باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

نهاية الاوليغارشية الاسلامية أو نهاية السودان .. بقلم: بروفيسور/ حسن بشير محمد نور

اخر تحديث: 27 يوليو, 2023 3:09 مساءً
شارك

يبدو ان هناك قوي نافذة في العالم قد تأكد لها ان العسكرتارية والاوليغارشية Oligarchy التي تم تأسيسها في السودان من قبل نظام الانقاذ وتمكينها من مفاصل الدولة السودانية واقتصادها وباستقطابها لجماعات اجتماعية من اثرياء جدد (مثال زمقان) وزعماء قبائل وجماعات دينية اصولية وطرق صوفية وزعماء قبلين ومنتفعين اقليميين ودولين،،تأكد لتلك القوى الدولية بعد ثورة ديسمبر ووضع العراقيل أمام الحكومة الانتقالية والعداء السافر للثورة (وربما عدم الرغبة في وضع مثالها في شعاراتها واهازيجها واعتصامها كمثال معدي في المنطقة رغم النفاق في الاعجاب بها) تأكد ان لا مجال من التخلص من تلك العسكرتارية والاوليغارشية (غير المرغوب فيها والخارجة عن طورها) المتمكنة وتفكيكها إلا بشكل عنيف يؤدي لاستنزاف قوتها وانهاكها حتي الخوار للاجهاز عليها،،،،يذكرنا ذلك بما حدث للاتحاد السوفيتي والمنظومة الاشتراكية في شرق أوربا (مع الفارق الشاسع) إلا ان نموءج العلاج بالصدمة والانهاك والفوضي علامة حاضرة في الحرب المشتعلة في السودان من الخرطوم حتي الجنينة….استدعي ذلك اشعال الحرب والتى اما ان تفكك الدولة السودانية أو تفكك دولة الانقاذ العميقه بجميع مكوناتها بما فيها جيش الانقاذ والدعم السريع ومنظومة الاوليغارشية الاسلامية وحلفائها المتمكنين في السودان.
وطبعا لمثل هذه النماذج ضحايا وانظروا لضحايا تفكك الاتحاد السوفيتي والمنظومة الاشتراكية في العالم وفي الفضاء السوفيتي منذ 1990 وحتي الحرب الاوكرانية التي يمكن ان تنتهي بدمار العالم باجمعه هكذا هي عواقب الاستراتيجيات العظمى.
لذلك هذه الحرب التي تسمي عبثية من قبل بيادقها (بما فيهم جوقة الاسلاميين واشياعهم،) ,لن تنتهي الا بتحقيق اهدافها الكبرى وكان الله في عون السودان وشعبه.

mnhassanb8@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

كمال الهدي

تمكين المستهبلين (2) .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
بيانات

البيان الختامي لاجتماع رؤساء الأحزاب السياسية السودانية

طارق الجزولي

آفة السودان المؤرخ التقليدي والقانوني التقليدي والسياسي التقليدي يا حمدوك

طاهر عمر
منبر الرأي

لابد من اعلاء صوت العقل وأن طال السفر.. بقلم : تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss