من يريد أن يشعل النيران في بحر ابيض؟! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
*والحكاية المحزنة في أزمة الخبز والوقود والولاة ففي ظل هذه المكابدة اليومية والفشل المتلازم لمسيرة دولاب العمل في بلادنا ، نتابع عن كثب ماتقوم به حفنة من الأحزاب المكونة لقوى الحرية والتغيير وهي تستبق عملية السلام الجارية في عاصمة دولة الجنوب جوبا ، فالمحيط الإقليمي الذي أدمن التدخل في شئوننا حتى اصبحنا بلدا مستباحا اقليميا و دوليا والثورة التى مازالت تعتمل في النفوس واستغلت الطائفية السياسية والدينية هذا المناخ وبدأت تتحرك وتدعو لتبديل الولاة ، والغريب ان الولاة انفسهم لا يرغبون فى الاستمرار كحكام وانما يتعاملون على اساس انه صدرت اليهم اوامر عسكرية ليكونوا ولاة مكلفين ،وبالنظر اليهم جميعا وهم فى رتبة اللواء فان اصغرهم سنا يكون قد قضى في الخدمة العسكرية ثلاثون عاما على الاقل ممايعطيه قدرا من النضج مكنهم طيلة الفترة الماضية من الحفاظ على امن البلد وسلامتها، وليس سرا ان نذيع ان اللواء حيدر الطريفي والى النيل الابيض قد تبنى خطاً في احد الاجتماعات مع مجلس السيادة والوزراء بانهم لا يرغبون جميعا في الاستمرار كحكام ملتمسين اعفائهم ليعودوا الى جيشهم ، ويفسحون المجال للحكام المدنيين.
لا توجد تعليقات
