نوفمبر 1988: وصلت طائرة الميرغني الخرطوم واتخذ الاسلاميين قرار الانقلاب .. بقلم: محمد فضل علي/كندا
شهد السودان في اعقاب سقوط نظام الرئيس السوداني السابق جعفر نميري في ابريل من عام 1985 حالة استقطاب سياسي حاد منذ اللحظات الاولي لتولي مايعرف بالمجلس العسكري الانتقالي برئاسة المشير سوار الدهب السلطة “صوريا” حيث كانت قرارات ذلك المجلس وصياغتها المؤقتة ذات التاثير علي مستقبل البلاد تتم في كواليس اخري بوسائل قمة في المكر والدهاء وبينما تفرغت اغلبية القوي السياسية للاحتفاء بطريقتها الخاصة بالحدث الكبير اتجه الاسلاميين الي اعداد العدة للتعامل مع المرحلة الجديدة وتامين مؤسسات دولتهم السرية السياسية والعسكرية الموزاية التي اقاموها داخل دولة مايو التي تحولت مع رموزها من التكنوقراط المايوي منذ منتصف السبعينات وماتعرف بالمصالحة الوطنية الي مجرد ضيوف ومتفرجين علي نظام كانوا يحكمون باسمه ولايحكمون الي حد كبير.
لا توجد تعليقات
