مُدْخَلاتُ التَّهَيُّؤِ، فَاسْتِجَابَاتُ الرَّحِيْلِ .. بقلم: د. حسن دوكة
(31)
على شجيراتِ زمانكَ المسطَّر على جبهتِكَ قَبْلَ أن تكون نُطفةً، فعلقةً، فإنساناً سويا، وعلى غصونِ وقتِكَ الذي تحتلُّه “مساحةً” على هذه البسيطة هي العمرُ بتمامه وكماله، تظل عالقةً في فضاءاتكَ وريقاتٌ خُضْرٌ يانعاتٌ تأبى الانكماش أو الاصفرار، لتبقى علامات مسيرة لكَ وأنتَ تعافر ساعياً مُنْتَاشاً حظَّك ونصيبَك.
لا توجد تعليقات
