن ينال حريته مهما كان الثمن الذي سيدفعه مقابل ذلك، وهو صراع ارادات سيكون فيه النصر حليف صاحب الحق والقضية والنفس الطويل، ولن تكون الغلبة فيه يوما للظلمة والقتلة لأنها ضد نواميس الحياة، فكل ظالم الى نهاية وزوال مهما بلغت كمية القوة والعنف الذي يستخدمه ضد شعبه، والشعب الذي يشيع شهدائه وهو يؤكد متابعة طريقهم عبر الأسر الثوار لن تقف فى وجه انعتاقه أي آلة حربية، فقد جرب هذه الطريقة المخلوع ونظامه البائد لفترة 30 عاما ولم يربح من خلفها سوى الخسران المبين، لذلك لن يطول الأمر على خلفه لأنه بدأ من حيث أنتهي المخلوع، وهو يمضي نحو نهايته بسرعة شديدة كمن يذهب لحتفه بظلفه مغمض العينين.
الجريدة
حرية، سلام، وعدالة

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
تصريح صحافي من الإمام الصادق المهدي حول زيارة القائم بأعمال السفارة الأمريكية
الحَرْبُ مُنْعَطَفٌ تِكْتِيكِيٌّ أَمْ مُطَبٌّ دْيالِكْتِيكِيٌّ (4)
منبر الرأي
في رحيل حامد خلف الله
منشورات غير مصنفة
الفن التشكيلي السوداني- النشأة، الرواد، ومدرسة التشكيل السودانية لمحة
منبر الرأي
عبد الخالق: حفاظ مر وخلق وعر .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أخطاء وأكاذيب دينية وتاريخية قديمة وشائعة جدا .. بقلم: طارق عنتر

طارق الجزولي
منبر الرأي

عسكر السودان: أخلاق مسالمة أم خوف من الشعب؟ .. بقلم: جلبير الأشقر

طارق الجزولي
منبر الرأي

عاصفة الحزم وساحرات ماكبث .. بقلم: عادل الأمين*

طارق الجزولي
منبر الرأي

الأساطير المؤسِسة لقيام سد مروي..!! .. بقلم: د. المعتصم احمد علي الأمين

د. المعتصم أحمد علي الأمين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss