باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

هل تبقى لدعاة الحرب والموت أي لسان…؟

اخر تحديث: 2 نوفمبر, 2025 12:31 مساءً
شارك

أفق بعيد
فيصل محمد صالح
اجتاحت البلاد حالة من الحزن والاسى على ماتعرض له السكان المحاصرون في الفاشر من قتل وتنكيل وتشريد بصورة وحشية تتنافى مع كل ما يقوله ويصدع به قادة الدعم السريع وتحالف تأسيس من شعارات ومبادرات يكذبها الواقع. ولم يكن غريبا أن يتحرك العالم كله وهو يشاهد الصور والفيديوهات المروعة وتتردد صيحات وتصريحات الاستنكار والإدانة من كل مكان مع الدعوات لاتخاذ خطوات جادة لإيقاف هذه الجرائم والانتهاكات.
نعم لم يكن كل هذا غريبا، بل هو المتوقع، بل أقل من المتوقع. لكن الغريب هو أن ترتفع أصوات أبواق الحرب وضاربي طبولها بنفس الدعوات، ينددون ويشجبون ويصرخوان أين هو المجتمع الدولي.. وحتى الامس القديم كانوا يشتمونه ويقولون أنه ليس من المسموح به أن يتدخل في الشأن السوداني وأن ذلك انتهاك للسيادة,
ظلت ابواق الحرب تعبئ الراي العام وتخدعه وتصور أمر الحرب وكأنه أمر مقدور عليه في غضون أسابيع قليلة، وأنه سيتم سحق الدعم السريع تماما ولن يبق منه شيء، وهاهي الحرب تقترب من عامها الثالث وبلادنا في حالة دمار شامل وشعبنا موزع بين النزوح واللجوء، ومن بقي صار وقودا للحرب أو نهبا للأمراض الفتاكة.
والذي يثير الغضب أن كل هؤلاء يقيمون خارج السودان بعد أن أخرجوا أسرهم لينعموا بالأمان في أقاصي الدنيا، ويشمل ذلك حتى القادة العسكريين، يؤمنون لأسرهم الحياة الوادعة الهانئة ويدقعوا ببقية الشعب لنار الحرب والقتل والخراب والدمار.
حانت فرص أكثر من مرة لوقف الحرب، أو على الأقل لتطبيق وقف اطلاق النار أو هدنة إنسانية ليذوق أهلنا في مناطق الغرب بعض الراحة، لكن نفس الحلاقيم الكبيرة ملأت الاساقير برفض ذلك وطاوعتها قادة الدولة الحاليون
كان من الممكن في ظل هدنة إنسانية أن يتم توصيل الغذا والدواء لاهل الفاشر والمناطق الأخرى، وأن ينسحب الجيش والكتائب الحليفة، إن رغبت بذلك، بطريقة هادئة ومسالمة تحفظ كرامة ما تبقى من صغار الضباط والجنود، ولما دفعنا هذا الثمن القاسي.
هذه هي الحرب وهذه نتائجها وآثارها، موت وخراب ودمار وأرواح بريئة تذهب للقاء ربها تشكو له من قسوة البشر، فلا تخدعوا الناس، لن تنتهي الحرب بانتصار أي طرف، ولن يوقفها انتظار ان تؤوب القلوب والضمائر إلى رشدها، بل لابد من تيار جماهيري عريض يتبنى الدعوة لوقف الحرب ويعمل على تجميع كل الجهود، وختى لا نتلفت خلال فترة قصيرة نبحث عن بلد كان اسمه السوذان..ولا نجده

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الإعلام.. ضِلع حُكومة الثورة المُعوَّج (4) .. بقلم: فتحي الضَّو
منبر الرأي
أدوية علاج السرطان في السوق الاسود: معقول يا وزير الصحة؟ .. بقلم: د. محمد علي طه الكوستاوي
أطفال في دار العجزة .. بقلم: نورالدين مدني
منبر الرأي
فضائح بالقنصلية السودانية في جدة !! .. بقلم: احمد دهب
منبر الرأي
كامل إدريس ولقاء الحبر الأعظم .. ادارة الانطباع في زمن الحرب

مقالات ذات صلة

مصطفى سري

انتحار مكوجي … في دولة الدفتردار .. بقلم: مصطفى سري

مصطفى سري
منبر الرأي

تهريب الثروات القومية ونهب الممتلكات الأممية .. بقلم: اسماعيل عبد الله

طارق الجزولي

رسالة مفتوحة إلى السودانيين والسودانيات في كل مكان .. بقلم: عبد الجبار محمود دوسة

عبد الجبار محمود دوسه

ولاية الجزيرة ستنتصر باذن الله

خالد البلولة
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss