مناهج القراي ولا عزاء للنائحات المستأجرات! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم
إن فوكس
دعمر القراي قال غير مستعد للاستمرار مع حكومة جاءت بها ثورة شعبية ثم ضعفت أمام المكون العسكري، ورضخت لضغوط فلول النظام المدحور، ورأت دون الرجوع لشعبها أن تسلم الثورة التي مهرت بدماء الشهداء، لقمة سائغة لفلول النظام البائد، وقوى الهوس الديني، والتطرف الأعمى. لقد اختارت حكومتك جانب سدنة النظام وأخترت أنا جانب الشعب كلام القراي منطقي ولكن …. البعض يرى قرار حمدوك خاطئ وفيه استجابة لضغوط من الفلول وتجار الدين وأعداء الثورة فتح الباب لمزيد من التنازلات.
لا توجد تعليقات
