باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

مورداب أحبكم .. بقلم: حسن فاروق

اخر تحديث: 30 أكتوبر, 2013 7:12 مساءً
شارك

اصل الحكاية

ترتيب فريق الموردة العريق في روليت منافسة الدوري الممتاز لايسر عدو ولاحبيب ، فالفريق مرشح بقوة للهبوط إلي الدرجة الأولي ، وهو واقع محزن ومؤسف للأصالة والحضارة ، ورغم أن الأمر يخضع للتنافس الحر الشريف ، إن كان بالفعل تنافسا حرا شريفا ، في واحد من أسواء المواسم التي لاحقها إتهام غياب شرف المنافسة ، وحكت عن ذلك كثير من المؤشرات والمواقف من بعض أندية الممتاز ، بالدرجة التي هددوا فيها بالإنسحاب من المنافسة بسبب الظلم والمحسوبية التي يتبعها الاتحاد العام لكرةالقدم في التعامل مع الاندية المشاركة في البطولة الكبري .
علي المستوي الشخصي أعتبر نفسي من المحبين لنادي وفريق الموردة ، ومن المعجبين بشدة بكبرياء أهل الموردة وعشقهم اللامحدود للكيان والتي لمستها بمتابعتي وقربي من محبي هذا الفريق ، والموردة في تقديري ليس فقط الضلع التاريخي في مثلث القمة ، ولكنه أول نادي أرسي التنافس والندية بعيدا عن تأثير (عقدة) الهلال والمريخ التي تعاني منها الكرة السودانية بصفة عامة ، وتتباري علي الولاء لهما بقية الأندية سواء كان أندية الدوري الممتاز أو أندية الدوريات المحلية ، الموردة هو النادي الوحيد الذي لم نعرف له إداريا أو مشجعا تتنازعه الميول بين ناديه والهلال أو المريخ ، وظل بهذا التفرد يذكرنا دوما أن الكرة سودانية وليست مختزلة في الهلال والمريخ.
اما الموردة التاريخ في الحركة السياسية والوطنية والاجتماعية فلايختلف حوله إثنان ، لذا وإستنادا علي هذا الإرث الضخم ، يلعب بشرف التنافس ، ويتفوق ويقاتل بهذا الشرف ، ولأنه نادي شامخ مرفوع الهامة يمشي يرفض الإنكسار والتنازل عن قيم الرياضة التي هي قيم النادي التي توارثوها جيلا بعد جيل ، كان لابد من كسر هذا الشموخ ، فظهرت أفكار ولغة دخيلة لايعرفها المورداب ، ولاتعتبر مقياس للأفضلية والتفوق ، فكانت لغة (المال) ، ليتمزق النسيج المترابط ، ويكثر الخلاف وتتصاعد الصراعات ، وشيئا فشيئا بدأت تظهر علامات الضعف والوهن علي جسد العملاق ، وبعد أن كان ضلعا ثالثا في القمة ، أصبح ضلعا ثالثا مع الأندية المرشحة للهبوط .
إنهزمت الموردة في اليوم الذي عرف فيه ( صلاح إدريس وجمال الوالي) الطريق إلي هذا النادي ، خسرت الموردة هيبتها وشخصيتها في اللحظة التي أصبح فيها بعض الإداريين في مجالس سابقة بالنادي يلاحقون الرجلين بحثا عن الدعم ، ضاعت الموردة في اليوم الذي أعطت فيه لإداريين من أندية منافسة فضل مالي عليها ، إنحنت الموردة يوم أن قبلت بدعم من إداريين بأندية منافسة في التسجيلات ، وكانت الطامة بقبول من يقود التدريب ، وبعد أن كانت ندا تهابه القمة (الهلال والمريخ) وتحترمه وتعمل له ألف حساب علي كل الأصعدة كرويا وإداريا وإجتماعيا ، أصبحت كغيرها من الأندية تعيش في هذا الجلباب .
الحكومة ساهمت بشكل مباشر في إنهيار الفريق التاريخ ، وهي توظف عنايتها ورعايتها لأندية وتضخ لها أمولا طائلة ، وتتناسي الفريق الأهم في الدوري الممتاز ، وترفض مجرد الإقتراب منه ، وعندما إقتربت كانت مالطا قد خربت ، ومع تحفظي الكامل علي التمييز الذي فصلت به الحكومة دعمها لبعض الأندية علي حساب أخري ، إلا أن الموردة بحكم أشياء كثيرة كانت أولي من غيرها .
وهكذا نجد أن هذا النادي الذي أحب مع كثيرين كان ضحية تمسكه ، بالشموخ والتفرد والأصالة والحضارة ، عموما كلي ثقة أن الموردة ستقاتل حتي آخر مباراة بشرف ونزاهة من أجل البقاء . ومورداب أحبكم.
hassan faroog [hassanfaroog@gmail.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
توتر متصاعد
الملف الثقافي
فيلم «بعد ذلك لن يحدث شيء» للمخرج السوداني إبراهيم عمر: معالجة لظاهرة القلق في الدول العربية غير المستقرة
منى عبد الفتاح
الصافي جعفر وثمرات إبراهيم !! .. بقلم: منى عبد الفتاح
منشورات غير مصنفة
وا سوداناه ! .. بقلم: زهير السراج
الكيزان والحرب: مشروع التمكين الدموي وتجارة المأساة في السودان

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

أين الحقيقة ياهيثم؟ .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

عار الرجال .. ورجال العار !! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

لكل جواد كبوة يا البرير .. بقلم: كمال الهدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

من علامات الساعة الصغرى ؟ .. بقلم: ندى عابدين سليمان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss