باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

هل ضاق وطننا على أبنائه؟

اخر تحديث: 12 أبريل, 2026 12:00 صباحًا
شارك

في زحمة الأخبار وتسارع المآسي، توقفت عند مقالٍ لصديقٍ على إحدى منصات التواصل، يروي فيه تفاصيل موجعة عن معاناة النازحين السودانيين في دول الجوار. لم تكن كلماته مجرد سردٍ عابر، بل شهادة حيّة عن أناسٍ تقطعت بهم السبل، لا سند لهم ولا معين، يواجهون قسوة الغربة وضيق الحال، بينما يثقل كاهلهم سؤال واحد: حتى متى سيتحتم عليهم مواجهة ظروف قاسية يتطاول زمانها؟

المؤلم أكثر، ليس فقط ما يعيشه هؤلاء خارج الحدود، بل ما يتردد داخلها من أصواتٍ ترفض استقبال من أجبرتهم ظروف الحرب على مغادرة ديارهم، وتضيق بهم في أرضٍ كان يفترض أن تسع الجميع. أحاديث عنصرية، ونزعات إقصاء، تتسلل في لحظةٍ يفترض أن تكون لحظة تضامن، لتكشف كيف يمكن للحرب أن تشوّه حتى أبسط القيم الإنسانية.

منذ اللحظة الأولى لاشتعال هذه الحرب، ارتفعت أصواتٌ عاقلة تنادي بإيقافها. وُصِف أصحابها بـ”دعاة لا للحرب”، وكأنهم يغردون خارج السرب، بينما كانت أصوات البنادق أعلى. لكن الأيام أثبتت أن تلك المخاوف لم تكن ترفًا فكريًا، بل قراءة واقعية لمآلات حربٍ عبثية لا تفرّق بين هدفٍ عسكري ومدني، ولا ترحم طفلًا أو شيخًا.

النتائج اليوم فادحة: ملايين الأطفال خارج المدارس، وآلاف الأرواح أُزهقت بسبب الجوع والأوبئة وانهيار الخدمات الصحية. مستشفيات وأسواق ومناطق مدنية تحولت إلى رماد وأنقاض، وملايين فقدوا مصادر رزقهم، يطاردهم النزوح من مكانٍ إلى آخر، وتلاحقهم الرسوم والإهانات، وحتى خطر الترحيل القسري دون أدنى اعتبار لإنسانيتهم أو ترتيب أوضاعهم قبل الشروع في رحلة العودة الى ديار مدمرة ودولة غائبة بمؤسساتها ومجتمع تنتاشه الفتن وأمان معدوم وموارد رزق شحيحة.

لكن الخطر الأكبر ربما لا يكمن فقط في الخسائر المادية والبشرية، بل في التآكل البطيء للنسيج الاجتماعي. ذلك النسيج الذي ظل، لعقود، متماسكًا رغم التنوع والاختلاف. لم تكن بلادنا يومًا ضيقة بأبنائها، بل كانت تسع الجميع، وتحتوي خلافاتهم عبر الأعراف والمؤسسات الأهلية التي كانت تصلح بين الناس وتعيد التوازن.

غير أن سياساتٍ قائمة على تأجيج الصراعات، وزرع الفرقة، وتسليح طرفٍ ضد آخر، عمّقت الشروخ، وفتحت أبوابًا لفتنٍ ما كان لها أن تتمدد بهذا الشكل. وما نراه اليوم ليس إلا امتدادًا لتلك السياسات التي قامت على مبدأ “فرّق تسد”، حتى كادت تعصف بوحدة الوطن.

في خضم كل ذلك، تبدو الحقيقة واضحة وبسيطة، رغم قسوتها: لا مخرج من هذا النفق إلا بإيقاف الحرب. لا حلّ يعلو فوق صوت إنهاء هذا النزيف، ثم التفرغ لمعالجة آثاره، وإعادة ترميم ما تصدّع من علاقات وثقة بين أبناء الوطن.

لأن الوطن، في نهاية المطاف، لا يُقاس باتساع جغرافيته، بل بقدرته على احتضان أبنائه… جميعهم، دون استثناء.

لا_للحرب.

أحمد الملك

ortoot@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

Uncategorized

بين شرارة البداية وخيانة الطريق: تأمّلات في انحراف الثورة رقم 4

د. الهادي عبدالله أبوضفآئر
Uncategorized

في حرب ايران امريكا واسرائيل اتت مرحلة ،، البوت ،،

شوقي بدري
Uncategorized

هل اكتشف وزير الإتصالات الذرة؟ أم انها خدمات بدائية كانت موجودة قبل الحرب؟ (USSD)

محمد يوسف محمد
Uncategorized

للعلم فقط … فقط للعلم !!..

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss