باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

نصيحة للجنرال قبل الإنهيار.. سلم سلم حكم مدني ! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

اخر تحديث: 14 فبراير, 2022 7:52 مساءً
شارك

إن فوكس
najeebwm@hotmail.com
طلة قائد الجيش السوداني الإنقلابي لجنرال عبد الفتاح البرهان على تلفزيون السودان عبر برنامج البناء الوطني الذي يقدمه الزميل لقمان أحمد رئيس الهيئة القومية للإذاعة والتلفزيون يوم 13 فبراير 2022م اللقاء طرحت فيه ملفات سبق أن تم طرحها في نفس المكان ونفس البرنامج.
الجديد في البرنامج رسائل يريد أن يرسلها البرهان للشعب السوداني والمجتمع الدولي قال .. أنه ولا المؤسسة العسكرية تريد أن تحكم البلاد وهذا ينفي ما قالة خلال زيارته لمدينة الفاشر أن لم يسلموا السلطة إلا لحكومة مدنية منتخبة من الشعب السوداني .. الزيارات المتبادلة بين مسؤولين من الحكومة السودانية والحكومة الإسرائيلية كانت تتم في ظلام دامس والآن كشف عنها هي كجزء من تعاون أمني ومخابراتي، وليست سياسية بطبيعتها والتعامل معه بحساسية والإسرائيليين ليسوا أعداء السودان وساعدوا الأجهزة الأمنية من ضبط خلايا إرهابية بالسودان ومن حق الأجهزة الأمنية التعامل مع الأمن الإسرائيلي .. العقوبات والتهديدات الأمريكية ليس لديه فائدة أو جدوى .. قوات الدعم السريع قوة نظامية معترف بها ولديها قانون والقوي السياسية تريد الوقيعة بين الجيش والدعم السريع وهيكلة الجيش لن تتم إلا عن طريقة حكومة منتخبة ولا يحق لأي جهة أن تتحدث عن إصلاح المؤسسة العسكرية وأنا لم أقم بانقلاب !!!؟؟؟.. لجنة إزالة التمكين انحرفت عن المسار وتغريدات بعض السفراء تعد تدخلا سافرا في الشؤون الداخلية للبلاد وتنافي الأعراف والممارسات الدبلوماسية وأنه لم يصدر أية أوامر بإطلاق النار على المتظاهرين السلميين بدءاً من مذبحة فض إعتصام القيادة العامة والمسيرات التي تبعتها واتهم أجهزة أمنية وطرفاً ثالثاً بالضلوع في عمليات القتل والتحقيقات جارية لمعرفة القتلة سوى كانوا من الأجهزة الأمنية أو من طرف ثالث وسأتحمل المسؤولية كاملة إذا ثبت إني أصدرت أوامر بالقتل.. والذين فقدوا السلطة هم من يصفون إجراءات 25 أكتوبر بالانقلاب‎ والسياسيون أضاعوا فرصة كبيرة جدًا لحل الأزمة في السودان ولا مانع من العودة إلى ما قبل 25 أكتوبر إذا اتفقت المجموعات الوطنية وفي نفس الوقت يقول الوثيقة الدستورية الانتقالية معيبة لأنها تستبعد بعض القوى السياسية والبعثة الأممية تخلت عن مهمتها التي جاءت من أجلها وانشغلت بأمور سياسية محلية في إشارة إلى عملية المشاورات التي ترعاها بين الأطراف السودانية والمبعوث الأممي ليس مطلوبا منه تقديم مبادرة وإنما فقط يلعب دور المسهل للمشاورات وأن تتولى لجنة وطنية مهمة جمع المبادرات المحلية لحل الأزمة وليست جهة خارجية…!!
البرهان لازال يقرأ من كتاب المؤتمر الوطني الذي يحتوي على القمع والإنتهاكات وقمع المتظاهرين وبذل كل جهد ممكن لتمديد فترة البقاء في السلطة ولذا قام بإنقلاب 25 أكتوبر وأنقلب على الشرعية وعلى حسب قوله لم يقم بإنقلاب وإنما تصحيح مسار وقام بالقبض على رئيس الوزراء وحكومته وزج بهم في ركن المعتقلات ولم يقم بإعتقال أي شخص من لوردات الحروب ويبقى على وزير المالية اللورد فكي جبريل نجم المؤتمر الشعبي والركن الركين في صفوف الإسلاميين لأنه يشعر بالقلق من تعيين مسؤولين من الحاضنة السياسية التي وقع معها الوثيقة الدستورية خوفاً من الرقابة على السياسة المالية التي كانت من ضمن صلاحيات سابقة للمكون المدني الذي غدر به الجنرال وتحول إلى أيقونة المكر وجفاف العواطف الوطنية ولذلك لم يتورع عن التحالف مع أعداء الأمس حركات الكفاح (المصلح) لوردات الحروب الذين خاضوا حرب ضروس مع حكومة الإنقاذ عندما كان الجنرال برهان تحت أمرة الرئيس المخلوع ونسى ما قاله زفر إبن الحارث الكلابي ( فقد ينبت المرعى على دمن الثّرى وتبقى حزازات النفوس كما هيا) وأيضاً نسى تحالف الجنرال الراقص على رؤوس الثعابين المحارب الشرس الرئيس اليمني علي عبدالله صالح مع الحوثيين ورغم ذلك تحالف مع لوردات الحروب الذين خانوا الثورة والثوار وإنسان دارفور في محطة جوبا التجارية Juba Commercial Station (JCS) التي وقعت فيها الحكومة الانتقالية إتفاقية السلام المثقوبة معهم والهدف منها محاربة المكون المدني وخاصة لجنة إزالة التمكين التي كانت في الطريق إلى خزائن الكارتيلات ومن هنا بدأ الإنقلابيين في إستنساخ أدوات الديسمبريون الثورية والبداية كانت بحاضنة الموز وانتهت باستنساخ قطار ثوار عطبرة الذي يعد من ايقونات الثورة الديسمبرية ب (حاضنة الجلاكين) التي توجهت إلى الخرطوم لمساندة الإنقلابيين إضافة إلى نبيح المرافيد والعطالة الإسطراتيجين والمهرجين المقرفين.
سؤال إلى حبيبنا البرهان .. من الذي أعطاك الاذن لتمنع المؤتمر الوطني من الانخراط في العمل السياسي هل بات السودان ضيعة لك تفعل ما تريد ومتى ما تريد.. المؤتمر الوطني واللاوطني موجودين في كل مفاصل الدولة والآن هم أخر عواسة وسواطة في لجنة إزالة التمكين التي قفلت كل البلوف وجعلت الفلول والكارتيلات وتجار الدين يسكبلون وأصبحوا (مكنبين) يعني فلس شديد والآن قاموا افرفروا متحكرين في لجنة التمكين .. سؤال ثاني: تبادل الزيارات مع مسؤولين من العدو الصهيوني لم يعد تدخل أجنبي والإسرائيليين هم أبرز عناوين الإرهاب كيف نطلب منهم وصفة لمحاربة الإرهاب وهم يعتبرون الإحتجاجات السلمية إرهاب وما يقومون به من مجازر تجاه إخوتنا في فلسطين أصحاب الأرض وهم المحتلين ماذا تسميه ..؟
الجنرال برهان أنت المسؤول الأول عن القمع والقتل والاغتصاب وانت ولي أمرنا غصباً عنا وبقوة السلاح ألم تسمع قول سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو يقول لو ان شاة بشط الفرات تعثرت لاحظ تعثرت وليس قتلت أخاف أن يسأل الله عمر عنها.. لماذا لم تمهد لها الطريق وأنت المسؤول عن قتل 74 شخص في مظاهرات سلمية ولو كان هنالك رئيس غيرك لعذرناك ومهما برأت نفسك جنائياً فانت مسؤول سياسياً وهذا يتطلب منك الآن الاستقالة والاعتذار للشعب السوداني الأبي ولكن المشكلة أيضاً تكمن في مستشاريك والذين يعانون من فقر مدقع سياسياً ها هي استشاراتهم تقود البلاد من وحل الي وحل وانت تارة مع فولكر وتارة مع إسرائيل وتارة مع (حاضنة الموز) وتارة بغير هدى ولا اتجاه كالمسافر بلا طريق….!
نصيحة للجنرال قبل الإنهيار الفرصة الأخيرة لكم ولكل أهل السودان فالوضع لا يحتمل والشعب السوداني صبر وصبر ولم يبق في قوس الصبر منزع والثورة مستمرة والشباب لن يتراجعوا عن مطالبهم والشعارات المرفوعة ويكفي شعار الطلقة ما بتكتل يا ( ثائر حرر وطنك كفنك يا وطنك) ولذا يجب عليك أن تتراجع عن كل القرارات الأخيرة من دون شروط وتتنحى وتريحنا وتريح نفسك .. سلم سلم حكم مدني.. تسلم انت ونسلم نحنا! وتجنب البلاد الدخول في حرب أهلية ستقضي علي الأخضر واليابس ولن ينجوا أحد.
عاشت ثورة ديسمبر المجيدة ..عاش نضال الشعب السوداني.. عاشت وحدة قوى الثورة.. الدم قصاد الدم .. لا لحكم العسكر .. الثورة مستمرة والردة مستحيلة .. والمجد والخلود للشهداء ..الدولة مدنية وإن طال السفر.
التحية لكل لجان المقاومة وتحية خاصة للجان مقاومة مدني (اسود الجزيرة) ومليون تحية لتروس الشمال صمام أمان الثورة الذين نذروا أنفسهم للدفاع عن الثورة ومكتسباتها نحن معكم أينما كنتم.
المجلس الأعلى لتنسيقية الوسط من أنتم ومن الذي فوضكم ؟
لك الله يا وطني فغداً ستشرق شمسك

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
وحشية قتل الناشطين .. بقلم: إسماعيل عبد الله
منبر الرأي
أغاني الحقيبة: “أثبتِ ليّ نظري أقل من ستة”! .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى
منبر الرأي
الأَيْدِيُولوجِي المُضَاد! … بقلم: كمال الجزولي
اجتماعيات
الجالية السودانية بلندن وهيئة شوؤن الأنصار ببريطانيا: دعوة لحضور احتفال اول يوم عيد الفطر المبارك
منبر الرأي
الإسلام هو الحل .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الإسهامات المطلوبة قبل اليوم الموعود (8) .. بقلم: أم سلمة الصادق

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الغُربة الزمانيَّة .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

حلايب مرة أخرى ود. سلمان محمد سلمان!! .. بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

رقم (8) .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss