باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. على حمد إبراهيم
د. على حمد إبراهيم عرض كل المقالات

نعم اتفاق مع العدل : والرهيفة تنقد! .. بقلم: د.على حمد ابراهيم

اخر تحديث: 7 يوليو, 2009 6:04 مساءً
شارك

nazzawy@hotmail.com 

 

    تطير عيشة حزب الامة مع الانقاذ: فقد رضيت عنه عندما وقع معها اتفاق جيبوتى الذى اغضب جماهير الانصار وشخصى الضعيف واحد منهم . ثم مالبثت الانقاذ أن زاغت من جيبوتى وتركت الامام للشامتين من اعدائه ومن مؤيديه . ولم يتعظ السيد الامام ووقع مع الانقاذ اتفاق (التراضى). رمت الانقاذ الاتفاق فى البير .  وتحمس  السيد الامام للملتقى الجامع فى كنانة  مصدقا الذى بين يديه من احابيل الانقاذ الرامية الى كسب الوقت او تضييعه ، لا فرق . ونسى فاولات الانقاذ  السابقة ولم يتعظ ،فادار أهل الانقاذ اكتافهم وظهورهم لكنانة . وحين شرع حزب الامة فى ممارسة حقه فى الاجتهاد مع القوى الاخرى بحثا عن مخرج لازمة البلد ووقع اتفاقا مع  حركة العدل ، غضب عليه أهل الانقاذ غضبا مضريا . وقالوا فيه ما لم يقله مالك فى الخمر. لأن هذا الحزب  الشقى المعتوه المسمى حزب الامة القومى خرج  على الناموس و وقع اتفاقا مع حركة العدل والمساواة وهو يعلم يقينا انها حركة متمردة وتحمل السلاح  وترفض وقف النار وترفض الاعتراف بدستور الانقاذ . ونسى الحزب (الحاكم)  لوحده بعد ان كانت الحاكمية لله فى فجر مشواره السلطوى ، نسى  ان  مكث فى الحكم عقدين كاملين  ، أن حزب الامة  يشاركه  فى الانتماء الى هذا الوطن الحدادى المدادى، ويحق له أن يسعى  بما يرى  مثلما يحق للحزب الحاكم  تماما . ولكن الحزب الحاكم ، شأنه شأن رمسيس الأول ، فرعون موسى ، يريد أن يرينا ما يرى لأنه  لا يرينا الا سبيل الرشاد ، على نحو ما قصّ علينا المولى عزّ وجلّ فى محكم التنزيل. ولأن حزب الأمة حاد عن الجادة هذه المرة فقد غضب عليه الحزب الحاكم هذه الغضبة المضرية  التى يتسع اوارها لحظة بعد  لحظة . جماهير حزب الأمة تقول للحزب الحاكم  غضبك جميل !  وتتمنى أن يذهب الحزب الحاكم فى غضبه على حزبهم الى آخر المدى  ، لأن  فى هذا دليل على صحة وعافية خطهم . قال الحزب الحاكم ان حزب الامة وقع اتفاقا  مع (حركة مسلحة ترفض وقف اطلاق النار ولا تعترف بالدستور ). حلوة دى _ واثارتنى  واضحكتنى حلاوتها  وشر البلية ما يضحك.  مبعث الاثارة هو ان الحزب (الحاكم)  لم يترك حركة من الحركات  المسلحة الا  و فاوضها فى داخل السودان وفى خارجه ، وكان يعلم يقينا انها جميعا حركات  تحمل السلاح وترفض وقف اطلاق النار ولا تعترف بدستور الحزب الحاكم هذا . بل ان رئيس الحزب (الحاكم) سبق أن اعلن على رؤوس الاشهاد انه لن يفاوض الا حملة السلاح ! و تنفيذا لتوجهه ذاك فاوضت حكومته الحركة الشعبية المسلحة حتى اسنانها ، وفاوضت مناوى المسلح حتى اخمس قدميه ، وفاوض الشرق.  ( وخامسة الاثافى ) أنه فاوض حركة العدل (ذات نفسها) وما زال يفاوضها فى الدوحة . ولم يبق على توقيع الاتفاق الا ان تطلق الانقاذ بعض معتقلى حركة العدل.  بالدارجى الفصيح ان الحكومة سبقت حزب الأمة فى التفاوض مع حركة العدل وهى تعلم ليس فقط انها حركة ( تحمل السلاح وترفض وقف اكلاق النار و لا تعترف بالدستور .) انما تعلم أنها الحركة التى دخلت مدينة امدرمان فى الضحا الاعلى ! الذى يستمع الى شتائم الحزب الحاكم ضد  حزب الامة القومى ، لابد أن يخطر على باله  أن  حزب الجن هذا قد خرق نواميس الوجود !

 

 الزمن الذى  يحترم فيه السياسيون عقول مستمعيهم  لم يحن بعد .  فالانقاذ تفاوض العدل التى تحمل السلاح وترفض وقف اطلاق النار  ولا تعترف بالدستور . الا أن هذا الفتح لا  يحق  لحزب الأمة.

 

 حرام على بلابله الدوح

 

 حلال للطير من كل جنس

 

 حديث الحزب (الحاكم ) عن  الضرر الذى قد يلحق( بالتراضى الوطنى) بسبب اتفاق حزب الامة مع العدل  جعلنى اقفز من مكانى كلملدوغ  من عقرب القيزان الرملية . فمبلغ علمى  ان  المرحوم (التراضى) قد غادر دنيانا الفانية الى العالم الآخر بتدبير من الحزب  (الحاكم). ولأن الموتى لا يعودون ، فقد  سألت من يعرف فى علوم تحضير الارواح ، فطمأننى  بان التراضى ما زال يتوسد الثرى فى مثواه الاخير بعد ان شبع موتا على يد الحزب (الحاكم) . والزعم بأن الاتفاق مع العدل يضر به هو نوع من فضل الحديث الذى يضر ولا يفيد كما تقول الشرائع السماوية. لقد مات التراضى ، و ليس لجرح بميت ايلام كما يخبرنا المتنبى.

 

لقد ذكرتنى ثورة الحزب (الحاكم) ضد اتفاق الامة – العدل – ذكرتنى بثورة المؤتمر فى الماضى القريب ضد اتفاق  حزب الشيخ الترابى مع الحركة الشعبية . ذلك الاتفاق الذى كانت عاقبته بهدلة لم تنته  بعد بالشيخ وحزبه. ولكن المفارقة ان الحزب (الحاكم)  قد وقع اتفاقية مع الحركة الشعبية لم  تبق ولم تذر فى نفس الوقت  الذى ظل يسم كل من يحاول التفاهم مع الحركة الشعبية بأنه خائن.  ذلك ما تقوله حكومة  الانقاذ . ولكن ، كما  سأل عادل امام،  حد يسأل حكومة الانقاذ؟

 

وياحضرة الامام : طريق جماهير الانصار الاسمنية  هو طريق لاتجاه واحد يؤدى الى مخارج من محن الوطن الكبرى. ويفتح مسارات يمكن ان تقود البلد  الى بر الأمان.

 

وان كان من  وصية ، فعلى الحزب ان يمضى الى الامام ولا يلتفت الى الوراء . . . ولا يلتفت تحديدا  الى التهديد والوعيد . فالريح لن تاخذ شيئا من  البلاط؟ لقد استهدف حزب الامة بما لا مزيد عليه من الاستهداف . ورغم هذا  صامدا ، وقادرا على حرق الاعصاب! ولم يصبه الوهن الا حين قبل بأن تلمس جوانبه !

 ونختم بالتهنئة لفريقى الامه والعدل على الاصابة الحلزونية التى سجلاها فى حلق  المرمى السياسى فى لقائهما الاخير ، تلك الاصابة التى قد تعز حتى على جكسا  ، كجور الكورة الكبير ! ومزيد من الاصابات فى قادم الايام  والرهيفة تنقد!  

الكاتب
د. على حمد إبراهيم

د. على حمد إبراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
رواية أغالب مجرى النهر: حين تُدان الحياة
بين النوايا والنتائج: تعقيب على مقال الأستاذ تاج السر عثمان
منبر الرأي
التناصص في رواية (موسَمِ الهِجْرةِ إلى الشّمَال): واقعة أسر محمود ود أحمد نموذجاً .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا
منبر الرأي
كمال إسماعيل.. مزاوجة العطاء بالوفاء
منبر الرأي
هل السيد الامام الصادق المهدي من الشيعة ام من المعتزلة ام من الانصار السنة ؟ .. بقلم: ثروت قاسم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

التطعيم ضد الجدري

د. عزت ميرغني طه
منبر الرأي

المحامون السودانيون: وقفات مضيئة ضد الكورونا والجوع .. بقلم: د. يوسف الطيب محمد توم

طارق الجزولي
منبر الرأي

سنواتي في امريكا: في حي شانتيلي سأكتشف أبعاداً أخرى للموسيقى والأغاني السودانية (13) بقلم: طلحة جبريل

طلحة جبريل
منبر الرأي

مدارج السالكين إلى مذكرات الرائد زين العابدين -2- .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

مصطفى عبد العزيز البطل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss