باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

من يحمي المواطن من موجة الغلاء الطاحنة .. بقلم: محجوب محمد صالح

اخر تحديث: 26 أكتوبر, 2018 2:01 مساءً
شارك

 

حرصت على متابعة الحوارات التي يجريها المسئولون عن القطاع الاقتصادي السوداني مع أجهزة الإعلام المختلفة، أملاً في أن أسمع عن خطة اعتمدتها الحكومة لمواجهة التحديات المترتبة على قرارها بتخفيض السعر الرسمي للجنيه السوداني، بنسبة تقترب من %60 دفعة واحدة، ولكنني لم أسمع منهم شيئاً ذا بال، ولم يتطرق أي منهم لسياسات معدة وجاهزة للتطبيق لحماية المواطن العادي من تداعيات تلك السياسات على معاشه وحياته اليومية، وظلوا يرددون شعارات بلا مضمون، ويهربون إلى الأمام، ليرسموا صورة وردية للاقتصاد، إثر انسياب مليارات الدولارات، بعد تصدير كميات غير مسبوقة من المحاصيل السودانية التي سيجود بها عليهم خريف لم تشهد له البلاد مثيلاً خلال عشرات السنوات الماضية.

ليست هناك ضريبة يدفعها المسؤولون مقابل تمتعهم بهذه الأحلام الوردية، ولكنهم يحسنون صنعاً لو قللوا من الأحلام، وتعاملوا مع الواقع البائس الذي أفرزته سياساتهم!!

إن الأثر الخطير لهذا التخفيض الكبير في السعر الرسمي للجنيه السوداني تجاه العملات الأجنبية لم يظهر بعد في الأسواق، لأن السلع المستوردة بالأسعار الجديدة لم تدخل السوق السوداني بعد، ويوم أن تدخل تلك السلع السوق ستتضح استحالة الحياة لمستويات الدخل العادية للمواطنين، ونتوقع أن تسبق ذلك ندرة في كثير من السلع، لأن التجار سيخفون المتوافر لديهم حتى يستأنفوا بيعه بالأسعار الجديدة متى ما بدأ دخول الواردات الجديدة السوق.

القطاع الاقتصادي -إن كان حقاً معنياً بمعاش الناس- مطالب بأن يدرس هذا الواقع وأن يضع سيناريوهات لاحتواء موجة الغلاء الكاسحة المتوقعة خلال شهرين أو أكثر قليلاً حتى يحد من أثرها الكارثي، وستتوالى الضغوط على الحكومة لزيادة الأجور والمرتبات، وهذا أقل ما يتوقعه المواطنون، غير أن زيادة الأجور ستؤدي بالضرورة إلى زيادة نسبة التضخم، وسيبتلع السوق زيادات الأجور، ويقول هل من مزيد!

وقد تجد الحكومة نفسها أيضاً مضطرة إلى إعادة النظر في قيمة الدولار الجمركي، إذ إن تخفيض قيمته سيؤدي تلقائياً إلى انخفاض محدود في الأسعار، ولكن ذلك سيؤدي إلى تخفيض إيرادات الحكومة في ميزانيتها القادمة.

لن تجد الحكومة حلاً سحرياً للأزمة المتوقعة، غير أن الذي يثير استغرابنا أنها لا تبدو مهتمة بهذا الأمر، لأن كل جهدها المبذول الآن يتركز حول تثبيت واستقرار سعر الصرف، واستعجال التصدير كوسيلة لتحقيق شيء من الاستقرار لسعر الصرف، وهذا ما يجعل بعض المسئولين يبالغون في رسم الصورة الوردية لسودان ما بعد تصدير محاصيل هذا العام، ويرددون أرقاماً لا مكان لها في دنيا الواقع، وقد استمعت لمسئول ولائي كبير يقول إن عائدات محصول السمسم المصدر من ولايته ستبلغ ملياراً ونصف المليار من الدولارات، بينما أكد رئيس غرفة المصدرين أن جملة المتوقع من تصدير السمسم والفول والزيت والامباز من كل أنحاء السودان لن يتجاوز المليار ومائتي مليون. المسئول الولائي ردد تلك الأرقام متباهياً دون أن يدرك أبعادها الاقتصادية، لكنه أراد أن يزكي نفسه وولايته أمام رئاسة الجمهورية.

يوم أن قلنا إن الثمن الحقيقي لهذه السياسات الجديدة سيدفعه المواطن المسكين المغلوب على أمره، كنا نعبر عن الواقع المعاش بلا رتوش، وحتى الآن لم نسمع عن سياسات تهدف لحماية المواطن من غول الغلاء القادم، والذي نكاد نسمع دبيب أقدامه وهو يقترب منا رويداً رويداً، ومن إرهاصاته هذه الندرة في الأدوية التي وضحت في سوق الدواء، وستتواصل هذه الظاهرة باختفاء الكثير من السلع إلى أن تعود لتظهر بأسعار جديدة توشك أن تكون ضعف الأسعار الحالية، فهل تنجح كلماتنا في أن تجعل المسؤولين يبدؤون في التحسب لهذه الموجة، وذلك بدراسة بدائل محددة، لكي تقلل من حدتها؟؟ إن الحديث عن اهتمام الحكومة بمعاش الناس ليس مجرد شعار تردده الحكومة، بل هو موقف يعبر عن نفسه في السوق.

(نقلا عن العرب القطرية)

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الشباب والاستثمار الزراعي والحيواني .. اسباب العقبات والتحديات !! .. بقلم: د. عبدالله سيدأحمد
منبر الرأي
الفارس الذى عاد والعود أحمد مرحبا دكتور الحارث إدريس ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / لندن
الأخبار
الجيش و”الدعم السريع” يتبادلان الاتهامات بشأن هجوم تشاد
منبر الرأي
حكايات الأنتحار – قصص واقعية .. بقلم: هلال زاهر الساداتي
منبر الرأي
عودة لماثاي وكيماثي .. بقلم: عبدالله علقم

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

بين شوقي وأحمد محمد صالح .. بقلم: صالح فرح

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

مزيداً من الواقعية يا مجلس الهلال .. بقلم: كمال الهدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

وبعدين.. نرجاكم لي متين؟! .. بقلم: كمال الهدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

خطبة الوداع .. جمعها صلاح محمد علي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss