باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
يحي العوض عرض كل المقالات

مناحة الصقيع: رواد أول انفصال من السودان …. بقلم: يحيى العوض

اخر تحديث: 6 أغسطس, 2010 6:27 صباحًا
شارك

"  اليأس  بالاكراه  " ,  يصلح  عنوانا  لاستفتاء  يستقصى  أسباب  أول  انفصال  للسودانيين  من  وطنهم  الأم  ,  أكثر  من مليون   سودانى  فى  المنافى اقتلعوا  من  الوطن  , (لا  يشمل هذا  الاحصاء  المغتربين فى  دول  الخليج  ومصر والدول  الأخرى) , منذ   اعصار  العواصف  النميرية, وامتدادها   مشبعة    بسموم  القهر  الترابية  ,استوطنوا  دول  أخرى ,  بعضها ,  لايعترف  بالجنسية  المزدوجة ,يزورون  الوطن  الأم  بتأشيرة  دخول !
ويقول  الاستاذ  ابراهيم  سعيد  طه :  فى  المنافى  نخفى  متاعبنا  وآلامنا  وآهاتنا  دوما  كأنها  ثروة  قومية  .!

" نيرانهم  جامحة  الأوار  " هذا  قدر  جيل  من  السودانيين  ,  الوجدان  هو  المحرك   لحياتهم  قبل  العقل  ,  كما  يقول  مظفر  النواب  :

سبحانك  كل  الأشياء  رضيت  سوى  الذل  ..
وان  يوضع  قلبى  فى  قفص  فى  بيت  السلطان  .
وقنعت  يكون  نصيبى  من  الدنيا  كنصيب  الطير .  
ولكن  سبحانك  حتى  الطير  لها  أوطان ..
وتعود  اليها  فانا  مازلت  أطير !
ويعزينا  مظفر  النواب  بشعارات  تلك  الايام , فى  سباقنا  الذى لايهدأ  , املا فى  نقل  الشعلة  المتقدة  لجيل  الابناء  وهم  فى مهدهم  :

وتحرك  سبابتك  المهمومة  فى  فم  طفلك …
تسمع  لثغته  الناعمة  الوردية  ….
تبحث  عن  أول  سن  تجرح …
من  أجل  قضية ..
ويعضك  عضات  ناعمة ..
يضحك   فى  وجهك…
يفهم  انك  ياعبد الله …
تدربه  الدرس  الأول  للثوار..!

ودفع  جيل  رواد  الانفصال  الأول  ثمنا  باهظا  , اكرهوا  عليه  ,  تجسده  الأستاذة  رقية  وراق  , فى  مناحة  الصقيع ,  بعد  انتزاعها  من  خدرها  الدافىء  فى  السودان  الى  شتاء  كندا  عام  1994م :

كعادتها  كانت  الشوارع
هذا  الصباح  ثلجية ..
وبياضها  الشاسع ..
يقطع  خميرة  الدفء عن  عجينة  الطقس  الغريب …..
فى برودة  الدرب  الطويل ..
ولانهائية  شكل  الغياب ..
فاجأنى  ظمأ  عميق .
الى  قطرة من  رحيق  البلاد..
ورغبة  فى  الرحيل ..
هدأت  من  ايقاع  مشيتى  العجول ..
وهتفت  ملء  الساحة  الجليدية ..
"ووب  ياناس  على "!
وألف  سجم  يسربل  فمى ..
الثلج  كالنى  والرماد ..
أرخيت  الآذان  وانتظرت ..
"ما رد " فجيعتى  أحد  ..
لا  جار "تلب"   عبر  الحائط .!
عادت  يداى  تستدفئان  بالجيوب  ..
وقالت  دمعة  قبل  أن  تتجمد  ..
ياغريبة  الديار..
ما أعظم   خسارتك  ..!

لم  يكن  لرقية  وراق , وغيرها  من المضطرين  لمغادرة  الوطن  الا  تحمل ما فوق  طاقاتهم , بعد مقصلة  الفصل  من  الوظيفة  للصالح  العام   ومحاكم  تفتيش  الانتماءات  الدينية  والعقائدية    , منهم من" ضاع  فى  المطارات  مثل  الحقائب  " بعضهم  نهشته  الكلاب  البوليسية  عند  الحدود  وهو  يحاول  الدخول  , ومنهم  من  امضى  سنوات  فى  معسكرات  الايواء , ومنهم  الطبيب  والمهندس  الذين  اضطروا  للعمل  فى  المطاعم  وحراسة  العقارات .أحد  اصدقائى وكان  محاميا  مرموقا  فى  السودان  اضطر  للعمل  فى  مطعم  من  سلسلة  ماكدونالدز  بالنرويج  وكتب  لوالده  خطابا  به  عنوانه,   وبعث  الوالد  برد  عاجل  يهنىء  ابنه  بوظيفته  المرموقة  , حسبه  مستشارا  قانونيا  لماكدونالدز .! ويرسم  لنا  الاستاذ   محمود  أمين  صديق,  صورة  صادقة   لمعاناة  ذلك  الجيل  عبر  صحيفة " الراى الآخر"  التى  اصدرها  الدكتور النور  حمد  فى  امريكا  عام  1996  :
هل كتب  علينا  , نحن  السودانيين  ,  تيه  اليهود  أم  تيه  ابناء  عمومتهم  الفلسطينيين , أم  هو مكتوب علينا  أن  نمر  بكل  التجارب  التى  مرت   بها  الشعوب  قبلنا  , فقط  ان  نمر  بها  , آخر  الناس  كالعادة ,  كما  يتهمنا  بعضهم ! اننا  نجرى  جرى  خيول  الكاوبويات  وراء رزق
تقطع  أوصاله  ادارة  الضرائب  الامريكية  وفواتير  لا  ينقطع  سيلها  , حتى انك  تردد  وانت  تفتح  صندوق  البريد صباحا  " محمد  معانا لا تغشانا  " ! بعضنا  وصل  المكسيك  واستراليا  واحد  اخوانا  من  الجزيرة  ودمدنى  استقر  به  المقام  فى  جزيرة "غوام " فى  قلب  المحيط  الاطلنطى  ! وهناك  اسماء  لعمارات  واحياء  سكنية  تحمل  اسماء  سودانية  قحة  مثل  امدرمان  وهى  عمارة  سكنية  فى  ولاية  ميرلاند  ,  والحلة  وديم  لطفى  فى  تكساس  وفلادلفيا  ونيويورك   . وتنشر  مجلة " حوار"  , وهى  ايضا  من  مطبوعات , الجالية  السودانية  بالولايات  المتحدة  فى  عددها  بتاريخ  يناير  1997  , مقالا  لكاتية  فضلت  التوقيع  باسم " فاطنة  بنت  البلد "  جاء  فيه :  نحن  من  حملنا   البذرة  الصالحة بداخلنا ,  ولم  نجد  التربة  الصالحة  لزراعتها  ..مأساتنا  تكمن  فى  تلك  العزة  المتوهجة  بداخلنا  . تجرعناها  منذ  نعومة أظافرنا  , ولم  نستطع  ان  نعيش  بدونها  ووقفنا  بها  امام  الظلام  والعدم  , فعشنا  روحا  أبدية  , أمسك  بعضنا  المكنسة , وكانت  هناك  فئة  صامتة  آثرت  الصمت  , وعندما  لم  تجد  ما  تقوله , فقد ذبل   ومات  شىء  عزيز  بداخلها  ,فضلت  الحل  بين  عجلات  قطارات  فى  سرعة  الصوت وفى  أعماق  قنوات  امستردام  العميقة  , أو  من  علو   ناطحات  سحب  نيويورك  المتلألئة !  .. ثلاث  اسر  سودانية  وصلت  الى " هاشتا " فى  اقصى  شمال  النرويج  عند  آخر  بقعة  تحد  القطب  الشمالى  ,  فصول  السنة  مقسمة  , ستة  أشهر  نهار  متصل  لا تغرب  شمسها  , وعليك  ان  تضع  ستائر  حالكة  السواد  لتتمكن  من  النوم  , وستة  أشهر   فى  ليل  مستمر لاتعرف  ضوء  الشمس, فى  الصيف  يصلون  جميع  الاوقات  والشمس  فى  كبد  السماء  !
وقال لى  الصديق  بكرى  حسن  , الذى  كان  مع  اسرته  فى "هاشتا " .. هل  تصدق , كنا  نتدفا  باغنية   الفنان   كمال  ترباس :
 ظروف  وبتعدى
طبيعة  الدنيا زى  الموج
تجيب  وتودى..
ماتهتموا .. أصل  الناس
حياتا  ظروف..
وفى  الدنيا  بنلاقى
الفرح  والخوف ..!
ورغم  ذلك , غربة  ابكتك  يتمناها  غيرك ..!
ويحكى  لى  صديق   يعمل  فى  مدرسة  للجالية  السودانية  , أنه  ذهل  عندما  سأل تلاميذه  فى  الفصل  الثانى  عن  المهنة  التى  يتطلعون  اليها  فى  مستقبل  ايامهم , فأجابه  تلميذ  يافع ,  بان   يعمل   لاجئا .!  
لقد  تأصلت  فكرة  الهجرة  بين  سكان  العالم  الثالث  لاسباب  سياسية  أو  اقتصادية ,  ورفض الاستكانة  ,  لقهر  سياسى  او  ظروف  معيشية   قاهرة ,  ويقول  صلاح  عبد  الصبور  فى  رائعته , مأساة  الحلاج :
ليس  الفقر  هو  الجوع  الى  اللقمة.
والعرى  الى  الكسوة..
الفقر  هو استخدام  الفقر..
لاذلال  الروح  ..!
yahyaalawad@hotmail.com
 

الكاتب

يحي العوض

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

البروفيسور عبد الرحمن الزاكي صالح 1944-2023 (1-2)
منبر الرأي
السودان والنيل من وجهة النظر المصرية .. بقلم: د. أحمد عبد الله الشيخ
منشورات غير مصنفة
حضري ياعمهم .. بقلم: حسن فاروق
منبر الرأي
العَوَاق في أكسفورد: حين تُهرَّب السوقة إلى محراب المعرفة
بيانات
قصة حرب أهلية: كتاب جديد للعميد (م) عصام الدين ميرغني طه ( أبو غسان )

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في إبدال الحروف: بين مداراة خورشيد ومضاراة الحلنقي .. بقلم: د. خالد محمد فرح

د. خالد محمد فرح
منبر الرأي

حول الاعتداء على السيد مبارك الفاضل: هذا موقف معزول ولا يعبر عن سلمية الثوار .. بقلم: حسن الجزولي

حسن الجزولي
منبر الرأي

العقيد القذافي يكون سخياً لتوريط من يقبلوا إكرامياته .. بقلم: طلحة جبريل

طلحة جبريل
منبر الرأي

العلاقات المصرية السودانية.. الحاجة إلى منظور جديد (4-4) …. بقلم: هانئ رسلان

هاني رسلان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss