من تريدون رئيسا للوزراء إن لم يكن بمواصفات حمدوك ؟ .. بقلم: فضيلي جمّاع
أعترف بأني تردّدتُ قبل أن أقدم على كتابة هذا المقال. ليس خوفاً من التهم التي يوزّعها البعض يمنة ويسرة لمن يطرق موضوعاً في الشأن العام. ما ترددت خوفاً ، فليس عندي ما أخاف عليه. لكن سبب التردّد أنني قررت الكتابة عن شخص ربما تضعه أقداره هذه الأيام في منصب قيادي تاريخي، في أصعب المنعطفات التي تمر بها بلادنا. ولأنّ خصوم لعبة السياسة وأعوانهم من مرضى النفوس والحاسدين في لا يحصون ، فإنّ مقالاً مثل هذا ربما يحسبه البعض محاولة من أعوان الرجل للإعلان عنه. وأعوان هنا قد تشمل تهمة الموقع الجغرافي أو المعرفة الشخصية أو الطمع في منصب. ولأني أعرف أنّ كلاً من هذه الإفتراضات لا تدور بذهني، وليست بعضاً من همومي ، فقد وضعت التردد جانباً. سأكتب ، لأنّ ما سوف أقول لا يعدو مساهمة متواضعة في الشأن العام لبلادي. وهو شهادة يلزمني الوازع الأخلاقي أن أدلي بها. وفوق ذلك فإنّ إفادتي عن الخبير الأممي عبد الله حمدوك ليست ملزمة لقوى الحرية والتغيير أن تعمل بها!
(2)
(3)
(4)
fjamma16@yahoo.com
لا توجد تعليقات
