باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

وجدي صالح … تفكيك منظومة الإنقاذ الكيزانية يبدأ من هنا .. بقلم: عبدالماجد موسى/ لندن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

استهل نظام الإنقاذ تمكينه السرطاني بالأجهزة العسكرية والأمنية وأطلق يد منسوبيه الشريرة والجشعة والحاقدة على السودان وشعبه فعاثت في الجيش والشرطة وجهاز الأمن فساداً لدرجة الإنتقام وأحالت كل من تشك في عدم ولائه لها إلى الصالح العام والسجون وكم رأينا ضباطاً صغاراً حملوا صفة معاش وهم في بداية حياتهم العسكرية وكذلك أعدمت ثمانية وعشرون ضابطاً في رمضان دون مراعاة لقدسية الشهر الكريم تماماً كما فعلت لاحقاً بفض اعتصام القيادة لمزيد ٍ من الدماء ، وعندما ضمنت ولاء معظم قيادات ووحدات الجيش والجهاز الأمني والشرَطي كذلك وظفتهم آيدلوجياً لحماية الرئيس ومنظومته الدموية وأغدقت عليهم العطاء وأغرقتهم في المال واصبحوا يمتلكون الشركات والأراضي والعقارات والمزارع حتى نسوا واجبهم المقدس تجاه هذا الوطن وباتوا لا هم لهم سوى حماية رأس النظام وتنفيذ أوامره حتى لو كانت إبادة المواطنين كما فعلوا في جنوب السودان سابقاً ودارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق وكجبار وبورتسودان ، هذا غير تعذيب الأفراد والجماعات والتنكيل بالمنظمات المجتمعية والتعاونيات والنقابات المهنية والعمالية ثم انتقلت إلى رجال الدين المناوئين لها فركّعتهم وأذلتهم واستولت على ممتلكاتهم وصادرت أموالهم حتى اسكتتهم تماما وبرر هؤلاء سكوتهم بحديث طاعة الحاكم وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك فقط ليسمح لهم النظام الغاشم بالعيش في سلام .
لم تتورع الإنقاذ وقياداتها عن إعاقة أي شيء يمكن أن يصب في صالح المواطن وييسر له الحياة الكريمة إلا ودمرته بصورة متوحشة وفاحشة ومتعطشة للخراب ، فقد دمروا الخدمة المدنية ومكنوا لمنظماتهم الخربة من خدمة منسوبيهم والموالين لهم فقط ، ودمروا التعليم الحكومي المجاني واستبدلوه بالخاص الزائف وأجبروا الأسر على دفع تكاليف ذلك أو ترك الدراسة مما أفرز فاقداً تربوياً وأخلاقياً انعكس سلباً على المجتمع كله ، وكذلك فعلوا بخطوط السكك الحديدية التي كانت توفر البضائع والسلع وتنقل المواطنين بأسعار زهيدة مما كان يساعد في توفير الضروريات الحياتية على مدار العام من كل أرجاء السودان وسيطروا بذلك على وسائل النقل واستطاعوا عندها خنق المدن وحصارها وخلق الأزمات متى ما أرادوا ورفع الأسعار في أي وقت شاؤوا وانقضوا بعدها على الخطوط البحرية ونكلوا بأمها وأبيها وتحكموا في حركة التجار والحجاج والمعتمرين وأذاقوهم الويل ثم انطلقوا إلى الخطوط الجوية السودانية العريقة بمؤامرة إقليمية ودولية لم تُفهم أبعادها والمتورطين فيها حتى الآن وباعوا خط هيثرو الشريان الحيوي الذي كان يرفد خزينة الدولة بالملايين من العملات الصعبة ولا ننسى ايضاً الجريمة الكبرى لمشروع الجزيرة التي أفقرت الكثير من الأسر المتوسطة الدخل وسحقت الطبقات الفقيرة وشردتها وحولتها إلى التسول لإعالة أفرادها ولم تكتف بذلك فانقضت على وزارة الصحة وطاردت وشردت كوادرها واستبدلتهم بجزارين في المستشفيات الخاصة والعامة وكثرت العيادات الخاصة للأطباء غير المؤهلين وعديمي الإنسانية والضمير الذين لايهمهم غير جيب المواطن الفقير لجعله أكثر فقراً والذي دائما ما يجد نفسه يبيع كل ما يملك لعلاج نفسه أو اي فرد من أسرته ويظل يدفع ويدفع ليموت حتى أصبح السودان الدولة الأولى في العالم التي يدفع فيها المواطن مدخراته كلها ليموت وليس ليحيا ، واصبحنا دون غطاء من الأمراض وبتنا نسمع عن أمراض وأوبئة ما أنزل الله بها من سلطان والغريب في الأمر أن الحكومة كانت تتكتم على أي مرض جديد أو وباء مستجد وانتشرت الصيدليات في كل شارع وكل زاوية وفي كل مداخل المدن والأحياء مما يدل على أن البلد مضروبة في أمنها الصحي عن عمد ، وثالثة الاثافي حين امتدت شهوة الإنقاذ لمدخرات المغتربين وادخلت بعضهم في مشاريع وهمية وآخرين بخطط سكنية مستحيلة التنفيذ وأرهقتهم بالضرائب والزكاة والأتاوات ومسلسلات الدمغات هذا بالإضافة إلى الالتزامات الأسرية للمغتربين ، ولا يفوتني أيضاً المحنة القاسية التي تعرضت لها الرساميل الوطنية من حرب شعواء أدت إلى إفلاسها وقتل بعضها وسجن الآخر.
تمكنت الإنقاذ في كل شيء ومن كل شيء وبحماية جيشها وجهازها الأمني وشرطتها حتى أصبح السودان كله مفخخاً بفضل هذه السياسة الأكثر شراً في العالم .
يجب على لجنة تفكيك النظام الشمولي أن تفكك كل ما أقامت الإنقاذ من نُظُم خاصة بالجيش والأمن والشرطة وتعيد ذلك للدولة وخزينتها العامة فالثورة قامت من أجل هذا الشعب لتعويضه عن سنين الكيزان العجاف ، ويجب على شركاء الحكم من العسكر إن كانوا صادقين في حماية الثورة أن يساعدوا لجنة التفكيك في مساعيها التي صرح بها وجدي صالح .
٢٠٢١/٩/١
عبدالماجد موسى/ لندن

seysaban@yahoo.co.uk
////////////////////////

//////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الجيل الجديد أمام مسؤولياته .. بقلم: محمد عتيق
أمل وتأسيس وصمود قرأة في تعقيدات المشهد السياسي السوداني الراهن – صمود
الأخبار
المتحدث باسم العملية السياسية ينفي وجود اتفاق جديد
تقارير
عاقبته واشنطن.. من هو علي كرتي وزير خارجية البشير؟
الأخبار
التسوية السياسية في السودان: ورشة السلام خطوة أخرى للأمام

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نظرة دستورية وقانونية في المرسوم المؤقت تسهيل أداء الأعمال 2/2 .. بقلم: نبيل أديب عبدالله/المحامي

نبيل أديب عبدالله
منبر الرأي

مَنِ اَلْمُسْتَفِيْد مِنْ إشْعَاْلِ اَلْشَرْقِ اَلْسُّوْدَاْني ؟! .. بقلم: د. فيصل عوض حسن

د. فيصل عوض حسن
منبر الرأي

الحوار الوطنى: كأنا يا عمرو لا رحنا ولا جينا .. بقلم: بروفيسور/ محمد زين العابدين عثمان

بروفيسسور محمد زين العابدين
منبر الرأي

بلاد المليون حزب .. بقلم: عبدالغفار عبادي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss