باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.سيد عبد القادر قنات
د.سيد عبد القادر قنات عرض كل المقالات

هل من أمل نهاية هذا النفق؟؟ .. بقلم: عميد معاش د.سيد عبد القادر قنات

اخر تحديث: 22 يونيو, 2014 8:44 صباحًا
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم
وجهة نظر

الثورة والإنقلاب وجهان لعملة واحدة،
قد ينجح الإنقلاب في تحقيق أهدافه وطموحاته
ولكن يبقي ويظل إنقلابا،
وقد تفشل الثورة في تحقيق أهدافها وطموحاتها،
ولكنها تبقي وتظل ثورة ،
نظام الإنقاذ لم يأت وفق إختيار الشعب له،
ولم يبقي ويظل طيلة  أكثر من عقدين جالسا علي كراسي
السلطة وفق رغبة الشعب،
بل وفق فوهة مسدس تحرسه دبابات وعسس
وكبت وعزل وإقصاء وسيطرة من أهل الولاء
والجاه والسلطان علي كل مقاليد الوطن، وليس ببعيد ما قاله السيد رئيس الجمهورية عن التمكين وأولاد المصارين البيض،
ولهذا وصل الوطن أرضا وشعبا
إلي ما نحن فيه من محنة خانقة أخذت بتلابيبه،
وصار الشعب اليوم محتارا ،
ليس في كيفية إستمرارية الحكم ،
ولكن هل يبقي ويظل  ما تبقي من الوطن السودان دولة واحدة
موحدة أرضا وشعبا في مثل هكذا ظروف من حكم ، عزلة دولية حتي من الأشقاء  ،
ومحكمة دولية  ما زال قرارها مُعلقاً وتضيق حلقاتها علي الرقاب يوما بعد يوم؟
وتدهور إقتصادي خانق لافكاك منه إطلاقاً،
ووثبات لم تراوح مكانها  ،بل إزداد الوضع تعقيداً بعد إعتقال الإمام الصادق المهدي وإبراهيم الشيخ وإن أُفرج عن الأول وما زال الثاني خلف القضبان،
وحرية رأي وصحافة لايدري الجميع متي تكون كاملة دون  كبت وتهديد ووعيد ومصادرة للصحف ومنع كتاب ومنع آراء محددة،
هل لنا أن نسأل عن حق الشعب السوداني الفضل  علي حدود ما تبقي من  المليون ميل،
في إختيار حكامه
إختيارا حرا
دون حجر
أو عزل
أو إقصاء
أو إكراه
أو تزوير
أو ترغيب
أو ترهيب ؟؟
هل لنا أن نتساءل  والوطن في ظل حوار منقوص لماذا العجلة في تعديل قانون الإنتخابات؟
ثم هل لنا أن نسأل عن حق الشعب السوداني :
في سحب ثقته عن هؤلاء الحكام متي ما رأي ذلك واجبا
من أجل مصلحة الوطن والشعب وبقاء الدولة موحدة؟؟
ثم عن حق الشعب السوداني في محاسبة هؤلاء الحكام وتقويم إعوجاجهم متي ما رأي ذلك ضروريا ؟
هل يحق للشعب وجود جهة تنوب عنه ؟
برلمانايأتي عبر إنتخابات حرة نزيهة شفافة يناقش الحاكم في أمور الدولة والوطن بكل حرية ونزاهة ولا يخشي في قول الحق لومة لائم ولا يخاف إلا الله ؟
نعم نقول للشعب الحق في سحب ثقته من الحاكم الذي يخون بيعته وثقته،
وهذا واضح في الإسلام وأمره بالعدل ورفضه المطلق للظلم ،
حتي وهو ظلم فرد لفرد ،
فكيف بظلم حاكم لشعبه.
في الإسلام لامكان لحاكم ظالم
ولا لحاكم عابث
ولا لحاكم ينام قرير العين
فوق آلام شعبه ومعاناته وفقره وجهله ومرضه وعطشه وجوعه وعدم أمنه وإستقراره وحاجات أمته،
في الإسلام لامكان لحاكم يضع نفسه فوق الحق ،
ولا لحاكم يعطي أمته الفضل من الوقت الضائع،
أنظروا إليه عليه أفضل الصلاة والتسليم فهو المثل الأعلي في الشوري ،
ومن بعده الخلفاء الراشدون في عهدهم لم يكن الحكم مزية ولا صفقة ولا إمتياز،
الأمة كانت هي مصدر السلطات ،
مادامت هي التي تختار وهي التي تقوم وهي التي تعزل ،
والحاكم هو فرد في الأمة وليست الأمة في فرد الحاكم،
إني وليت عليكم ولست بخيركم،
متي إستعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا،
لو عثرت بغلة بالعراق لكان عمرا مسئولا عنها لم لم يسوي لها الطريق ،
إنها بغلة وليس بني آدم ،(ومازالت الحروب تشتعل في دارفور وكردفان والنيل الأزرق  ) لو رأينا فيك إعوجاجا لقومناك بسيفنا هذا ،
هكذا التقويم والمعارضة بالسيف ،
فهل كانت تلك المقولة معارضة عداوة أو معارضة طابور خامس ومرتزقة، ؟؟
أم أنها نابعة من مسئولية كل فرد تجاه الأمة والوطن والشعب ؟
بل نابعة من مسئوليته تجاه تقويم الحاكم ونصحه وإرشاده ، هكذا كان رأي الإمام الصادق المهدي إنتقاداً وهكذا كان رأي السيد إبراهيم الشيخ وهكذا رأي المعارضة وزإن كان بعضها مُسلحاً، إنهم من أجل الوطن يجاهرون برأيهم ، فهل يحرمون من قول الحق وإسداء النصح؟.
نعم عندما يصدع المواطن بالحق  وهو أبلج،
يهدد بقطع الأوصال وعواقب الأمور، مجرد رأي يقود إلي التهلكة!!!!
نعم يحق تقويم الحاكم ونصحه لجادة الطريق بما في ذلك العزل لمصلحة الأمة ،
وهكذا كان الإسلام قدوة في التطبيق،
لأنها أمارة ويوم القيامة خزي وندامة إلا الذي أخذها بحقها،
فهل يأخذها حكام اليوم بحقها ؟؟؟
هل يجد الجائع طعاما،
والجاهل علما ،
والمريض علاجا ،
والخائف مأمنا ،
والمشرد سكنا ،
والعاطل عملا ،
والشاب زواجا ،
والمفكر حرية،
والذمي حقا كاملا.؟
السودان اليوم كدولة وشعب  هو علي مفترق الطرق،
وذلك بسبب سياسة خاطئة تعلق بها قادة إنقلاب  30/6/1989 ،
(أذهب إلي القصر رئيسا وأنا إلي السجن حبيسا)،
ألم يكن بداية طريقهم كذب صراح،
وهل يكذب المسلم الحق؟؟؟
ومنذ ذلك التاريخ والسودان يتدحرج إلي أسفل ،
حتي وصل بنا الحال إلي ما نحن عليه من سوء المنقلب،
ولهذا بدلا من المكابرة والمزايدة ووصف الوطنيين الشرفاء بالعمالة والإرتزاق والطابور الخامس ،
بل وتضييق النطاق علي حرية الرأي والتعبير والنشر ،
فكان الأولي أن يجلس قادة الإنقاذ مع كافة أطراف الشعب السوداني لوضع تصور للخروج من هذا المأزق ،
فدوام الحال من المحال ،

والتصرف وفق نظرة وطنية تجنب الوطن الفرقة والشتات والتقسيم إلي دويلات،
فللنظر ألي ماحصل  من حولنا وليكن هو عظة وعبرة لنا كحكام ووطن وأمة وشعب ، إنها  أمثلة حية أمامنا لاتحتاج لدليل أو برهان ،
ولكن هكذا  تم إقتياد الوطن ألي نفق مظلم ،
فما المخرج أو الحل أو الحلول ؟؟؟.

ليس الحل في الخطب أو المسيرات المليونية  أو الحشود العسكرية،
ولانحتاج لحلول بعد خراب مالطة يوم القيامة .
الرجوع للشعب  عبر حوار حقيقي والذي بيده الحلول الناجعة  هو الطريق الذي يقود إلي بر الأمان ،
أتركوا الشعب ليقرر دون عزل أو إقصاء أو ترهيب أو وعيد أو عزل ،
فهو صاحب المصلحة الحقيقية في الإستقرار الآمن ، أليس كذلك؟؟؟

ومع ذلك نقول :
هل هنالك من بصيص أمل نهاية النفق؟؟؟
كسرة:  هل من أمل في إصلاح حال الصحة المائل، وهل يُدرك الوالي المنتخب ووزير  الصحة الخط الأحمر سوء المنقلب في الخدمات الصحية؟ فقط نسأل كم هاجر في آخر سنتين من الكوادر الطبية؟ ما هي أسباب الهجرة ولا كما قال الخط الأحمر إنها غير مزعجة وغير مقلقة وخليهم إسافرو بجو غيرم، بس كم غيرم ديل؟؟؟ تم تنفيذ الخارطة الصحية لولاية الخرطوم بنسبة 100%، ونتحدي السيد الوالي المنتخب ووزير صحته الخط الأحمر ونقول بالصوت العالي للسيد النائب الأول لرئيس الجمهورية أن  الصحة تحتضر، فهل من يُنقذها؟؟؟

sayedgannat7@hotmail.com
//////////

الكاتب
د.سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حولية السيد على .. دلالات واشارات !!
الأخبار
كينيا تلغي مذكرة توقيف البشير
مشروع الجزيرة – التطوّرات والتحدّيات خلال المئويةِ الأولى 3 – 3
منبر الرأي
شهادتي للتاريخ 16(2) أفي سد النهضة حماية من الطمي أم اضرار بمصالح البلدين؟ بقلم بروفيسور محمد الرشيد قريش
Uncategorized
١٦ مارس ٢٠٢٦ اليوم الذي دخل فيه الإسلاميون في السودان منطقة العزلة الدولية….. ماذا يعني؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أثر وخطورة الدين العام على الاقتصاد .. بقلم: د. عمر محجوب محمد الحسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

العقلية المنهكة .. بقلم: عمر العمر

عمر العمر
منبر الرأي

ألا يتدبرون ؟ .. بقلم: بروف مجدي علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

نبذة عن تاريخ الدعوة والثقافة الاسلامية في دار فور … بقلم: د. خالد محمد فرح

د. خالد محمد فرح
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss