باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. مبارك مجذوب الشريف عرض كل المقالات

هاك يا القراي … هذا الرأي .. بقلم: د. مبارك مجذوب الشريف

اخر تحديث: 26 مايو, 2020 9:16 صباحًا
شارك

 

لن يكون هذا المقال عن الجدل السياسي الدائر حول د. القراي وخططه لتطوير المناهج، فعجاج هذا الجدل قد سد الأفق، ولمع السيوف فيه كأن ليل تهاوي كواكبه، ولكن سأتناول هنا في هذا المقام مقترحاً أرجو أن يجد القبول، وهو باختصار ضرورة إدراج مقرر دراسي يعنى بالثقافة القانونية والدستورية ضمن المقررات الدراسية، وتدريسه في المرحلة الثانوية.

هذه المادة لا غنى عنها للمجتمع ككل، وهي ضرورية حتى للذين لن يتخصصوا في دراسة القانون في مقبل حياتهم المهنية، فالطبيب يحتاجها وكذا المهندس المعماري، ومهندس الحاسوب، ومختص المختبرات، ومن يتجه للسلك العسكري ومن يترك الدراسة وييمم صوب السوق، أو من يصبح صاحب مبادرة خاصة في مجال العمل الحر، وغيرهم من فئات المجتمع ممن جلس على مقاعد الدراسة في المدارس الثانوية.
في مرحلة الديمقراطية المقبلة والتي تستشرفها بلادنا لا يعقل ان تجد آلاف المتعلمين وأكثرهم يجهل ابجديات الدستور، ولا يعرف شيئا عن القوانين ولو بصورة مبسطة.
في رايي انها ستكون مادة ثرة ويمكن في هذا المقام ايراد تصور بسيط لها والمجال متروك بالطبع للقانونيين والتربويين لوضع ما يرونه مناسبا.
تحت بند الدستور يمكن ان يضم هذا القسم تعريفا بالدستور وتواريخ الدساتير في العالم والدساتير التي وضعت في السودان وما هي الحقوق التي يكفلها الدستور لكل مواطن.
تحت بند حقوق الانسان يمكن ان يشمل هذا البند قوانين الامم المتحدة واعمال المنظمات الدولية وكل ما له علاقة بهذا الشأن ولو بصورة مبسطة.
تحت بند القوانين السودانية، يمكن استعراض تاريخ القانون في السودان، وانواع القوانين، واستعراض بعض مواد القانون الجنائي والقانوني التجاري الأكثر أهمية للجمهور مثل مادة القتل العمد وقوانين الافلاس.
تحت بند التطبيقات العملية يمكن استعراض بعض القضايا والسوابق القضائية وما هي الأحكام التي صدرت، وكيف قامت محكمة الاستئناف على سبيل المثال بنقض حكم قاضي المحكمة الابتدائية، ويمكن استعراض ثلاث او اربع قضايا في هذا الخصوص، خصوصا تلك الاحكام التي يتم نقضها بذكاء شديد ونظر ثاقب من جانب قضاة محاكم الاستئناف، والتي تقف فيها مشدوهاً كيف تمكن هذا القاضي من النفاذ للب القانون وقام باستخراج الخيط الرفيع الذي يفصل بين البراءة والتجريم ببراعة مدهشة، وهي متاحة لمن يقرأ السوابق القضائية في المحاكم السودانية.
وحتى اكون منصفاً ولا أكون من السارقين لأفكار الغير، فهذا التوجه لتناول المواد القانونية والدستورية ليس جديداً، ففي المقررات الدراسية الهندية على سبيل المثال؛ يتم تدريس مادة قريبة من هذه بدءاً من مستوى طلاب الصف السابع، وفيها معلومات مبسطة عن الدساتير والمساواة، والعدالة، وانظمة الحكم، وحقوق المرأة، والنظام البرلماني الهندي ومجالس الولايات، ومجالس القري، وكيفية تكوينها وصلاحياتها وعيوبها، ويتدرج هذا المنهج كلما ارتقى الطالب سنة دراسية فتضاف تفاصيل اكثر لما سبق تدريسه، وتدخل فيه ابواب جديدة تتماشى مع سن الطالب وتراعي توسيع مداركه بصورة تدريجية.
والغرض من ادخال مقرر دراسي جديد ضمن المقررات السودانية يعني بهذا الشأن كما اشرنا؛ هو اشاعة الثقافة القانونية ولو بصورة مبسطة واتاحتها للطلاب، ومن اراد ان يتخصص منهم بعد ذلك في دراسة القانون فالمجال كما هو معروف مفتوح، وبحور القانون واسعة لا تحدها حدود.
اشاعة الثقافة الدستورية والقانونية امر ضروري لتخريج اجيال جديدة مسلحة بالوعي السياسي والوعي القانوني، وعلى استعداد للحوار فيما بينها على اسس الدستور والقانون. لا على اساس قعقعة السلاح ودوي القنابل.
والرأي متروك لأهل الخبرة والاختصاص، ولن نتطفل عليهم ونكون كاللئام على موائد الكرام.

nakhla@hotmail.com

الكاتب

د. مبارك مجذوب الشريف

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

البروفيسور حسن أحمد إبراهيم (1938- 14 مارس 2025): عاصفة على تاريخ الحركة الوطنية السودانية
اجتماعيات الرباعية في واشنطن والاحتمالات الاخري
منبر الرأي
ننادي بمنع تصدير البهيمة الحية… ونعجز عن تصدير القديد (الشرموط)!
منبر الرأي
حُرية الصَحافة مرآة لكل الحُريات: – ملاحظات مهمة حول مقترح تعديل قانون الصحافة .. بقلم: د. سامي عبد الحليم سعيد
الجرائم تكشف خطل الشعارات المرفوعة على أسنة بنادق أبريل

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أساس الفوضى (19) .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

د. عبدالمنعم عبدالباقي علي
منبر الرأي

علاقة الانتماء العربية للشخصية السودانية بين المفهومين العرقي واللغوي . بقلم: د.صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

المندسون الكبار .. بقلم: التجاني عبد القادر حامد

طارق الجزولي
منبر الرأي

حكايات الحلة ونوادر أخرى .. بقلم: هلال زاهر الساداتى

هلال زاهر الساداتي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss