باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

مقتطف من حلقة ميناء سواكن القديم والسكة حديد

اخر تحديث: 11 أبريل, 2026 12:00 صباحًا
شارك

م/ عمر على عثمان شريف
بورتسودان
……..
كانت جزيرة سواكن من أقدم المراسي البحرية في حوض البحر الأحمر.
كما كانت سواكن ميناء السودان الرئيسي.
وأول مدينة شهدت البنيان .
وظلت قصور جزىرة سواكن البيضاء وعمارات القيف مرآة لذلك السؤدد الذي عاشه أهل سواكن وسكان شرق السودان.
قرر الانجليز البحث عن ميناء جديد واكبر.
مع الحصول على مصدر مياه طبيعي.
وبعد البحث والدراسة والنقاش تم الاتفاق على انشاء الميناء الجديد. في مرسى برؤوت.
وفعلا افتتح ميناء بورتسودان رسميا في العام ١٩٠٩م.
واصبح السودان يملك ميناءين معا لسنوات طويلة.
سواكن و بورتسودان.
انتقلت مؤسسات الميناء والشركات َمن ميناء سواكن إلى ميناء بورتسودان بدءا من العام ١٩١٢م وحتى العام ١٩٢٢َ.
لكن كما ذكرت فإن ميناء الحجاج و الكرنتينة استمروا في العمل بسواكن….
رغم ان الأضواء كانت تنسحب بهدوء عن ميناء سواكن القديم لكنه لم يتوقف كليا. بل استمر في تفويج الحجاج حتى السبعينات الميلادية.
ثم خمد ذلك البريق لسنوات.
لكن جاءت الفرصة الجديدة لميناء سواكن عبر قرار إنشاء ميناء الأمير عثمان دقنة في الثمانينات الميلادية. وافتتح ميناء الأمير عثمان دقنة بسوأكن في العام ١٩٩١م.
كما أن تشييد الطريق القومي العابر لمدينة سواكن في السبعينات الميلادية،
أعاد إلى َ مدينة سواكن كثيرا َ من البريق المفقود.
موقع ميناء الأمير عثمان دقنة الحالي كان آخر محطة للسكة حديد في المنحى.. الواو..
وكان يسمى أيضا.. جراهام.
كما كان المنحنى مقبرة لسكان سواكن.
تتضارب الأقوال في تاريخ إغلاق خط السكة حديد بين سلوم و سواكن وتوقف سير القطارات.
ذلك ما بين العشرينات و الستينات الميلادية.
حيث تم توجيه كل القطارات إلى مدينة بورتسودان ومينائها الجديد.
وأغلاق خط السكة حديد بين سلوم و سواكن.
حيث ترك الخط مهجورا تعربد في محطاته الخلوية ( هندوب وتوبين..).
الرياح .. وايدي لصوص الطوب الأحمر.
…
ونواصل..

omarshareef9999@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مصر هى اللعنة الالهية، البرهان هو البرهان
الأخبار
المؤتمر الوطني: اتفاق التعاون مع الجنوب ازال الشكوك الدولية باندلاع حرب بين الخرطوم وجوبا
العقل الغائب في عروش الحاكمين: كيف تفقد السلطة بوصلتها ويُدفن الوعي الحُر؟
بيانات
التقرير السياسي لحشد الوحدوي – أغسطس ٢٠١٩
منبر الرأي
هل الرئيس سلفاكير مصاب بسرطان البروستاتا ؟ .. بقلم: ثروت قاسم

مقالات ذات صلة

Uncategorized

بين جمر الجفاء وزمزم الحنان قراءة في تناقضات الروح

محمد صالح محمد
Uncategorized

الامارات ليست محمد بن زايد (2)

شوقي بدري
Uncategorized

من طوام الدكتور عزام: ردٌ على مقولة “الحفظ للحمير”

الريح عبد القادر محمد عثمان
Uncategorized

السلطة وتنازع الولاء في السودان

أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss