باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

من الدولة إلى الشبكة: كيف اتُّخذ قرار تصفية حميدتي والدعم السريع ؟ (3)

اخر تحديث: 25 ديسمبر, 2025 1:29 مساءً
شارك

من الدولة إلى الشبكة: كيف اتُّخذ قرار تصفية حميدتي والدعم السريع ؟ كيف سُرق السودان؟ نضمن سلسلة مقالات: دولة سلطة التأسيس
ahmedsidahmed.contacts@gmail.com
د. أحمد التيجاني سيد أحمد ٢٥ ديسمبر ٢٠٢٥

(٣) الأجهزة الأمنية: حين تحوّلت الدولة إلى حارس للنهب

لم يكن انتقال الحركة الإسلامية من حكم الدولة إلى امتلاكها ممكنًا دون إعادة صياغة الأجهزة الأمنية صياغةً كاملة، لا بوصفها مؤسسات وطنية لحماية الدستور والمواطن، بل كأدوات مركزية لحماية شبكة المصالح التي تشكّلت في الظل. لم يعد الأمن جهازًا تابعًا للدولة، بل أصبحت الدولة واجهة لأجهزة أمنية مؤدلجة، متعددة الرؤوس، ومحصّنة من المساءلة.

لم يكن تعدد الأجهزة الأمنية وتداخل صلاحياتها خللًا إداريًا، بل سياسة واعية هدفت إلى تشتيت المسؤولية، وإرباك أي محاولة للمحاسبة. ففي ظل هذا التشتت، لا يمكن تحديد صاحب القرار، ولا يمكن ربط الانتهاك بجهة محددة. وهكذا تحوّل القمع من ممارسة استثنائية إلى وظيفة دائمة، لأن النهب الواسع للموارد العامة لا يمكن أن يستمر دون إنتاج الخوف ومنع السؤال.

ومع الزمن، لم تكتفِ الأجهزة الأمنية بدور الحماية، بل انخرطت مباشرة في الاقتصاد الموازي، عبر السيطرة على الحدود، والتهريب، والعقود، والشركات، لتصبح شريكًا فعليًا في منظومة الامتلاك، لا مجرد حارس لها.

(٤) الجيش: من مؤسسة وطنية إلى أداة حكم وبطش ونهب وتمليك

نشأ الجيش السوداني – نظريًا – كمؤسسة وطنية لحماية السيادة، غير أن خروجه المتكرر إلى الحكم حوّله تدريجيًا من حارس للدستور إلى بديل عنه. ومع انقلاب الحركة الإسلامية، لم يعد الجيش مجرد مؤسسة مخترقة، بل أُعيد تشكيله ليكون أداة تنفيذ كاملة لمشروع سياسي–أيديولوجي.

في هذا السياق، تحوّلت الحروب من صراعات دفاعية إلى حروب داخلية ضد المجتمع، خاصة في الهامش، واستُخدم الجيش لقمع الاحتجاجات وسحق المطالب السياسية تحت غطاء ما سُمّي بالأمن القومي، الذي لم يكن سوى أمن السلطة والتنظيم.

ومع انتقال الحركة الإسلامية إلى مرحلة امتلاك الدولة، لم يبقَ الجيش خارج المعادلة الاقتصادية. دخل شريكًا مباشرًا في الاقتصاد الموازي، فامتلك الشركات والأراضي، وحمى نقل الملكية بالقوة. هنا أصبح السلاح نفسه سندًا للتمليك، والرتبة العسكرية وثيقة ملكية، ما جعل الجيش فاعلًا اقتصاديًا يخشى عودة الدولة المدنية.

(٥) كيف سرقت الحركة الإسلامية السودان وحاولت امتلاكه?

لم تكن جريمة الحركة الإسلامية في السودان أنها حكمت البلاد ببرنامج أيديولوجي فاشل فحسب، بل أنها حوّلت الحكم إلى عملية سرقة منظمة، انتقلت فيها من السيطرة على السلطة إلى محاولة امتلاك الدولة ذاتها: الأرض، والموارد، والمؤسسات، والقرار السيادي.

في هذا السياق، لم يكن الفساد انحرافًا، بل منهج حكم. لم تكن الخصخصة سياسة اقتصادية، بل وسيلة نقل ملكية من المجال العام إلى شبكة مغلقة مرتبطة بالتنظيم. تشكّلت بذلك طبقة مصالح لا ترى في الدولة إطارًا عامًا، بل خطرًا دائمًا، لأن الدولة – حين تستعيد دورها – تعني المحاسبة واسترداد الأصول.

ويُعدّ علي كرتي نموذجًا كاشفًا لهذا التحوّل، لا بوصفه حالة فردية، بل بوصفه تركيزًا مكثفًا لتداخل السياسة والأمن والاقتصاد في دولة الشبكة، حيث يتحوّل الموقع السياسي إلى مركز ثقل اقتصادي محصّن من المساءلة، في نمط لا يمكن تفسيره بآليات السوق الطبيعية.

حين أصبحت الدولة المدنية الديمقراطية احتمالًا واقعيًا، ولو نظريًا، تحوّل الصراع من تنافس سياسي إلى معركة بقاء لشبكة الامتلاك. هنا صارت الحرب امتدادًا للاقتصاد بوسائل أخرى، وأداة لحماية ما جرى الاستيلاء عليه عبر عقود.

في هذا الإطار، تبرز أهمية الدعم السريع وحميدتي في تعطيل استكمال هذا الامتلاك، لا بوصفهما مشروع دولة مكتملًا، بل كعامل اختلال في معادلة احتكار العنف والاقتصاد، وهو ما مهّد للصدام وقرار التصفية، وهو ما ستتناوله الحلقات القادمة

نواصل

ahmedsidahmed.contacts@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ليتنا نتحصل على إفادات صحيحة: هل الشهيد صلاح بشرى هو شقيق للاذاعي الراحل ذو النون بشرى؟ .. بقلم: حسن الجزولي
منبر الرأي
مبادرة عشانك يا سودان التنموية التعليمية الخيرية..
الرياضة
المريخ يكسب سيد الأتيام في دوري النخبة بحضور البرهان
منبر الرأي
(رمضان والقنوات الفضائية) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس
منبر الرأي
يوسف القعيد .. الشعب والثقافة .. بقلم: د. أحمد الخميسي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تسلسل التراخي … ماذا جرى للقضاء ؟! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
منبر الرأي

إعتذارية لشهداء سبتمبر .. بقلم: معمر حسن محمد نور

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

مولانا أحمد هارون .. بقلم: كباشي النور الصافي

طارق الجزولي

بين الرحيل والعودة … حين تغدو الأرض “منفى” في غياب العينين

محمد صالح محمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss