باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
عادل الباز

هل يكرهوننا؟ .. بقلم: عادل الباز

اخر تحديث: 19 يناير, 2011 7:52 مساءً
شارك

نسبة التصويت العالية التي حظي بها استفتاء الجنوب، ومظاهر الفرح الطاغي التي رافقت الاستفتاء ولا زالت دوائرها تنداح في العالم، إضافة إلى نسبة التصويت العالية في الشمال لصالح الانفصال، جعلتني أتأمل هذه الحالة وأطرح هذا التساؤل: هل يكرهوننا؟ هل يكرهنا الجنوبيون بحق؟. أم أنهم كرهوا المظالم التي شكوا منها طيلة فترة عيشنا المشترك؟. أم أن أحلام الدولة الجديدة صعنت هذه الحالة من الفرح الطاغي، فتم التعبير عن تلك الأشواق بهذا الاندفاع المحموم تجاه صناديق الاقتراع؟.
لست على قناعة بأن ما جرى من تصويت واحتفالات يعبّر عن حالة كره جنوبي للشماليين، بقدر ما هو تعبير عن أشواق لبلوغ الأحلام. لقد عاش السودانيون في تاريخهم حالة كتلك، عشية الاستقلال في خمسينيات القرن الماضي. لقد كانت الأشواق والتطلعات في ذلك الزمان عظيمة، وقد حشد السودانيون عواطفهم تجاه الاستقلال وتوحدوا، بعد أن تصارعت نخبهم لسنوات، متأرجحة بين الوحدة مع مصر، والاستقلال عنها. عشية الاستقلال عبّروا عما دار في جوانحهم بطريقة جنونية كالتي نشهدها الآن. لم يكن التعبير عن أشواق الاستقلال كرها في المصريين، ولا حتى نكاية في الإنجليز المستعمرين الحقيقيين، ولكن هي حالة للتعبير عن التطلعات والآمال التي تراودهم آنذاك. الدليل على ذلك أن التاريخ لم يسجل حالة كراهية للمصريين، كما لم يتم تخوين المنادين بوحدة وادي النيل، لا، بل هم الذين قادوا مسيرة الاستقلال من داخل البرلمان. المصريون الذين بقوا بين ظهرانينا كانوا موضع تبجيل واحترام. لم يفكر سوداني في الاعتداء على مصري أو انجليزي داخل السودان، ولم تنبت بذرة كراهية بين المصريين والسودانيين يوماً. ولا يزال الشعب المصري أحب شعوب الأرض لقلوب السودانيين وعقولهم.
الآن، ومهما تكن تلك المظالم التي اشتكى منها الجنوبيون، لم تتسرب الكراهية إلى نفوسهم تجاه الشمال، رغم مرارات الحرب التي خاضها الجنوب ضد الشمال، أو الشمال ضد الجنوب، إلا أن ذلك لم يمنع الشماليين وفي أوج تلك الصراعات والحروب من إيواء الجنوبيين. كانت هجرة الجنوبيين غالباً شمالاً، وتلك إشارة ذات دلالة موحية في علاقة الشعبين في الشمال والجنوب، ولا يمكن فهمها إلا في إطار العلاقات الخاصة التي ترسخت وأفرزت مناخاً ـ إن لم يكن من الحب ـ فهو دلالة بليغة على الثقة المتوافرة بين شعبي الوطن، كما لا يمكن تصور أن شعب الجنوب يكره شعب الشمال وهو يزحف باتجاهه بحثا عن أمكنة آمنة تأويه من جحيم الحرب. يستحيل أن يشعر شعب بأنه مكروه من شعب آخر فيهرب إلى أحضانه. هذا ضد حقائق الأشياء. ثم الإشارة الدامغة لانتفاء حالة الكره هو الترحيب الذي ظل يلقاه الجنوبيون الفارّون من الحرب للشمال. لقد عاش الجنوبيون بين إخوانهم في الشمال دون أن يحسوا بحالة بكرههم، كان جل ما شكوا منه حالة الاستعلاء الشمالي تجاههم. ولكن في حقيقة الأمر هذه الحالة ليست مقصورة على الجنوبيين فحسب، بل حالة ممتدة بين قبائل تشعر باستعلاء تجاه أخرى، وهي أمراض عنصرية تصيب الدولة المتقدمة والمتخلفة على السواء، أمريكا نموذجاً دون تفصيل.
الآن، بماذا يوحي إلحاح الجنوبيين في المطالبة بالجنسية المزدوجة؟. هل يكرهننا الجنوبيون ويحبون العيش بيننا  في آن واحد؟ كيف يتأتَّى ذلك؟. لا يمكن العيش المشترك تحت سقف الكراهية. هذا الإلحاح دليل على إمكانية عيش مشترك، دون أن يعرف المتعايشون معنًى للكراهية.
غدا ستبلغ فرحة الجنوبيين مداها، وسيسعدون ويرقصون على إيقاع الدولة الجديدة، وبعد حينٍ ستطوى صفحة الأحلام هذه، وتشرق شمس التحديات، وعلى ضوئها سيرى الإخوة في الجنوب الحقائق على الأرض كما هي. ستغسل المرارات بماء الأحلام, أحلام الدولة الجديدة،
وستنتهي إلى الأبد مفاهيم مواطنين من الدرجة الثانية، والاستعلاء العرقي، والثقافي، وسيتعايش شعبا الجنوب والشمال بلا عقد ولا مرارات، بمعنى أن تاريخاً جديداً مشتركا يُصنع الآن هنا وهناك.
 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

عادل الباز

مصر.. مستقبل مفتوح على احتمالات شتى .. بقلم: عادل الباز

عادل الباز
عادل الباز

آهٍ لو تَصْدُق الحكومة…. ماذا إذا انخفض الدولار؟ .. بقلم: عادل الباز

عادل الباز
عادل الباز

لسان الحكومة وعقلها!! .. بقلم: عادل الباز

عادل الباز
عادل الباز

أموال الاتصالات المهدرة!! … بقلم: عادل الباز

عادل الباز
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss