هل فعلاً السودان دولة (مُسْتَقِلَّة) ؟! .. بقلم: د. فيصل عوض حسن
دَرَجَ السودانيون على الاحتفال بالاستقلال مطلع يناير من كل عام، وتأتي ذكرى هذا العام والبلاد في أسوأ حالاتها. فقد كان السودانُ أكبر الدول الأفريقية والعربية مساحةً، ومن أسبقها نيلاً للاستقلال، وحباه الله بمزايا عديدة بدءاً بالموقع الجُغرافي كرابط للدول الأفريقية والعربية، وانتهاءً بالموارد الطبيعية والبشرية المُتنوعة. وتوقَّع الكثيرون، وفقاً لهذه المُعطيات، أن يكون السودان مُؤثراً وفاعلاً، ليس فقط أفريقياً وعربياً، بل في الشرق الأوسط ككُل، إلا أنَّ واقع الحال (خيَّب) كل التوقُّعات، ليس لاختلالٍ في موارده أو لعوامل طبيعية، وإنَّما بفعل أبنائه الذين لم يُحسنوا إدارته منذ استقلاله، وعملوا على تدميره بصراعاتهم لأجل السُلطة والموارد.
لا توجد تعليقات
