باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

من مبارك قسم الله إلي طلاب الإيربص .. بقلم: حسن محمد صالح

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

مبارك قسم الله زايد … الأمين محمد عثمان ..عبد السلام سليمان …أحمد الرضي جابر …موسي علي سليمان …موسي سيد أحمد كل هؤلاء الرجال كانوا طلابا بالجامعات وكانت لهم قدرات  ((فيهم الطبيب الماهر وفيهم المالي والإقتصادي وفيهم الشاعر الفذ )) وكانت لهم ألقاب وصفات  ((مثل الدكتور والشيخ والأستاذ)) وكانوا أمناء علي اموال طائلة تأتيهم من كل محب للسودان ومؤمن برسالته الحضارية ودوره كبوابة للعالم العربي (( كما كان الإخوة العرب والمسلمون يرددون في خمسينيات القرن العشرين)) بل يعتبرون السودان هو المدخل الحقيقي للقارة الإفريقية التي شغلت كثير من الإسلاميين الذين كانوا يرون في هذه القارة موطأ قدم للتبشير الكنسي وساحة للدعوة الإسلامية لابد من الولوج إليها عبر هذه البوابة وهي السودان  ..
و كانت الأموال الطائلة تتدفق علي هؤلاء الرجال من الخليج العربي ومن الدول الأوربية والولايات المتحدة الأمريكية وكان عليهم إعمال الفكر والهمة والأمانة في توظيف هذه الأموال الطائلة حسب شروط المانحين ورغبات من كانوا يدفعون أموالهم عن طيب خاطر وهم علي يقين أنها في أيدي أمينة فنشأت في السودان المنظمات والهيئات والشركات والبنوك ذات الأبعاد التنموية والرسالية والتي شيدت ولأول مرة بالسودان العمارات والأبراج ووطنت الاستثمارات العربية توطينا حقيقيا وإلي يومنا هذا ..
 كانت تلك الأموال بحسابات تلك الأيام تساوي الكثير والكثير ولكن أؤلئك الرجال كانوا عفيفي اليد لم يفكروا حتي في تشييد دور لهم من هذه الأموال علي القاعدة الفقهية التي تقول من تولي أمرا فليتخذ له من بيت المال دارا ودابة حتي لا تمتد يده إلي مال المسلمين أو المال العام ((كما في عرف اليوم )) ولكنهم وغيرهم كثير حرموا أنفسهم هذا الحق وظلوا يوجهون الأموال وجهتها الصحيحة وكان توجيههم للأموال دقيقا وحاذقا بأن تذهب الأموال للأيتام والأرامل والمدارس بجنوب السودان وجنوب كردفان والنيل الأزرق وكانت الرعايات الصحية والمستشفيات ومن أشهرها مستشفي الصباح بجوبا الذي إستشهد طاقمه من الأطباء وهم في رحلة صيد بالإستوائية وقد قامت حركة التمرد بنصب كمين لهم وهم عزل من السلاح وهم ملائكة الرحمة  وكانت الرعاية كذلك للمساجد ولدور العبادة ..
 كانت الحركة الإسلامية يومها تموج بالطلاب وكانوا يتولون قيادة إتحادات الطلاب بالجامعات في السودان وفي مصر وغيرها  وكان الطلاب لهم نصيب من تلك الأموال ولكنهم طلاب السودان قاطبة وأحيانا لا يجد الطلاب المنضون تحت لواء الحركة الإسلامية ما يجده غيرهم ومن ذات الأموال .أخبرني أحد معارفي وكان يومها يدرس في مصر ولم يكن منتميا سياسيا لأي حزب من الأحزاب ولكنه كان يصوت لطلاب الإتجاه الإسلامي في إنتخابات إتحاد الطلاب لأنهم عندما يتولون إتحاد الطلاب يقومون برعاية الطلاب من ترحيل وسكن وغيرها من الخدمات. واليوم نسمع عن تخصيص مبلغ 22 مليار جنيه لشراء سيارات لطلاب الحزب الحاكم وهم جميعا لديهم سيارات اللهم إلا إذا كانوا يريدون تجديد الإسطول الموجود أصلا بأسطول من السيارات الجديدة والأكثر فخامة في بدعة  إدارية وسياسية ومالية تتنافي وطبيعة الطلاب والعمل الطلابي القائم أصلا علي التطوع حيث أنه لا  صلة للطلاب بالمال وصرف الأموال والذين يتحدثون عن البرادو والإير بص هم في الأصل خريجون وعندما نشأ الإتحاد العام للطلاب السودانيين في ثمانيات القرن العشرين كان تشكيله مختصرا علي الطلاب الإسلاميين بالجامعات وليس به خريج واحد ولكن جاءت بدعة المؤتمر الوطني بأن جعل الإتحاد العام للطلاب السودانيين تابعا لأمانة الطلاب بالحزب وطلاب الحزب أنفسهم بعيدون عن هذه الأمانة المكونة من الرجال ذوي الذقون والشوارب واللحي وإذا لم يتدخل رئيس الجمهورية لإلغاء هذه الصفقة المسماة بسيارات طلاب المؤتمر الوطني فإن هذا الأمر سيكون كارثة ومن الأفضل أن تخلوها لهيم إيربص كما ذكر أحدهم بدلا عن السيارات ولم أجد في حياتي أمرا مستفذا للناس في داخل السودان وخارجه مثل أمر هذه الصفقة المسماة بسيارات الطلاب والسؤال هنا هل طلاب الأحزاب الأخري يمكن أن يحصلوا علي سيارات بهذه الطريقة ؟؟
 .. هل تصدقوا أن مبارك قسم الله زايد الذي يعد أحد ركان منظمة الدعوة الإسلامية وشرركة دانفوديو وغيرها من شركات التأمين والرساميل الإسلامية الضخمة في السودان كان يسكن في منزل متواضع للغاية بالثورات بمدينة أم درمان إلي أن توفاه الله وغادر هذه الفانية وهو فقير لم يصدق لنفسه ولا لأهله ولا لطلاب حزبه مليما أحمر ناهيك عن 22 مليار لشراء سيارات .
elkbashofe@gmail.com
/////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
الحركة النسوية السودانية صراع وتاريخ مبهر رائع
منبر الرأي
المثقف والسلطة: حين تتحول الثقافة إلى تبرير
في حب الوطن والناس
منشورات غير مصنفة
أقتل نفسي .. وأختفي .. بقلم: نورالدين مدني
البرهان يستنجد باسرائيل لقمع ثورة السودان .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إلى متى (الصَمْتْ) على جرائم البشير وعُصْبَته ؟! .. بقلم: د. فيصل عوض حسن

د. فيصل عوض حسن
منبر الرأي

أي ضَّغينةُ يحملها الرجل؟!! .. بقلم: تيسير حسن إدريس

تيسير حسن إدريس
منبر الرأي

عرض وقراءة في نقد البروفيسور فدوى عبد الرحمن علي طه لكتاب (محمود محمد طه والمثقفون) (5- 18) .. بقلم: بدر موسى

طارق الجزولي
منبر الرأي

أمريكا و الحوار الوطني .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss