باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

من هو المتلسط والجانى والعميل ؟! .. بقلم: زهير السراج

اخر تحديث: 30 أبريل, 2022 11:10 صباحًا
شارك

مناظير السبت 30 ابريل، 2022
manazzeer@yahoo.com

* لم افهم ماذا يقصد رئيس السلطة الانقلابية بحديثه فى افطار رمضانى لقوات الدعم السريع انها “تقاتل في أطراف السودان وتحرس البلد نيابة عن النائمين والذين يتفسحون في شوارع الخرطوم بعد تناول افطارهم” .. بينما تعرض المواطنون الابرياء فى محلية (كريننق) بولاية غرب دارفور للقتل وحرق مساكنهم ونهب اموالهم ومواشيهم بدون أن يجدوا الحماية التى يتحدث عنها البرهان، إلا إذا كان المقصود من الحديث السخرية والتندر وانتقاد القوات بالطريقة الماكرة التى اشتهر بها البرهان لعدم القيام بواجبها فى حماية المواطنين فى الاطراف!

* وليت مواطنى الاطراف فقط هم الذين لا يجدون الحماية، بل كل مواطنى السودان لا يجدون الحماية بمن فيهم مواطنو العاصمة الذين يتندر عليهم البرهان ويقول انهم يتفسحون فى شوارع الخرطوم بعد تناول افطارهم، ولا اعتقد اننى بحاجة لدليل لتأكيد حديثى مع جرائم الخطف والنهب والسطو والاعتداء والقتل التى يتعرضون لها كل يوم من عصابات النهب والسطو، لدرجة ان حكومة ولاية الخرطوم اضطرت لاصدار قرار يخول لقوات الشرطة توقيف راكبى الدراجات النارية بدون سبب واضح بما يعتبر تعديا صارخا على حقوقهم، بالاضافة الى منعهم من اصطحاب راكب آخر والا تعرضوا للعقوبة بالسجن والغرامة، وذلك بغرض كبح الجرائم التى تستخدم فيها الدراجات النارية، فضلا عن منع استخدام الدراجات النارية فى اسعاف الاشخاص الذين يتعرضون لاعتداء قوات السلطة الانقلابية خلال التظاهرات السلمية، وهو ما يؤكد انه لا الاطراف ولا المركز ولا العاصمة آمنة ومحمية غير ما ادعاه رئيس السلطة الانقلابية، بل ان كثيرا من وقائع الاعتداء تحدث من نظاميين وليس ادل على ذلك من مما يحدث فى التظاهرات السلمية التى قتل فيها حتى الان اكثر من تسعين شهيدا واصابة المئات بواسطة قوات السلطة الانقلابية منذ الانقلاب المشؤوم، وجرائم النهب والخطف لمقتنيات وهواتف المتظاهرين، فأين هى الحماية؟!

* قال البرهان خلال الإفطار ان سبب انقلابه المشؤوم او ما ظل يطلق عليها (اجراءت تصحيح المسار) هو فك احتكار السلطة بواسطة جهة واحدة غير مفوضة، فما الذى حدث بعد فك احتكار السلطة، هل ذهبت الى الشعب، أم إلى الشباب الثائر، أم احتكرها هو واذنابه؟!

* ثم من الذين كانوا يحتكرون السلطة قبل الانقلاب المشؤوم ولقد كان العسكر شركاء فى السلطة، بل كانوا المسيطرين الفعليين على السلطة والممسكين بكل الملفات وعلى رأسها الامن والدفاع والداخلية والاقتصاد والسلام والعلاقات الخارجية، فماذا بقى من السلطة ؟!

* ظل البرهان يكرر ذرا للرماد فى العيون بأنهم لن يتخلوا عن السلطة إلا بتوافق الشعب السودانى أو اجراء انتخابات، وهو ما يؤكد اولا احتكارهم للسلطة وثانيا، ما الذى يقصده بتوافق الشعب وماذا فعلوا من اجل هذا التوافق، هل رفعوا حالة الطوارئ لتهيئة المناخ للحوار السياسى، هل اوقفوا جرائم القتل، هل اطلقوا سراح كل المعتقلين أم لا يزالون يداهمون الاحياء والبيوت كل حين ويعتقلون المزيد من الاحرار بدون ذنب جنوه سوى ممارسة حق التعبير .. هل قدموا مبادرة واضحة المعالم والتفاصيل للتوافق، أم انه مجرد حديث لممارسة الخداع وشراء الوقت ليحكموا قبضتهم على السلطة؟!

* ثم ماذا فعلوا حتى تقوم الانتخابات التى ظلوا يتذرعون بها للتخلى عن السلطة .. هل شرعوا فى اتخاذ اجراءات اولية لقيام هذه الانتخابات مثل الاحصاء السكانى (على سبيل المثال)، والاهم من ذلك هل قدموا اية مبادرة للتفاوض مع الحركات المسلحة (الحلو وعبد الواحد) التى لم توقع على اتفاق جوبا الهزيل، حتى يتوصلوا معها الى اتفاق سلام يضمن مشاركة المواطنين فى المناطق الواسعة التى تسيطر عليها فى الانتخابات؟!

* دعكم من ذلك، هل حلوا مشكلة الصراع القبلى فى الشرق وفى دارفور، أم أن الانتخابات التى يتحدثون عنها يريدونها ان تكون فى الخرطوم ومدن المركز فقط، أم يريدون اقامتها على جثث المواطنين فى مناطق الصراع، أم يعتقدون انهم يخدعوننا بحديثهم عن الانتخابات وهم فى حقيقة الامر لا يريدون لها ان تقوم حتى يظلوا مسيطرين على السلطة التى يعشقونها، بالاضافة الى الخوف من العقاب اذا تخلوا عنها!

* تحدث البرهان عن استهداف القوات المسلحة، فمن الذى يستهدف الآخر، الاعزل ام الذى بيده السلاح وهو ما حدث فى 25 اكتوبر الماضى؟!

* ظل البرهان يتهم القوى المدنية بالخيانة والعمالة، كما كان يفعل المخلوع، فمن هو الخائن .. الذى ينقَّض على شركائه، والذى يتفاوض مع الصهاينة المحتلين سرا، والذى يستعين بالخارج ليمنع السودايين من تأسيس دولتهم المدنية الديمقراطية، أم الذى يقابل المبعوثين والوسطاء الدوليين فى العلن تحت بصر ونظر السلطة واجهزة امنها وتنصتها وتجسسها؟!

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
تعليق واحد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قراءة فى كتاب “سجون المهد: كيف يحكمنا الأطفال المكسورون داخلنا؟
منبر الرأي
تحرير السودان من مخلفات واخلاقيات وممارسات التركية .. بقلم: طارق عنتر
الأخبار
مدير جامعة أفريقيا العالمية د. حسن مكي: مصر ستكون أول متضرر من إنفصال الجنوب
منبر الرأي
بين اليمين واليسار يا السودان لا تحزن .. بقلم: د. زاهد زيد
منبر الرأي
الإنقاذ يومذاك في تسلُّطيَّة نازيَّة (2 من 2) .. بقلم: الدكتور عمر مصطفى شركيان

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

السعودية والرمال المتحركة (2) .. بقلم: سعيد شاهين

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

اعترافك جاء متأخرا يا محجوب .. بقلم: احمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
منشورات غير مصنفة

صبراً بروفيسور البرير !! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

نص الرسالة التي بعث بها الإمام الصادق المهدي رئيس حزب الأمة للمفوض السامي لحقوق الإنسان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss