باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

مهدي إسماعيل: من الأبيض وما بعرف ود أب صفية .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 4 يوليو, 2013 7:18 مساءً
شارك

لم أصدق أن بوسع كاتب في عمر مهدي إسماعيل مهدي ونضجه أن تصيبه عدوى الكتابة المرتجلة عن الإنقاذ. وهي كتابة مبررها الوحيد الغيظ من النظام لتسرية جمهور معارض أخيذ ( captive audience). فهي ليست للقراءة. فقراؤها ممن قال فيهم الشاعر:
لا يسألون أخاهم حين يندبهم في النائبات على ما قال برهانا
فكتابها لا يخاطبون قارئاً حسن الظن بعقله وفؤاده كما الأصل في الكتابة. بل هي أقرب إلى الأوراد بركتها في بطنها لا في نصها لأن النص فيها لا يخضع لفن الكتابة و أعرافها وذوقها. بل هو لعنات تتوالد عند كل موقف. فهي من قبيل “ردمو ردم” كثيرة الورود عند معارضي الإنقاذ حين يسرف الواحد منهم في التهاجي.
متى جاء حساب الإنقاذ الجد فستكون جريرتها الكبرى أنها اذهلت خصومها عن التفكير الذكي لما بعدها، وإحسان الكتابة لليوم العاقب لها، والأريحية للنظام الذي يخلفها. ففرَّط حتى أحسن نقدتها وأذكاهم، في قول أحدهم، في  الكتابة البسيطة الواضحة التي ينتبه الكاتب فيها إلى أفكاره وعواطفه وينفتح عليهما وعلى العالم حولهما كذلك. ومما يشفقني على الوطن أن تكون للمعارضة ذات يوم دولة كتابها  اعتادوا صرف التعاويذ لجمهور أدمنها.
كتب مهدي معلقاً على محاضرة لسيد الخطيب في جنوب أفريقيا. فأنظر بالله إلى عنوان مقاله: “بضاعتكم المنتنة ردت إليكم، فلماذا الزعل يا دبابة التفكير؟” والبقية من عنوانه. وسمى نائب رئس الجمهورية “الحاج ساطور” وهي كنية ذاعت  بين صغار المعارضين في الأسافير. ثم قال إن بدرية سليمان شاكلت “شقيقتها في الرضاعة من ثدي الشمولية تابيتا بطرس”. تقعر. وقال إنه خلافاً لتمييز الإنقاذ ضد النساء فإن نائب مدير عام الشرطة في جنوب أفريقيا إمرأة غير مختونة”. حنانيك!
نتجاوز هذه اللغة المغيظة إلى الواقعة. فبعد فتح باب النقاش قال مهدي للخطيب ما أثاره وجعله يرغي ويزبد. وقال إن ما أغضب المحاضر هو “تشبيهي للوضع في السودان والنظام الحاكم حالياً بأنه أشبه بنظام التمييز العنصري” في جنوب أفريقيا. فمهدي جبه الخطيب بما يتستر عليه هو وأمثاله. ف”الشينة المنكورة”. وعرض مهدي لوجوه تمييز النظام للسودانيين على أساس العرق واللون والدين والجهة والجندر والإنتماء السياسي.
سنتجاوز تكرار مهدي ل”تشبيهي” و”أشبه” الثقيلة على العبارة. ولكن وددنا أن لو خلص من عرضه إلى وجه الشبه بين نظام الإنقاذ (السودان في الواقع) والفصل العنصري. فكل ما عرض له مهدي من وجوه تحيزات الإنقاذ هو ما يعرف بالتمييز العنصري. وكانت له دولة في أمريكا قبل حركة الحقوق المدنية في الستينات وفي جنوب أفريقيا حتى 1948. وهي السنة التي صار الفصل العنصري (الأبارتايد) هو النظام الدستوري للبلد بعد أن أجازه برلمان البيض الخالص. والنظام غايته فصل الأعراق في دولتين منفصلتين: واحدة بيضاء تستأثر بخير البلد وأخرى سوداء مذلولة. وكان قد بدأ تطبيق هذا النظام في جنوب أفريقيا بماعرف بدول البانتوستان وعارضها المؤتمر الأفريقي لماندلا باستقامة طلباً لوحدة البلد وسائر أهله على طريق الأخاء الوطني.
ولا أرى شبهاً لدولة الفصل العنصري بدولة الإنقاذ التي ربما ماثلت دولة التمييز العنصري وإن لم تضمنه قوانينها الدستورية بصراحة أمريكا وجنوب أفريقيا. وصفوة القول إنه ليس في دولة الفصل العنصري تمييزاً عنصرياً لأنها دولة النقاء لخلوها  مثالياً ،مما تتحيز ضده. وفيها كل قرد يطلع جبله. ولا يمكن بالطبع وصف دولة الإنقاذ، التي جاهدت حتى كلت لوحدة البلد أخنق فطس، بالأبارتاهيد.
لم أتجشم التعليق على مهدي إلا أنه يقيم في جنوب أفريقيا منذ حين وبخل علينا بتعريف أوثق بنظمها السياسية التي خبرها عن كثب. فكان مثل من كان في الأبيض ولا يعرف ود أب صفية. أزعجته الإنقاذ كغيره عن الحق.
Ibrahim, Abdullahi A. [IbrahimA@missouri.edu]

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان بالسودان: ماسيمو فرانشيسكو ديانا فى حوار يثير اهم القضايا الاجتماعية المسكوت عنها، يضع النقاط على الحروف و يطرح الحلول

طارق الجزولي
منبر الرأي

منظمة (لا للإرهاب الاوربية) تشجب بشدة الهجمة الارهابية على النيجر والتى اودت بحياة 137 قتيلا من المدنيين الأبرياء

عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي

الرئيس ياسر عرمان!! … بقلم: خالد ابواحمد

خالد ابواحمد
منبر الرأي

حمدوك وسباق المسافات الطويلة: أزمة نظم الحكم والاقتصاد.. بقلم: طاهر عمر

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss