باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عوض سيد أحمد عرض كل المقالات

هل نحن نعمل فعلا فى دائرة إسلامية ؟؟ بقلم: عوض سيد أحمد

اخر تحديث: 12 أبريل, 2009 6:31 مساءً
شارك

  لهذا التساؤل قصة رواها لنا أحد الأخوان ونحن آنذاك خارج البلاد وكان هذا الأخ راجعا لتوه من الخرطوم – (كان ذلك في السنوات الأولى للإنقاذ )- حدثت هذه القصة لأحد ألأعضاء المنضوين تحت تنظيم: ” الجبهة الإسلامية ” وكان من الأعضاء النشطين والملتزمين التزاما كاملا بالدعوة وكان في غاية الجدية والإخلاص, وعندما قامت الإنقاذ فرح لها فرحا شديدا, …. وكيف لا يفرح فقد تحققت أحلامه وقامت دولة الإنقاذ والتوجه الحضاري لتنزيل الوحي الالهى والرسالة الخالدة على الأرض كما نزلت في عصرها الذهبي: ” عصر الخلافة الراشدة ” ……. فلماذا لا ؟؟؟ …… فنحن أمام تلاميذ نجباء تم تدريبهم وإعدادهم على يد شيخ ملهم وتوّجو بالعلم والتحصيل فأصبحوا قمم في كسبهم المتنوع للمعارف اللازمة والضرورية لقيام دولة حديثة تستند على قيم الحق والعدل والمساواة كما أنزلها الله, لانزالها على الأرض كمثال حى وقدوة صالحة لعله يكون مدخلا يفضى فى النهاية الى إنقاذ البشرية جمعاء مما هى غارقة فيه من جهالة وظلام وإرجاعها الى فطرتها الأولى التي فطرها الله عليها, ………  وفى أحد الأيام قام بزيارة لأهله خارج العاصمة وكان ذلك بعد الإنهاء من عمل شاق ومضني مشتركا في عملية كبيرة وضخمة: ” عملية إعداد وإنجاح أحد المواكب الهادرة في مناسبة من مناسبات الإنقاذ. “…… وعندما وصل بلده وجد أهلها في حالة وجوم وحزن شديدين, وعلم منهم قصة المرآة الوحيدة والتي لا تملك من حطام الدنيا الاّ ابنها اليتيم, وفى ذات يوم حملته الى المستشفى الحكومي وهو مريض مرضا شديدا, وعند وصولها المستشفى – ( حكومى ) –  طالبوها بدفع رسوم مقابلة الدكتور فاعتذرت لهم وقالت أنها لا تملك من المال شيئا الآن ولكن مستعدة للدفع لاحقا بعد علاج ولدى وطالبت بالسماح لها بالدخول وألحت في الطلب ولكن دون جدوى ,… وحينها تذكرت شيئا,…… تدكرت إنها تملك ثوبا جديدا جاءها هدية من أحد الأقارب, فرجعت مسرعة للمنزل وأخذته لرهنه عند الدلالية وبعد أخذ المقابل أسرعت بطفلها الى المستشفى وعند مقابلة الدكتور كان كل شيء قد انتهى, ….  قد أسلم الطفل روحه لبارئها,….. مات الطفل الوحيد, …………  وهنا دخل عضو التنظيم في دوامة كبيرة من التفكير: كيف يحدث هذا ؟؟؟؟؟ …….  وسرح بعقله في شريط طويل:
*   تذكر الماضى:   ” …… كنت صغيرا فى هذه البلدة أيام الإنجليز وكانت بها شفخانة بها مساعد حكيم مهمته أن يستقبل كل حالات المرضى وأي حالة تستعصي عليه يهرع لأقرب ( كول بوكس ) لطلب الإسعاف من ذات المستشفى الحكومي وبسرعة فايقة ينقل المريض ويتلقاه المستشفى ويظل تحت رعايته التامة حتى يتم شفائه ويرجع الى أهله سالما معافا,….. كل ذلك على حساب الدولة. ……..” يواصل الشريط:
*   ماذا يجرى الآن :  ” …….. والآن أنا راجع بعد اشتراكي في عملية الإعداد لموكب كل الهدف منه: ” تحسين وجه السلطة في نظر الآخرين داخليا وخارجيا, …… ولتحقيق هذا الهدف لدينا ميزانية مفتوحة, لا يهم كم أنفقنا منها ولكن المهم أن ننفق وننفق حتى ولو أنفقنا مال الدولة كله كي: ( يتحقق الهدف ) ويظهر الموكب المعنى بالصورة المرسومة والمخططة له سلفا من بدايته الى نهاياته في صناعة ماهرة ومتميزة يتم تخطيطها وانجازها وعرضها بحنكة وذكاء شديدين. ” ……. يواصل الشريط:
*   ” …… أعلم علم اليقين أن هذا لا يمثل الاّ نقطة في محيط من جملة ما ينفق من مال الأمة على الدعاية داخليا أولا,, …..وأعلم بالملايين من الدولارات التي تحول لدور نشر أجنبية لتحسين صورة السلطة أيضا !!!!!! ….. والأطفال يموتون لعجز أهليهم عن دفع ثمن العلاج,……  وأين ؟؟؟؟ ……. في المستشفيات الحكومية!!!!! …….. ما هذا الذى يحدث ؟؟؟ … هل نحن في دائرة إسلامية فعلا, ؟؟؟؟؟؟؟؟؟…. أم دائرة, …. سميها ما تسميها: ” نفاقية – شيطانية………الخ… ولكن لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تكون دائرة سودانية نابعة من أرض النيل,….. فضلا عن أنها إسلامية. !!!!!!!!………انتهت الرواية كما سمعناها. بتصرف.
تعليق على الرواية:   أن هذا الذى سمعناه هو مجرد خبر رواه أحد عن آخر,  ألا يحتاج ذلك لوقفة للتثبت عن مدى صحته من عدمها وخاصة أن الوقت – ( آنذاك ) – ما زال مبكرا للحكم على: ” الإنقاذ ” ؟؟؟؟؟؟؟؟؟  ………… ولم يطل الانتظار فتوالت الأخبار خبرا بعد خبر وكان وقعها كالصاعقة, ….. وكان أخطرها الدراسة القيمة والمتابعة الدقيقة للحالة المزرية والممعنة في السوء التي آلت إليها الدولة والأمة السودانية التي نشرها أحد كبار رموز الجبهة الإسلامية ونقلتها عنه جريدة الخليج الظبيانية وكانت من أبلغ وأخطر الشهادات على حكم: ” الإنقاذ. ” ….. نقتطف منها هذه الفقرة:
• الصحة  :  يواصل الدكتور: ” مدير مستشفى أم درمان ( الصدرية ) حذّر   في صحيفة الرأي الآخر 17/1/96 ) حذّر أن مستشفاه يستقبل شهرياً أكثر من 21 ألف مصاب بالدر ن .
• تقول التقارير المؤكدة أن الوضع في الشرق هو الأسوأ حيث تحول لدرن إلى وباء.
• الناس الذين أفقرهم التضخم يعتصرون آلامهم ويموتون من المرض داخل بيوتهم وفي الطرقات لأن المستشفيات الحكومية في عصر ( التحرير الاقتصادي والتوجه الحضاري ) لا تستقبل الفقراء الذين لا يملكون رسم تذكرة مقابلة الطبيب الحكومي ، وثمن الدواء الحكومي .
• صحيفة بالخرطوم نشرت خبراً صغيراً بصفحتها الأولى يقول الخبر: ” إن الشرطة وجدت شيخاً في الخامسة والستين من العمر ميتاً في إحدى طرقات وسط العاصمة السودانية الخرطوم جيوبه خالية إلا من تذكرة طبية حديثة الصدور عليها اسم دواء لعلاج الملاريا . تقرير الطبيب الشرعي عزا أسباب الوفاة إلى مضاعفات حمى الملاريا التي لم تجد غذاءاْ أو دواء.
• صحيفة أخرى نقلت في بداية هذا الشهر أن ذوي مصاب في حادث مرور نقلوه من المستشفى إلى بيته مغمى عليه لعجزهم عن دفع تكلفة الصورة ” الأشعة ” التي طلب الطبيب إجراءها .. أخرجوه على نقالة إلى أهله فمات .. ( قيمة الأشعة التي كان عليهم دفعها 100 ألف جنية ) ، انتهى .
• 
( نقلا عن صفحة:  ” شئون سودانية ” : جريدة الخليج الجمعة 29/11/96 نقلا عن تصريح للدكتور الطيب زين العابدين لإحدى الصحف السودانية الصادرة في الخرطوم .)

Contents
  •   لهذا التساؤل قصة رواها لنا أحد الأخوان ونحن آنذاك خارج البلاد وكان هذا الأخ راجعا لتوه من الخرطوم – (كان ذلك في السنوات الأولى للإنقاذ )- حدثت هذه القصة لأحد ألأعضاء المنضوين تحت تنظيم: ” الجبهة الإسلامية ” وكان من الأعضاء النشطين والملتزمين التزاما كاملا بالدعوة وكان في غاية الجدية والإخلاص, وعندما قامت الإنقاذ فرح لها فرحا شديدا, …. وكيف لا يفرح فقد تحققت أحلامه وقامت دولة الإنقاذ والتوجه الحضاري لتنزيل الوحي الالهى والرسالة الخالدة على الأرض كما نزلت في عصرها الذهبي: ” عصر الخلافة الراشدة ” ……. فلماذا لا ؟؟؟ …… فنحن أمام تلاميذ نجباء تم تدريبهم وإعدادهم على يد شيخ ملهم وتوّجو بالعلم والتحصيل فأصبحوا قمم في كسبهم المتنوع للمعارف اللازمة والضرورية لقيام دولة حديثة تستند على قيم الحق والعدل والمساواة كما أنزلها الله, لانزالها على الأرض كمثال حى وقدوة صالحة لعله يكون مدخلا يفضى فى النهاية الى إنقاذ البشرية جمعاء مما هى غارقة فيه من جهالة وظلام وإرجاعها الى فطرتها الأولى التي فطرها الله عليها, ………  وفى أحد الأيام قام بزيارة لأهله خارج العاصمة وكان ذلك بعد الإنهاء من عمل شاق ومضني مشتركا في عملية كبيرة وضخمة: ” عملية إعداد وإنجاح أحد المواكب الهادرة في مناسبة من مناسبات الإنقاذ. “…… وعندما وصل بلده وجد أهلها في حالة وجوم وحزن شديدين, وعلم منهم قصة المرآة الوحيدة والتي لا تملك من حطام الدنيا الاّ ابنها اليتيم, وفى ذات يوم حملته الى المستشفى الحكومي وهو مريض مرضا شديدا, وعند وصولها المستشفى – ( حكومى ) –  طالبوها بدفع رسوم مقابلة الدكتور فاعتذرت لهم وقالت أنها لا تملك من المال شيئا الآن ولكن مستعدة للدفع لاحقا بعد علاج ولدى وطالبت بالسماح لها بالدخول وألحت في الطلب ولكن دون جدوى ,… وحينها تذكرت شيئا,…… تدكرت إنها تملك ثوبا جديدا جاءها هدية من أحد الأقارب, فرجعت مسرعة للمنزل وأخذته لرهنه عند الدلالية وبعد أخذ المقابل أسرعت بطفلها الى المستشفى وعند مقابلة الدكتور كان كل شيء قد انتهى, ….  قد أسلم الطفل روحه لبارئها,….. مات الطفل الوحيد, …………  وهنا دخل عضو التنظيم في دوامة كبيرة من التفكير: كيف يحدث هذا ؟؟؟؟؟ …….  وسرح بعقله في شريط طويل: *   تذكر الماضى:   ” …… كنت صغيرا فى هذه البلدة أيام الإنجليز وكانت بها شفخانة بها مساعد حكيم مهمته أن يستقبل كل حالات المرضى وأي حالة تستعصي عليه يهرع لأقرب ( كول بوكس ) لطلب الإسعاف من ذات المستشفى الحكومي وبسرعة فايقة ينقل المريض ويتلقاه المستشفى ويظل تحت رعايته التامة حتى يتم شفائه ويرجع الى أهله سالما معافا,….. كل ذلك على حساب الدولة. ……..” يواصل الشريط: *   ماذا يجرى الآن :  ” …….. والآن أنا راجع بعد اشتراكي في عملية الإعداد لموكب كل الهدف منه: ” تحسين وجه السلطة في نظر الآخرين داخليا وخارجيا, …… ولتحقيق هذا الهدف لدينا ميزانية مفتوحة, لا يهم كم أنفقنا منها ولكن المهم أن ننفق وننفق حتى ولو أنفقنا مال الدولة كله كي: ( يتحقق الهدف ) ويظهر الموكب المعنى بالصورة المرسومة والمخططة له سلفا من بدايته الى نهاياته في صناعة ماهرة ومتميزة يتم تخطيطها وانجازها وعرضها بحنكة وذكاء شديدين. ” ……. يواصل الشريط:*   ” …… أعلم علم اليقين أن هذا لا يمثل الاّ نقطة في محيط من جملة ما ينفق من مال الأمة على الدعاية داخليا أولا,, …..وأعلم بالملايين من الدولارات التي تحول لدور نشر أجنبية لتحسين صورة السلطة أيضا !!!!!! ….. والأطفال يموتون لعجز أهليهم عن دفع ثمن العلاج,……  وأين ؟؟؟؟ ……. في المستشفيات الحكومية!!!!! …….. ما هذا الذى يحدث ؟؟؟ … هل نحن في دائرة إسلامية فعلا, ؟؟؟؟؟؟؟؟؟…. أم دائرة, …. سميها ما تسميها: ” نفاقية – شيطانية………الخ… ولكن لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تكون دائرة سودانية نابعة من أرض النيل,….. فضلا عن أنها إسلامية. !!!!!!!!………انتهت الرواية كما سمعناها. بتصرف.تعليق على الرواية:   أن هذا الذى سمعناه هو مجرد خبر رواه أحد عن آخر,  ألا يحتاج ذلك لوقفة للتثبت عن مدى صحته من عدمها وخاصة أن الوقت – ( آنذاك ) – ما زال مبكرا للحكم على: ” الإنقاذ ” ؟؟؟؟؟؟؟؟؟  ………… ولم يطل الانتظار فتوالت الأخبار خبرا بعد خبر وكان وقعها كالصاعقة, ….. وكان أخطرها الدراسة القيمة والمتابعة الدقيقة للحالة المزرية والممعنة في السوء التي آلت إليها الدولة والأمة السودانية التي نشرها أحد كبار رموز الجبهة الإسلامية ونقلتها عنه جريدة الخليج الظبيانية وكانت من أبلغ وأخطر الشهادات على حكم: ” الإنقاذ. ” ….. نقتطف منها هذه الفقرة:• الصحة  :  يواصل الدكتور: ” مدير مستشفى أم درمان ( الصدرية ) حذّر   في صحيفة الرأي الآخر 17/1/96 ) حذّر أن مستشفاه يستقبل شهرياً أكثر من 21 ألف مصاب بالدر ن .• تقول التقارير المؤكدة أن الوضع في الشرق هو الأسوأ حيث تحول لدرن إلى وباء.• الناس الذين أفقرهم التضخم يعتصرون آلامهم ويموتون من المرض داخل بيوتهم وفي الطرقات لأن المستشفيات الحكومية في عصر ( التحرير الاقتصادي والتوجه الحضاري ) لا تستقبل الفقراء الذين لا يملكون رسم تذكرة مقابلة الطبيب الحكومي ، وثمن الدواء الحكومي .• صحيفة بالخرطوم نشرت خبراً صغيراً بصفحتها الأولى يقول الخبر: ” إن الشرطة وجدت شيخاً في الخامسة والستين من العمر ميتاً في إحدى طرقات وسط العاصمة السودانية الخرطوم جيوبه خالية إلا من تذكرة طبية حديثة الصدور عليها اسم دواء لعلاج الملاريا . تقرير الطبيب الشرعي عزا أسباب الوفاة إلى مضاعفات حمى الملاريا التي لم تجد غذاءاْ أو دواء.• صحيفة أخرى نقلت في بداية هذا الشهر أن ذوي مصاب في حادث مرور نقلوه من المستشفى إلى بيته مغمى عليه لعجزهم عن دفع تكلفة الصورة ” الأشعة ” التي طلب الطبيب إجراءها .. أخرجوه على نقالة إلى أهله فمات .. ( قيمة الأشعة التي كان عليهم دفعها 100 ألف جنية ) ، انتهى .• ( نقلا عن صفحة:  ” شئون سودانية ” : جريدة الخليج الجمعة 29/11/96 نقلا عن تصريح للدكتور الطيب زين العابدين لإحدى الصحف السودانية الصادرة في الخرطوم .)
  • awadsidahmed@yahoo.com

awadsidahmed@yahoo.com

الكاتب

عوض سيد أحمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أكسفورد!!
منبر الرأي
مصر تعي مشاكلها وتسعى لحلها والانقاذ “حاطب ليل”!! .. بقلم: عيسى إبراهيم
الأخبار
غارديان: أصدقاؤنا لم يموتوا عبثا.. محتجو السودان مصممون على إسقاط النظام العسكري
منبر الرأي
في البازار الوطني .. بقلم: صلاح شعيب
منشورات غير مصنفة
الأخبار الصادمة والأخبار الصامدة … رسالة إلى هؤلاء ! .. بقلم: فيصل الباقر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

التيجاني والشابي تكامل شعري بين بلدين خضراويين والبرهان وقيس أطلقا الرصاص علي إشراقة .. بقلم: حمدالنيل فضل المولى عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

في رحاب ”لهيب الأرض” لأحمد محمود كانم .. بقلم: محمد خميس دودة

طارق الجزولي
منبر الرأي

سُؤِالٌ وَاحِدٌ صَحِيحٌ خَيْرٌ مِنْ جَمِيعِ الإِجَابَات! .. بقلم/ كمال الجزولي

كمال الجزولي
منبر الرأي

أحزمة حمدوك الخمسة كرة اخرى – تعقيب وتعليق .. بقلم: عبد السلام سيداحمد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss