باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

معركة كسر العظم…هل حان موعد اندلاعها؟ .. بقلم: اسماعيل عبدالله

اخر تحديث: 14 نوفمبر, 2022 1:36 مساءً
شارك

ما من تيار سياسي أيدلوجي عريض ترى رجاله جميعاً وكأنهم بنيان مرصوص، وفي ذات الوقت ترى قلوبهم شتى، إلّا وعلمت أن ذلك التيار هو التنظيم المتحوّل – الجبهة الاسلامية – المؤتمر الوطني، فالهبّة الكبيرة التي قادها ابن التنظيم قائد الجيش بعد انقضاء ليلة ونهار الجمعة الماضية، ما هي إلّا تجلٍ واضح لما يمور ويفور في بطون وقلوب الجماعة المتفرقة، الحاملة لشعار التيار العريض المتناقض، الذي وبحسب رؤية بعض مكوناته أن قائد الجيش ونائبه قد خضعا لابتزاز الآليتين الرباعية – أمريكا وبريطانيا والسعودية والإمارات، والثلاثية – الأمم المتحدة والإتحاد الأفريقي والإيقاد، وبذا يرى هذا التيار المنهزم أمام الزحف الأممي والإقليمي أن لا مفر من المواجهة غير محسوبة العواقب، وما يشي بمعقولية تحليلنا هذا ظهور التنظيم العسكري الجديد – دعم الوطن – المكون من قدامى محاربي الحركة الاسلامية، والذي أطل برأسه اليوم، وإن دل هذا الظهور العلني لهذا الجسم المسلح نهاراً جهاراً على شيءٍ، فإنّما يدل على مهارة التكتيك الذي تتحلى به هذه الجماعة الضالعة في تعقيدات صراعات جماعات الإرهاب العالمي، وظهور مثل هذا الجيش المسلح يضع كل مكونات الانتقال أمام تحدٍ سافر وموقف حرج يحسدون عليه، لما للخلافات الكبيرة داخل البيت الإسلامي من أثر عميق في ذاكرة الشعب.
هذا التحوّل المفاجيء في قوانين لعبة البولتيكا يمنح الثوار سانحة الاستراحة والاستلقاء قليلاً، والاستمتاع بمشاهدة المونديال وماراثون معارك كسر العظم بين المكونات الاسلامية، تماماً مثلما تنبأ بهذا الواقع الدموي الشهيد الاستاذ محمود محمد طه قبل أكثر من أربعين عاما، وكل متابع لمسيرة التنظيم الاسلامي الذي شغل الدنيا واحتار في صنائعه الناس، يعلم دهاء دهاقنته ومكر جهابذة مخططيه، فلا يظنن الظان أن إعادة علي الحاج والبشير لسجن كوبر يعني أن الرجلين تتمدد بينهما أواصر المودة والولاء القديم، بحكم نظرية (المصائب يجمعن الماصبين)، لا، إنّ ما بين التيارين الشعبي والوطني من ثأر لهو أشد بأساً من ثأر الزير سالم لأجل كليب، وإذا أردت أن تعلم مدى اتساع الهوة بين هذه المكونات التي يرفع رموزها سبابتهم صباح مساء بالتهليل والتكبير، عليك بالرجوع لانتكاستهم العظمى عند المقاطعة التنظيمية والرحمية في رمضان من العام الخاتم للألفية الثانية، ولو رغبت في أن تتيقن من إمساك كلا الفريقين بخيوط اللعبة الأمنية التي أرهبت قائد الجيش، فما عليك إلّا الإلتفات قليلاً نحو جرائمهم البشعة المرتكبة فيما بينهم كأخوة ذوي بأس أشد وأنكى من وقع حسام إخوة يوسف عليه، فمعركة كسر العظم لابد وأن تندلع بحكم صراع الأجنحة الممتد لزمان حصولهم غير المشروع على سلطة الشعب.
لأول مرة بعد إسقاط البشير يُرى قائد الجيش بهذا المظهر الانفعالي المستمر لمدى أكثر من إثنين وسبعين ساعة، وهو يتنقل بين صفوف جنده بأكثر المناطق العسكرية أهمية استراتيجية، ولأول مرة منذ اكتساح ثوار ديسمبر لباب قيادة الجيش، يدلي قائد الجيش بتحذير على رؤوس الأشهاد موجّه إلى إخوة الأمس ورفقاء الماضي (التليد) بعدم المساس بالمؤسسة التي يقودها، كلها مؤشرات ودلالات على قرب موعد اندلاع أم المعارك، العاكسة والجامعة لجوهر الأزمة التي جعلت بعض منسوبي جهاز مخابرات الحزب والدولة آنذاك يقتنعون بضرورة إحداث التغيير الذي يجب أن يصب في مصلحتهم، لكن أتت الرياح بما لا تشتهي سفن التيار الإصلاحي الناشد للتغيير الناعم، وأبى الدبابون والمتطرفون والداعشيون إلّا أن يعلنوها حرباً شعواء على من يعتقدون أنهم خائنين ومارقين من جادة طريق التنظيم الذي لا يعرف التسامح مع ذوي القربي المنتمين إليه، وفي خضم هذا التطور المتسارع للأحداث تسمع لسان حال الغاضبين والثائرين على جملة مكونات العهد الغيهب يقول:( اللهم اضرب الظالمين بالظالمين واخرجنا من بينهم سالمين)، وكذا هي حال الحياة السياسية ببلادنا منذ صبح الاستقلال لا مستحيل تحت شمسها، فيمكن أن يتمخض الفأر ويلد فيلاً، ومن الممكن أيضاً أن يحدث العكس.

اسماعيل عبدالله
ismeel1@hotmail.com
13 نوفمبر 2022
///////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
اختيار بروفسير النعيم كأفضل أستاذ بجامعة اموري بولاية جورجيا بالولايات المتحدة 2014
الرياضة
المريخ يكسب تجربة الدراويش بهدف التوزة
منبر الرأي
من مسرح مدرسي إلى ثلاجة موز … بقلم: عبدالله علقم
منبر الرأي
دور الاستقلال في تحقيق السلام .. بقلم: الإمام الصادق المهدي
منشورات غير مصنفة
ثم ماذا بعد يا ربائب البنك الدولي؟! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عبد الكريم الكابلي: نورٌ مُبين .. بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني

ثورة ديسمبر عميقة الجذور رغم الحرب .. بقلم : تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منشورات غير مصنفة

مالي: وتنفيذ طوق الحصار على العالمين العربي والاسلامي!!(2 ـ2) .. بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف

ومضات (22) : في ذكرى 6 إبريل عن شهداء الثورة أحكي لكم .

عمر الحويج
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss