باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

هل أمنت الخرطوم بنقل الحرب لكردفان؟

اخر تحديث: 26 أكتوبر, 2025 11:43 صباحًا
شارك

قالها دواعش السودان (كدنا أن نؤخذ من تحتنا)، يعنون أنهم قد تخلصوا من الدعم السريع بنقل الحرب لكردفان، لكن ضرب مطار الخرطوم بسلاح جو حكومة تأسيس، أكّد على أن جسد السودان لن ينعم بالأمن والأمان إذا شكا منه عضو السهر والحمى، إنّ واحدة من أسباب استمرار الحروب في السودان، اعتقاد الداعمين للدكتاتوريات المركزية بأنهم في مأمن من السنة لهب حروب الجنوب ودارفور وكردفان، حتى اندلعت حرب الخرطوم – المدينة التي سكنتها القطط، بعد أن كانت مزدحمة بالسكان والتجارة والشركات وحفلات الغناء والرقص والطرب، وحضانات أطفال الماي قوما وتسكع بائعات الهوى بشارع (الشهيد) عبيد ختم، إذا لم تتوقف هذه الحرب سوف تحرق الجميع، ومن ظن أنّه في منأى عنها سوف يندم حين لا ينفع الندم، فعندما نصح الحكماء علي كرتي والبرهان وأسامة عبد الله بعدم إشعالها، أخذتهم العزة بالإثم فطمأنوا أنصارهم وضمنوا لهم أن أربع ساعات كافية للقضاء على (الجن جويد)، أكدوا على ذلك لأنهم هندسوا جميع المؤامرات التي حصرت الحرب في الجنوب ودارفور والنيل الأزرق وجنوب كردفان، لكنهم ما دروا أن الله لا يحب المعتدين، وتجاهلوا حقيقة أن الرب فعّال لما يريد، فباءت مؤامرتهم بالفشل، إن اجتماع السعودية وامريكا ومصر والامارات حول ضرورة إيقاف الحرب، لم يأت حباً في السودان بل تداركاً للمخاطر العظيمة التي تؤثر على استقرار البلدان الثلاث، خاصة الجار الشمالي، لقد أدرك العالم والإقليم خطورة إهمال استئصال السرطان.
سوف تصفو ليالي الخرطوم ونيالا والأبيض بعد أن كدّرها المنحرفون نهجاً وسلوكاً، ولن ينجو قائد الجيش من عواقب اصراره على عدم الاستجابة لدعوات السلام، وفي الآخر سيقع ضحية للحركة الإسلامية (قطاع الشمال)، وحديث الناجي عبد الله (حمّالة الحطب) كان واضحاً، أن البرهان لن يعني لهم شيئاً اذا حاد عن طريق “بل بس”، إنّ هؤلاء الإرهابيين يستخفون بالعصا الغليظة الموجهة نحوهم، والتي لن تدع لهم مجالاً لحك شعور رؤوسهم، وسيأخذون بالحراك الشرق أوسطي الذي ألجم إيران وفكك حزب الله وجعل حماس طريدة، فالعالم لا يسمح بصعلكة الإخوانيين، وقد مضى ذاك الزمان الفوضوي الذي أحال جنوب السودان لبرك من الدماء والأشلاء باسم الجهاد المزعوم، فالتجارة وسلامة الموانئ وخلوها من الإرهاب هو النهج الجديد لحرّاس الازدهار في المنطقة، وهذا الضجيج الذي يصدر من أبواق المتغطين بالحرس الإيراني لا يعدو عن كونه صراخ مثل صراخ أنس عمر، الصراخ الذي أودى به لأن يصبح طباخاً ماهراً لجنود الدعم السريع، والحرب التي أرادها البرهان وعلي كرتي واسامة عبد الله أن تبيد (حواضن المليشيا)، ستحرقهم هم أولاً، ويخيب ظن كل من ساند هذه الجوقة المنحرفة، ويخسأ كل من لم يدن وحشيتها، وسنرى الذي بكى راجياً ومتوسلاً لأن يخرجوه من ظلمة البدرون، يهرول يمنة ويسرة بحثاً عن السلام، في أوان كأوان اليوم الآخر لا جدوى فيه للصلاة والناس يصطفون على الصراط، فهذه الحرب التي رغبوا في إطالة امدها سوف تقصّر آجالهم.
قرار رئيس تأسيس بإعلانه الحرب على الإرهاب، جاء في أنسب الأوقات التي تتجه فيها المنطقة برمتها إلى مكافحة بؤر التطرف، والخلايا النائمة لهذه التنظيمات الإرهابية، ويحمد لهذه الدول انها اتبعت المنهج العلمي منذ سنوات لبتر جذور الغلو والتطرف، بتنقيح المناهج التربوية من الأفكار المسمومة المؤذية، والمؤدية لتهيئة التلميذ والطالب لأن يصبح مجرماً متطرفاً مهووساً دينياً، وهذا الحراك الدولي والإقليمي القاصد تنظيف هذه البلدان من المراكز والبؤر الموجهة التي تحض على الكراهية الدينية، قد وضع السودان على رأس قائمة الدول الراعية للإرهاب منذ زمان بعيد، وقرار الرئيس محمد حمدان بشأن مكافحة الإرهاب سوف يلقي بظلاله على المستويين الإقليمي والدولي، ومعلوم ان قوات الدعم السريع قد كبحت جماح الهجرة غير الشرعية، كما يقرأ التقدم العسكري الميداني الذي أحرزته قوات تأسيس في بحر الأسبوع الجاري، ونجاح سلاح الجو في تدمير المخزون الاستراتيجي لجيش الإرهابيين الحركيين الإسلاميين بالخرطوم ومدن أخرى، من باب نفاد صبر العالم من حولنا، من تسويف العصابة المختطفة لمفاتيح مؤسسات الدولة والهاربة بها إلى ميناء السودان الأول، نقل المعارك إلى كردفان مقابل تكوين حكومة سودانية جادة في تحقيق السلام مقرها نيالا، وتطور الضربات الجوية النوعية لسلاح جو دولة تأسيس، أرعب تجار الدين وجعلهم يهرولون نحو أمريكا استجابة لدعوات السلام، ليقينهم التام من أن السلام لا محالة آتٍ سواء بالتي هي أحسن أم التي هي أخشن.

إسماعيل عبدالله
ismeel1@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
من منطق النصر إلى منطق النجاة – قراءة في الانشقاقات داخل الدعم السريع وتحولات الحرب السودانية
منبر الرأي
المصارف بين أمن المعلومات والاقتصاد الرقمي .. بقلم: د. نازك حامد الهاشمي
سقف المفاوضات وأرض المعركة !! .. بقلم: صباح محمد الحسن
منبر الرأي
مصر تتجاوز السودان جنوبا وتزرع القمح بيوغندا!!! … بقلم: عصام على دبلوك
منبر الرأي
أرفعوا أيديكم الآثمة .. عن المواطنين المسيحيين !! .. بقلم: د. عمر القراي

مقالات ذات صلة

الأخبار

تدمير المركز الوحيد في العالم لأبحاث «المايستوما» بالسودان

طارق الجزولي
الأخبار

أسرة حسام الصيّاد نتخوف من تدهور صحته ونتطالب بعرضه على طبيب فورًا!! .. محامية: تلفيق التُهم نهج تستخدمه السُلطات الأمنية لحجز الفاعلين في الحِراك الثوري أطول فترة ممكنة!!

طارق الجزولي
منبر الرأي

مبارك اردول ومحاولة تحسين صورة شركة اوركا الكندية للذهب…تقرير من موقع الشركة علي الانترنت .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

إسماعيل آدم محمد زين
الأخبار

حزب الامة يلتقي بالبرهان ويسلمه خارطته السياسية لاستعادة الشرعية

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss