باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عمر العمر
عمر العمر عرض كل المقالات

من التهميش الي التهميش .. بقلم: عمر العمر

اخر تحديث: 24 أغسطس, 2011 8:25 مساءً
شارك

aloomar@gmail.com

تواصل الأزمة في سوريا وتصاعدها على مدى ستة شهور قضية تثير قلق جميع السوريين بلا استثناء. انتشار الجنود في المدن في مهمات وحشية ضد المدنيين يكفي لإثارة القلق. مشهد الدبابات تجوس الشوارع وتقصف المساكن يشعل قلقاً يتجاوز القطر إلى الوطن بأسره بل يطال مفاصل صنع القرار الدولي.
محاولة صب الماء على المشهد الساخن تشكل قفزة فوق الواقع نحو المجهول. وضع الحل الأمني أمام الحل السياسي مفاصلة وليس معادلة منطقية. المعالجة الأمنية كما هي على الأرض تعقد الأزمة وتضاعفها وتؤجل الحل السياسي. الحسم السياسي ينفي اللجوء إلى المعالجة الأمنية. أي عمل عسكري مهما كانت شراسته مصيره إلى الطاولة بغية بلورة نتائجه. الحل الأمني يمثل خيار إملاء الشروط. الحوار بين الدولة والشعب لا يستقيم على فوهات البنادق والمدافع.
ربما لا تكمن الأزمة في بنود الحل السياسي غير أنه ما من حل سياسي يمكن تسويقه على ظهور الدبابات. المعضلة الحقيقية تتجسد في بلورة الحل السياسي. من غير الممكن تغييب الأطراف القائمة في المعادلة الوطنية عند إنجاز الحل السياسي. عندئذ لا يعدو أي حال من جانب واحد أن يكون برنامج عمل من طرف واحد.
من أبرز خصائص العمل السياسي الناجح استثمار اللحظة التاريخية على الوجه الأكمل. إجهاض مثل هذه الفرصة ينهش من مخزون السياسي ويستهلك من رصيد الوطن.
التجربة تثبت فشل جميع محاولات دفع الشعوب باتجاه يناهض طموحاتها. الربيع العربي منح شعوب المنطقة جرأة غير محدودة لرفض تغييبها عن صناعة مستقبلها.
الحديث عن تعديل دستور يرفضه الشعب يصبح مراوغة للواقع. امتداح حزب أو فصيل باعتباره صانع النظام بينما تضج ساحات المدن بجموع تنادى بإزالة النظام يكون مجافياً للحقائق. حينما تخفق القيادات السياسية في إلهام الشارع أو إقناعه تتفتح الأزمات أكثر على المجهول. عندما لا تجد الجموع المائجة ستة شهور في الشوارع والساحات إجابات شافية على أسئلتها الوطنية الملحة تفقد الثقة في الخطابات الرسمية.
المواطن استرد في صحوة الربيع العربي إحساسه بقيمة كرامته. كل الممارسات المناهضة لهذا الشعور الوطني تزيد النغمة الشعبية. حينما يتعرض المواطن للإذلال اليومي بكعوب البنادق الصقيلة وأحذية الجنود الغليظة فإن ذلك مشهد لا يحتمل التجاهل. من شأن إغفال مثل هذه الممارسات حمل رسائل تكفي لتصعيد الغضب.
الحديث عن الاهتمام بالشباب وتفجير طاقاته يصبح ضرباً من العبث عندما لا يصبح الشباب عرضة فقط للتهميش بل التهشيم كذلك.
الظهور التلفزيوني استثمار حداثي لمن لا يدأب عليه. النتائج تصبح كارثية حال الإخفاق في الاستثمار الحداثي على نحو عقلاني. التداعيات تأتي أبعد عمقاً لمن لا يدرك النقلة النوعية في العمل السياسي مع انتشار وسائط الاتصال والتواصل الأكثر حداثة ووفرة.
الوعود تفقد خاصية بث الاطمئنان مهما جاء بريقها إذا لم تلامس القضايا الحيوية. ربما يمكن أي نظام من تجاهل حقوق شعبه وطموحاته لكن التاريخ يثبت أن ذلك لن يستمر طويلاً. من الممكن تغييب شعب مؤقتاً ولكن من غير الممكن إلغاؤه.

الكاتب
عمر العمر

عمر العمر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

تتلالأ وجوه الدستوريين وتنتفخ (جضاضيمهم)، والشعب أغبش الوجه ضامر (الجضاضيم)! (1-2) .. بقلم: عثمان محمد حسن
منشورات غير مصنفة
من عجائب بعض اهل الصحافة!! .. بقلم: حيدر احمدخيرالله
منبر الرأي
حكاية البابا.. بين كامل إدريس والترابي
منبر الرأي
ما العنصرية؟ السفر كداري! .. كتب/ مجدي الجزولي وعارف الصاوي
منبر الرأي
نفير أميرة : لا لقهر النساء .. بقلم: فيصل الباقر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الحداثة والماضي الروحي للإنسانية الحالية… الحرية وليست الهوية… بقلم: طاهر عمر

طارق الجزولي
منبر الرأي

لها ما بعدها .. بقلم: الفاتح جبرا

طارق الجزولي
منبر الرأي

وردي والنقلة الباهرة في الموسيقي السودانية .. بقلم: صلاح الباشا / الخرطوم

صلاح الباشا
منبر الرأي

الخبير المستقل لحقوق الإنسان: الزيارة الثالثة … الجمرة بتحرق الواطيها ؟!. .. بقلم: فيصل الباقر

فيصل الباقر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss