باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
تاج السر حسين عرض كل المقالات

من هو الرئيس القادم فى السودان وماهى التحديات التى تواجهه -1- … بقلم: تاج السر حسين

اخر تحديث: 15 مارس, 2010 2:23 مساءً
شارك

 – royalprince33@yahoo.com

رغم وجهة نظرى الواضحه والثابته عن الأنتخابات القادمه وما صاحب عملية التسجيل من تجاوزات وضرورة تأجيلها لأسباب عديده ذكرتها فى مقالات سابقه، وحتى لو تم تزوير الأنتخابات بنسبة لا تزيد عن ال 30% فى اى مرحله من المراحل، وحسب قراءة موضوعيه ودقيقه للأمور بصوره جيده ومتأنيه فان فرص النجاح والفوز بانتخابات رئاسة الجمهورية تنحصر فى شخصيتين ليس من بينهما (البشير) دون أدنى شك !!

ويتوقف نجاح كل منهما مع تفاوت نسب النجاح الى ما يستجد من مواقف وقرارات وائتلافات وتحالفات مستقبليه، الا أن فرص فوز احدى تلك الشخصتين تبقى هى الأرجح حتى لو لم تتحالف معه اى جهة أخرى.

وحتى لا يكون كلامى نظريا وخياليا أو معلقا فى السماء أقول أن الشخصيتين هما الأخ/ ياسر عرمان مرشح الحركه الشعبيه والثانى هو السيد/ الصادق المهدى مرشح حزب الأمه.

وياسر عرمان هو المرشح (الأول) الذى يمكن ان يفوز حتى لو لم يجد دعما وتائيدا من باقى الأحزاب والحركات السودانيه لأنه سوف يحصل على الغالبيه المطلقه فى الجنوب على خلاف ما يردد (لام أكول) الذى يقوم بدور معد له من قبل المؤتمر الوطنى لا يتعدى (الشوشره) والتشويش.

حيث لا يعقل ان يمتنع مواطن جنوبى حر وديمقراطى من منح صوته لحركة حققت له مكاسب  عديده لم تتحقق منذ تأسيس الدوله السودانيه الحديثه رغم بعض الأنتقادات والسلبيات والأخطاء التى لا نعفى منها الحركه لكنها مبرره ، حيث لا يمكن لوم حركه كان يطغى عليها الطابع العسكرى القتالى حتى وقت قريب حينما تتحول الى حزب سياسى مدنى، والدوله السودانيه القديمه صاحبة الخبره نفسها التى ورثت من المستعمر نظاما اداريا على مستوى عال، غير مبرأة من اخطاء جسيمه وسلبيات ضخمه لا يمكن مفارنتها بحجم أخطاء تلك الحركه، التى ظلت تواجه حرب سياسيه قذره وتشويه واشاعات منذ أن وقعت اتفاقية السلام طالت رموزها وقادتها ومواقفها، وأستخدم الأعلام اسوا استخدام فى هذه الحرب، حتى اصبح العديد من السودانيين لا يصدقون انها حركه تدعو للوحده ولكن بصوره جديده ومختلفه تعيد تعريف الهويه السودانيه وترفض تدخل الدين فى السياسه وتجعل اهل السودان جميعا متساويين فى الحقوق والواجبات دون تمييز وبهذه الجرأة والشجاعة والوضوح عبرت عن طموح كافة أهل السودان، حتى اصبحت قريبه ممن كانوا فى السابق سببا فى ظهور الأنقاذ على  المسرح السياسى السودانى، وندموا على ما فعلوه بأيديهم أشد الندم!

وللأسف قيادى جنوبى مثل (لام أكول) ومنذ ان كان وزيرا ممثلا للحركة الشعبيه فى مختلف المواقع ظللنا نرصد مواقفه والى جانبه المحامى (غازى سليمان)، وكانت دائما وأبدا ضد مبادئ الحركه التى ينتميان لها وضد تطلعات الداعين لسودان جديد وهى فكره تعدت احلام وأمانى الراحل (جون قرنق) لتصبح فكره يدعو لها كافة السودانيين المخلصين الشرفاء فى كأفة انحاء السودان الذين يرفضون التهميش والتفرقه بسبب الدين أو العرق أو الجهة.

للأسف لم يفعل (لام اكول) شيئا غير انه بصق فى وجه تاريخه وماضيه ووضع نفسه فى خندق واحد مع الأقصائيين وأعداء الوحدة والسلام والأستقرار فى السودان أمثال خال الرئيس (الطيب مصطفى).

الشاهد فى الأمر أن الشواهد كلها تؤكد اكتساح (ياسر عرمان) كمرشح للحركه الشعبيه لغالبية اصوات الأقليم الجتوبى وبنسبة تزيد عن ال 90 % ، فاذا اضيف لهذه النسبه صوت الشباب والقوى الحديثه والمستنيرين واليسار ومن (ياكلوا تورهم ويدو زولهم) فى قطاع الشمال، فأن نسبة الأصوات التى يحصل عليها عامة لن تقل عن 60 % هذا غير ما يمكن أن يضاف من اصوات يمكن أن تأتى من تجمع أحزاب جوبا اذا اتفقت على مرشح واحد وكان ذلك المرشح هو (ياسر عرمان) ودون ان تضاف اليها اصوات أهل دارفور الذين لا يمكن ان يمنحوا صوتهم  باى حال من الأحوال (للبشير) بسبب ما حدث فى اقليم دارفور من فظائع وتجاوزات خلال فترة حكمه لم ينفيها بنفسها وأن قلل حجمها!

اما السيد / الصادق المهدى فأن فرص نجاحه تتوقف على اجماع قوى احزاب جوبا بما فيهم الحركه الشعبيه على التنازل لصالحه ودعمه ومساندته لأسباب يرونها من بينها ان تصبح الرئاسة  من حق حزب  آخر غير الحركه الشعبيه لأنها سوف تحصل على منصب النائب الأول للرئيس دون منازع أو منافس.

فبكل وضوح وأمانه تبقى فرص مرشح الحزب الأتحادى الديمقراطى (الأصل) ضعيفه لأسباب عديده منها أن راعى الحزب (السيد محمد عثمان الميرغنى) لو اراد لحزبه أن يبقى قويا وفاعلا وموحدا ويلعب دوره التاريخى فى الحركة الوطنيه لأعلن عن تنازله من رئاسة الحزب لصالح الأستاذ/ على محمود حسنين الذى اصبح يشكل حلم وأمل كافة القوى الأتحاديه القديمه والحديثه ولا يمكن ان يجمعوا على اى قيادى آخر خلافه، ولأتفق الأتحاديين بالتشاور مع السيد/ محمد عثمان على اسم يتمتع (بكارزيما) سياسيه تترشح لرئاسة الجمهوريه بديلا عن الأستاذ/ حاتم السر الذى يعد من الشخصيات الأتحاديه المصنفه فى الصف الثانى رغم اخلاصه ووفائه الزائد عن الحد لشخصية السيد/ محمد عثمان ميرغنى.

وكلما اتمناه الا يغرد الحزب الأتحادى الديمقراطى آخر المطاف، خارج السرب وينضم (الأصل) الى ركب (الفروع) فى تائيد (البشير) ومساندته ضد امال وطموحات الشعب السودانى الذى يعلم جيدا أن البشير وحزبه المؤتمر الوطنى غير قادرين على تحقيق الوحده مع الجنوب والسلام مع أهل دارفور أو الأستقرار فى كافة انحاء الوطن.

(فالتفوس شائله كتير والكضب حبلو قصير)!

ولأصحاب النظرات الضيقه أو من هم غير سودانيين  ولا يعرفون الواقع السودانى جيدا عليهم الا ينخدعوا بالتجمعات والحشود داخل السودان وخارجه التى يشاهدونها على الأجهزه الفضائيه ولذلك يظنون أن البشير يحظى بتأئيد كبير من قبل السودانيين، فمثل هذ الحشود فى عالمنا تأتى (لتتفرج على بعضها البعض) وتعتبر المكان الذى يأتى فيه (الرئيس) برنامجا وتغييرا من ملل الحياة ورتابتها و(فرجه)، وسوف ينفض ذلك الجمع بمجرد أن يترك الرئيس منصبه، والشاهد على ذلك التجمعات والمسيرات الجماهيريه المليونيه التى كانت تأتى لتستمع  للمرحوم (جعفر نميرى)، أين ذهبت بعد أن فرض الشعب انتفاضة ابريل 85 على المجلس العسكرى بقيادة (سوار الذهب) الذى يعمل الآن فى رئاسة هيئة تدعو لترشيح البشير رئيسا للجمهوريه!

 

الكاتب

تاج السر حسين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

كيف تناولت د. ناهد محمد الحسن المنهج الماركسي؟
منبر الرأي
مصر هى اللعنة الالهية، البرهان هو البرهان
منبر الرأي
رثاء رفيق الدرب النطاسي شرف الدين الجزولي: عندما يتجسّد الأسي؛ كلِمٌ حزين .. بقلم: محمد عثمان سابل
منبر الرأي
التحية لطالبات جامعة الأحفاد فى ثياب بيض يستعدن رسم لوحة كادت تضيع .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي المملكة المتحدة
البدايات المبكرة لحضارتي السودان ومصر وأثر السودان على الحضارة المصرية .. بقلم: د. أحمد الياس حسين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

طاقات شبابية تتبعثر .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
منبر الرأي

جمهورية جنوب السودان واتفاقية مياه النيل لعام 1959 .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان

د. سلمان محمد أحمد سلمان
منبر الرأي

كيف نختار الوالي؟ .. بقلم: د. الصاوي يـوسف

طارق الجزولي
منبر الرأي

تحدي الرئيس يكشف بوضوح العامل المربك.. تطلعات جيل جديد لإعادة تعريف السياسة .. بقلم: خالد التيجاني النور

خالد التيجاني النور
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss