هل تلحق مولانا نعمات قطار الثوره ام يفوتها القطار ؟ .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
ومولانا نعمات كنا ننتظر منها ان تقود التغيير داخل السلطه القضائيه وان تقف مع الثوره وهى ابنة الثوره التى اتت بها وان تتقدم الصفوف وكانت ستدخل التاريخ وتحسب مع مجموعة مولانا بابكر عوض الله ومحمد ميرغنى مبروك (رؤساء القضاء الوطنيين الذين خلدهم التاريخ )ولكن مولانا نعمات من الواضح انها اختارت الا تدخل التاريخ وان تقف خارجه وتحسب مع مولانا جلال على لطفى ومولانا جلال محمد عثمان ذوى التاريخ الاسود وهذا خيارها ولكنى انصحها نصيحه اخيره ان القاطره لم تغادر المحطه بعد وعليك ان تلحقى بالقاطره قبل ان تفوت وتعلنى فى اعلان واضح وصريح انك مع التغيير ومع قانون المفوضيه وقانون تفكيك نظام الانقاذ وأنك ستتولين فى القضائيه فتح الباب والترحيب بقانون المفوضيه وقانون تفكيك نظام الانقاذ بنفسك وبصحبة نادى القضاه وسيصفق لك كل الشعب السودانى ماعدا الكيزان
لا توجد تعليقات
