منصور بين عالميه .. بقلم: أحمد محمد البدوي
في مرحلة تالية وبعد سنوات، وقفت علي نسخة من مجلة يصدرها طلاب مدرسة وادي سيدنا الثانوية ربما عام 1949، وأمعنت النظر في مقال الطالب منصور خالد عن التجاني يوسف بشير، بعيد نشر ديوانه، في طبعته الأولي عام1943،
ثم تأتي نقلة مهمة في تاربخه، مرحلة قرنق في الحرب وفي الحكم، بكل ما يقول منصور عن مزايا قرنق ومناقبه، فما حدث هو انفصال وتقسيم للبلد، صحيح أن منصورا وقرنق، كانا يريدان سودانا جديدا موحدا، متحررا من أسر العبودية وإدمان الفشل واللهوجة، ولكن الأمريكان رفضوا، وأرغموا قرنق تحت وطأة التهديد بالتصفية، وصار منصور مستشارا في القصر بضع سنين، ولكن كان الرضوخ للتقسيم الذي أملاه الأمريكان باسم الكنيسة والمصالح الأمريكية الاستراتيجية أمرا إدا، لانسميه عمل غير صالح وإنما نسميه عملا آثما،
لا توجد تعليقات
