باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 13 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. حسن محمد دوكه عرض كل المقالات

مُدْخَلاتُ التَّهَيُّؤِ، فَاسْتِجَابَاتُ الرَّحِيْلِ .. بقلم: د. حسن دوكة

اخر تحديث: 1 ديسمبر, 2018 9:32 صباحًا
شارك

(31)
” … وفِي الظَّلامِ، فِي فَجْوَةِ الصَّمْتِ التي تَغُوْر فِي فَجْوَةِ الكَلام، كَانَتْ مَصَابِيْحُ القُرَى عَلَى التِّلالِ السُّوْدِ والأَشْجَارْ، تَطْفُو وتَدْنُو مَرَّةً، ومَرَّةً تَنْأَى تَغُوْصُ فِي الضَّبَابِ والبُخَارْ ، تَسْقُطُ مِثْل الثَّمرِ النَّاضِجِ فِي الصَّمْتِ الكَثِيْفِ، بَينَ الحُلُمِ المُوْحِشِ، وابتِدَاءِ الانْتِظَارْ…”
(العَوْدةُ إلى سِنَّار”النَّشيدُ الأَوَّلُ : البَحْرُ ” : د. محمد عبد الحي).

على شجيراتِ زمانكَ المسطَّر على جبهتِكَ قَبْلَ أن تكون نُطفةً، فعلقةً، فإنساناً سويا، وعلى غصونِ وقتِكَ الذي تحتلُّه “مساحةً” على هذه البسيطة هي العمرُ بتمامه وكماله، تظل عالقةً في فضاءاتكَ وريقاتٌ خُضْرٌ يانعاتٌ تأبى الانكماش أو الاصفرار، لتبقى علامات مسيرة لكَ وأنتَ تعافر ساعياً مُنْتَاشاً حظَّك ونصيبَك.
فدنيانا التي نعيشها لها حيز وقتٍ محدَّدٍ، إذ إنَّنا نحن الذين يصينُا التغيُّر، فأنتَ قبْل عشرِ سنواتٍ أو عشرين أو ثلاثينَ عاماً لَسْتَ كما أنتَ شكلاً، وعلماً، ومعرفةً، وخبراتٍ، فكل شيئ مصيره التَّغيُّر إلاَّ ميكانيزم التَّغيير نفسه. وذلكَ لِأَنَّ البُعدَ الزَّمنيَّ يُعدُّ أكثر عناصر الحياة أصالةً. ولكنَّكَ في مسيرتكَ الحياتية، وأنتَ في عقدكَ الخامسِ،لم يفلحُ الوقتُ – حتى السَّاعة- في تغييرِ مسارات عشقكَ لبلدتِكَ الحبيبة “برغم تغيُّرِ جغرافيتها الطبيعية والبشرية”، وكذا تبديل علاقتِكَ الدَّافئةِ الوفيَّةِ الحَميمة بأمِّنا “هُنا امدرمان” الإذاعة السُّودانية، حيث ظلَّتا مصباحين على تِلالِ عُمرِكَ، وحياةً نابضةً بالتعبير البليغِ فِي فَجْوَةِ الصَّمْتِ التي تَغُوْرُ فِي فَجْوَة الكَلام!
ظَلَلتَ تُشارك الإعلامي الأديب المتميِّز “قولاً وفعلا” عوض إبراهيم عوض، تقديمَ برنامج أصداء الأسبوعي لأشهر عديدة، وكعادة كبار الإذاعيين – بعدَ الاطمئنان على ثبات البرامج التي يقدمونها – تركَ لكَ بروف عوض إعداد وتقديم الأصداء بمصاحبة الإذاعي المحامي الأستاذ الفنان طارق كبلُّو، لتواصلا مشوار الراحلة ليلى والبروف عوض على دروب برامج المنوعات الإذاعية (برامج الإذاعة). وهنا يجدر بنا الإشارة إلى نوعين من البرامج الإذاعية كما عرفناه في هنا امدرمان. هناك “برنامج إذاعة”، “برنامج خاص”، والفرق بينهما أنَ برنامج الإذاعة هو برنامج يتناوب على إعداده وتقديمه عدد من المذيعين أو الإذاعيين بناء على رؤية إدارة الإذاعة المختصة بالبرنامج، وقد يوضع جدول يومي أو أسبوعي لمقدمي البرنامج . أما البرنامج الخاص، فهو برنامج ذو طبيعة خاصة يتم إجازته ليقدمه مذيع أو إذاعي أو شخص محدد هو الذي قام بعرض خطته مبيِّناً أهدافه العامة والخاصة وطبيعته البرامجية. ومن برامج الإذاعة (النوع الأول)، في حقبة النصف الثاني من الثمانينات، على سبيل المثال، برامج: صباح الخير يا وطني، ومساء الخير يا وطني، أصداء، عالم الرياضة، ما يطلبه المستمعون، … إلخ. حيث يتعدد المقدمون، وأحياناً ترتبط هذه البرامج بمُعِدِّينَ ومُقدِّمِينَ ومُخْرِجِيْنَ ومُهَنْدِسي صَوتٍ محدَّدِين لفترة قد تطول أو تقصر، وقد ترتبط هذه البرامج بهم، وتصير عنواناً لهم. مثل ذلكَ ما حدثَ لكَ مع صباح الخير يا وطني ، ومساء الخير يا وطني، وأصداء، أنتَ ورفقاء دربكَ الإذاعي الآسر.
ولَكَم تَسعدُ طَرِباً بآخر حلقات برنامج الأصداءِ بواكير عام 1990م، وأنتَ قد حقبتَ مُدخلاتِ تَهيُئِكَ مثستجيباً للرحيلِ، طارقاً أبوابَ المَهَاجِرِ، خائضاً لُجَجَ خِيرانِ، وأنهارِ، وبحارِ تجاربكَ التي تستطيل متوغلةً في ديار الملايو وغاباتها كثيفة المعارف،لِتُفضي اِسْتجاباتُ رَحيْلِكَ إلى بلاد السَّاموراي،ديار النِّهُونْجِن، بأعاصيرها “التَّايفُوْنَات”، وأمواجها “التُّسُوْنَامِيات”،وجبالهِها “الفُوْجِيَات” الرَّاسيات المُزَلْزَلاتِ، لتنعمَ بما أورده الإمام الشافعي من حقائق تُطرِّز واقعنا، وتَمدحُ الأسفارَ، والتِّرحال في بلاد الله الواسعات،مُتَتَبِّعاً “تلاقيط” رزقكَ الحلال.” تَغَرَّب عَن الأَوْطَانِ فِي طَلَبِ العُلا … وَسَافِر فَفِي الأَسْفَارِ خَمْسُ فَوَائِدِ: تَفَرُّجُ هَمٍّ، واكْتِسَابُ مَعِيْشَةٍ، وعِلْمٌ، وآدَابٌ، وصُحْبَةُ مَاجِدِ”.
ونُواصِل

dokahassan@yahoo.com

الكاتب

د. حسن محمد دوكه

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
إقالة المطيع أهي مقدمة لتقديمه لمحكمة الفساد؟! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
منبر الرأي
طب ساري الليل وقبله جا العتاب .. بقلم: شوقي بدري
منبر الرأي
نفـس المـنتج القـديم!
منبر الرأي
أأنكرت قلوبكم الذبح والتطرف أم عدمتم الحيلة؟
الأخبار
الصليب الأحمر: الوضع الإنساني في السودان بلغ مستويات كارثية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الجنوب.. ومستقبل السُّودان من خلال الماضي (15 من 15) بقلم: د. عمر مصطفى شركيان

الدكتور عمر مصطفى شركيان
منبر الرأي

تحقيقاً لمكاسب الثورة: ظِلُّ التجمُّع.. أم فِيل “قحت” ؟! .. بقلم: محـــمـــــــــود دفع الله الشـــــيــــــخ /المحامي

طارق الجزولي
منبر الرأي

إذا رماز سُئلت ، بأي ذنب قُتلت !!! .. بقلم: بشرى أحمد علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

السلام والتدامج الاجتماعي في دارفور: (نحو رؤى استراتيجية) .. بقلم: د. الوليد ادم مادبو

د. الوليد آدم مادبو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss