Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Tuesday, 12 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

مواجهة المعارضة في لندن (10): زبد بحر ولكن ما ينفع الناس: كتابة مروءة الجالية ومولانا والسيد “الغول” والراحلة .. بقلم: أحمد البدوي

Last update: 25 April, 2026 3:23 p.m.
Partner.

aelbadawi@hotmail.com

مولانا أبوبكر عمر له الفضل في إنشاء مؤسسة الجالية السودانية في منطقة ” شبرد بوش” اللندنية، بصالة ضيوف ومطعم، ومكتب خاص بشخصه الكريم، وهو الذي يخطط الإستراتيجية و تولَّى التنفيذ وينفق من تدبير عقله ورؤاه وعيش أولاده ،من كسبه بما أفاء الله عليه من رزقٍ هو وليد العرق. كان الماجد: عمر خليل هو الذي أسّس الجالية السودانية في لندن، بكل براعته، ودأب النوبي ومكره، ومقدراته هو كصحفي ومثقف، ولكن سرعان ماتنبـَّه له الأوصياء على الشعب السوداني، بالحق الإلهي الممنوح لهم من الله تعالى، وهو يتضمن تخريب كل عمل عام نافع للجماعة، متى كان مصدره من خارج حرم الجماعة المقدسة، فنظروا وقدّروا واستكبروا، فسيطروا على الجالية بأغلبية حشدوها، فلما صار مقودها في أيديهم قتلوها، الجالية الموءودة، باي ذنب قتلت وأزهقت روحها. ومن البداية جوبهت من بعد جهود مولانا بالعداء والعراقيل والحسد.!
ولم يكن للسودانيين حتى جاء مولانا أبوبكر مسجد خاص بهم، وليس لهم مسجد جامع أي تُؤدَى في حرمه صلاة الجمعة! (حتى الآن للصوماليين عشرة مساجد في لندن!،) فعندما استأجر مولانا المبنى ــ المؤسسة من المجلس البلدي، باسمه وعلى مسؤوليته، ضمَّ المبنى مسجدا راتباً، ولكن سرعان ما انقضّ عليه الداعشيون والوهابية، وأشباههم! وغالبيتهم من إخواننا القادمين إلى بريطانيا من شمال أفريقيا الفرنسية، وأخضعوه لسيطرتهم بالقوة والإرهاب، واللؤم، فصار ملكاً لهم، وجاءت الشرطة البريطانية وركّبت أجهزة الرصد والتجسس، وصار المكان مرصودا وموقع متابعة وجمع معلومات. وستعرف القائمين عليه بسيماهم المتمثلة في وجودهم في هايد بارك، كل أحد يدافعون بالحق وبغيره عن السعودية، قبل ظهور محمد بن سلمان!! ومن سيماهم خلو وجوههم من ما نعرفه في وجوه المتعبدين السودانيين من التهلُّـل وأسارير البراءة والتواضع، يشبهون اللؤم الذي تراه في وجه البشير واللمبي وأب جيقه وإسحق وسائر الوجوه المحنَّفة!
وبذلك جُرِّد السودانيون من حق أن يكون لهم مسجد خاص!
وانضم الباسل “الغول” إلى مولانا أبي بكر، ومولانا مسنودٌ من البداية بمناصرة خيار السودانيين، فصارت جالية لها مكان وبلياردو، وتلفزيون، وأجهزة كمبيوتر، وجلسات وست وضمنة، وقبلة مؤانسة، عملت السفارة في لندن على تصوير بعض الجالسين في حلقة وست خلسة وأنزلها عملاؤها في النت، بصور الموجودين وأسمائهم وعلقت عليها قائلة مشكورة: هذه هي معارضة لندن بالوست! في حين كان الأزرق السفير يبيع بيت السودان وعمارات السفارة لنفسه وعصابيته! ولو أنهم كتبوا: معارضة بالوسكي لصدقوا! وتجانسوا مع التاريخ، لأن الأيدي الممسكة بورق الوست والوسكي هزمت الأيدي المتوضئة بدماء الشهداء، في الشارع، شارع الثورة، رغم كل الملك والجاه، وجدت نفسها ملعونة مطرودة من رحمة الله.
وصار المقر مكان كل تجمع في المناسبات ولا سيما العزاء في الراحلين.
وفي رمضان يتولى الغول تجهيز الإفطار الجماعي، وهو مبذول بلا مقابل مالي، ومستمر حتى الآن وانضاف إليه تزويد المقيمين في الفنادق من اللاجئين الجدد، الوافدين عابري البحر، يصلهم الإفطار في فنادقهم التي تلتزم بتوفير الوجبات التقليدية وليس الإفطار.
وأتى إخواننا في مطعم التفاح الأخضر، فصاروا زيادة في عمل الخير والتضامن، صار كل عملهم المتواصل في النهار يصل كله إلى إخواننا نزلاء الفناحق، الواصلين الجدد إلى بر إنجلترا.
إن هذا العمل في جالية شبرد بوش، يدعمه جمع كريم من الجالية كل يوم من القادرين، ونذكر هنا نموذج الراحل الكريم: أبي ذر، بحرصه على تقديم دعم غير محدود لإفطار الجالية، ونذكر شخصية : الفاتح “موبايل”، الشهم يجمع المواد الضرورية من السوق نهارا ويشارك في إعدادها وعندما ينصرف الجميع تراه أحد الذين يتولون غسل الأواني!
و يبرز وجه الغول بشهامته ودأبه وكرمه الفياض وأريحيته.
هنا نذكر الراحلة الكريمة الفضلى: سهير ، تولاها الله ورحمها وأكرم نزلها وأثاب أهلها وعارفي فضلها وكل الأمة السودانية، فقد كانت حقاً أمة سودانية وحدها، وشخصية واحدة من حيث العدد ولكنها تساوي أغلبية منتصرة واعية.
رأيناها بمنظمتها وزميلاتها الفضليات، ترعى التجمع النسوي وكل أنشطة السودانيين في المجال الاجتماعي وتولت قيادة الجالية ومركز المعلومات، على مدى سنين منتخبة مفوضة من الأغلبية.
ولمّا نجح سليمان ضرار ود. شبيكة في إقامة منتدى الحكماء أي المعاشيين في لندن، وصار مناسبة اجتماعية ومنتدى ثقافيا ناجحا، بل اجتذب الوافدين على المدينة، جادت المرحومة زهير بالعون مع زميلاتها، تولت هذه المجموعة تجهيز كل سبل الضيافة، مما أضفى على المناسبة جوّا أسريا سودانيا مؤنسا، ثم صارت ملتقى للمناسبات المستجدة، فمن لم يبلغه الخبر، يتمكن من الملاقاة والعزاء يوم المناسبة كل سبت.
يأتين قبل المناسبة بعد أن أعددن كل مكونات الوليمة في منازلهن، ثم يتولين تقديمها ، وعندما ينصرف الجميع عائدين، تبقى تلك المجموعة من حرائرنا، لغسل الأواني وإعادة تنظيم وفرش مكان المناسبة بالمستوى الذي يوجب المجلس البلدي على المتعاونين مراعاته وفق مستوى معين.
حيا الله تلك المجموعة الخيرة ورحم الراحلين الذين مضوا في صمت أيام محنة الوباء.

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

الفساد الهيكلي .. بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

Dr. Hassan Bashir
Opinion

من تجارب الإنفصال … بقلم : د. عمر بادي

Dr. Omar Buddy
Opinion

قانون 1960 للنقابات: حكم العسكر ما بين توهم القوة والتراجع .. بقلم: صديق الزيلعي

Tariq Al-Zul
Opinion

ضد الجسد والكتابة: قانون المصنفات الأدبية والفنية .. بقلم: عبد العزيز بركة ساكن

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss