باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. جعفر كرار احمد عرض كل المقالات

وداعاً نقد: وداعاً أيها الحبيب .. بقلم: د. جعفر كرار أحمد

اخر تحديث: 6 أبريل, 2012 12:39 مساءً
شارك

Gaafar Ahmed [eastofahmed60@yahoo.com]

Contents
  • د. جعفر كرار أحمد
  • جامعة الدراسات الدولية
  • شنغهاي-الصين

د. جعفر كرار أحمد

جامعة الدراسات الدولية

شنغهاي-الصين

ترعرعنا في قرية صغيرة على ضفاف النهر إسمها الداخلة، كان السودان في ذلك الوقت بلداً واعداً وكان الناس وادعين . وكان ذلك الحي القرية يضم أعداداً لا بأس بها من عضوية الحزب الشيوعي ومؤيديه النشطين في المجالات الثقافية والرياضية والإنسانية . وكانت أكثر لحظات طفولتنا إثارة عندما تصل الحي “كوامر” البوليس السياسي لإعتقال بعض أهلنا وجيراننا من الشيوعيين، وكنا نحن الصغار نزاحم الكبارلنسجل في ذاكرتنا الصغيرة لحظات إعتقالهم ونكون حاضرين عند عودتهم إلى الحي بعد فترات إعتقال تطول أو تقصر للسلام والتحية والتضامن  ، نسترق السمع لقصصهم  وحديثهم الذي لم يترسخ منه في وجداننا سوى النضال ضد الظلم والقهر وهذا بربى يكفي . وعلى بعد أمتار قليلة من منازلنا الممتلئة بنسح الميدان السرية ومنشورات الحركة النقابية، كان مسجد العمدة السرور السافلاوي ينادي للصلاة فنلبي، وعند العصر كان بعضنا يحث الخطى لدار الشيخ الجليل (ود نوا وي) لنتلقى بعضاً من علوم القرآن والدين . وكنا لا نرى تنافضاً بين كل هذا . في هذه الأجواء سمعنا عن عبد الخالق محجوب، ومحمد إبراهيم نقد والحاج عبد الرحمن والتجاني الطيب وغيرهم ورسمنا لهم صوراً مختلفة عن الآخرين في مخيلاتنا . وكان والدي يحرص على أن نقرأ له الميدان ونشرات الحزب وبيانات الحركة العمالية وهناك نتعرف أكثر على هذه الشخصيات . وأذكر وكنت ربما في الثامنة من عمري عندما رافقت أمي إلى ميدان المولد بمدينة عطبرة لنستمع لليلة سياسية يخاطبها الأستاذ محمد إبراهيم نقد  . وهناك رأيت أكبر تجمع بشري سجلته  ذاكرتي حتى ذلك الوقت، وما أن أستوى الزعيم على خشية المسرح الذي أعده عمال السكة حديد لهذه المناسبة حتى أطلقت والدتي زغرودة شقت ذلك الصمت تحية لقائدها، وذلك وسط أندهاشي ولم أجد ما إتضامن به مع تحية أمي سوى التصفيق . إن زغاريد النساء في المجتمعات التي جئت منها تطلق فقط عند إستقبال فارس منتصر ، أو شيخ ذو تقدير رفيع أو زعيم كبير، وكان محمد إبراهيم نقد كل هؤلاء عند أمي وكثيرات مثلها . لقد كان هذا القائد يعبر عن آمالها وآحلامها في الحرية والإنعتاق والغد الأفضل . لقد كانت الساحة يومذاك ممتلئة بالنساء اللواتي شاركنها الزغاريد، وبالعمال الذين لم يملوا الهتاف “عاش نضال الطبقة العاملة” وبالمزارعين الذين جاءوا ليستمعوا للقائد من أم الطيور، وبرير، والعكد  والباوقة وغيرها .
ثم سمعت بالزعيم نقد مرة أخرى ووالدي وبعض الجيران يلتفون حول المذياع الذي كان ينقل كغراب الشؤوم أنباء إعدامات قادة الحزب الشيوعي  في يوليو 1971، ثم يتوقف المذياع ليعلن أن محمد إبراهيم نقد لا يزال هارباً، فيتنفس أبي الصعداء ويحمد الهي كثيراً على نجاة الزعيم من موجة الإعدامات ثم يلتقت للذين حوله ويقول ” ما بلموا فيه تاني” ولم يلموا . وظللنا نسمع به طوال طفولتنا وبعض صبانا حتى رأيته مرة ثانية في الميدان الشرقي بجامعة الخرطوم يبشر شعبنا بغد أفضل بعد إنهيار الدكتاتورية العسكرية الثانية. ليختفى ثانية عندما سحقت دبابات الحركة الإسلامية الديمراطية الثالثة .
لقد عكس موكب التشييع المهيب التقدير الكبير الذي يكنه شعبنا لهذا الزعيم التاريخي . لقد جاءوا بمئات الآلاف من مختلف الفئات والأديان والإتجاهات الفكرية صوفيين إشتركوا معه في الزهد ،  وشيوعيين شاركوه  معاركة، وقساوسة ودعوه بالترانيم فالمجد لله في الأعالي وعلى الوطن السلام وبالناس المسرة، لقد إمتلئت ميادين التشييع بالرآيات الحمراء ورآيات الأنصار والختمية ورآيات الحركة الشعبية لتحرير السودان ، لقد إزدحمت الآفاق برآيات الطرق الصوفية والقبائل، وهكذا كان تنوع الرآيات قبل أكثر من مئة عام عندما شيع السودانيون قائدهم التأريخي محمد أحمد المهدي، وما أشبه اليوم بالبارحة .  نعم ليس كل الذين رفعوا الرآيات الحمر وشارات الحزب الشيوعي السوداني أعضاء في هذا الحزب، لكنهم إختاروا في يوم التقدير هذا أن يرفعوا رآيات الزعيم الذي أحبهم وأحبوه  ورآيات الحزب الذي ظل يقاتل من أجلهم لأكثر من نصف قرن . لقد كان رحيل نقد فرصة سانحة لشعبنا ليظهر تقديره لنضالات الحزب الشيوعي السوداني وإحترامه له . إنه معدن هذا الشعب الأصيل والمستنير، لقد جاءوا بأديان شتى وسحنات شتى ليمشوا مع الزعيم في مشواره الأخير لقد رصدنا كيف أن أبناء جنوب السوان القديم الذين تجبرهم  قوى الهوس على الرحيل كانوا حاضرين في وداع الزعيم والمفكر الذي أسهم في تعميق رؤى حزبه العاقلة لحل مسالة الجنوب قبل أن تسبقه طيور الظلام إلى تمزيق الوطن . لقد جاءوا من مختلف الأعمار فأمتلئت مآقي الشيوعيين بالدموع بعضها حزناً على قائدهم وبعضها تأثراً لرؤيتهم كيف جاء شعبهم ليحتفى بزعيمهم في يومه الأخير كل هذا الأحتفاء . لقد جاءوا  شعباً كاملاً حافياً وباكياً مهللاً ومكبراً وهاتفاً حيث إختلطت رأيات الختمية والأنصار ورآيات الحركات الصوفية، مع أعلام الحركة الشعبية لتحرير السودان، برآيات لا نعرفها مع رآيات الحركة الشيوعية السودانية . هتافات ودعاء ، وتراتيل الكتاب المقدس، ها هم السودانيون جميعاً جاءوا ليلقوا نظرة الوداع الأخيرة على قديسهم وهو مختف  وسطهم للمرة الأخيرة . كان الزعيم الكبير يعلم أنهم سوف يأتون ليخفوه  وسطهم عند إختفائه الأخير، ألم يقل كلما أعادته نضالات شعبياً إلى سطح الوطن (كنت مختفياً وسط شعبي ) ها هم قد خرجوا بمئات الآلوف لوداع أصلب معارضي الإنقاذ ، وكان بعض قادة حزب المؤتمر الوطني السيئ الصيت  يتهكمون على المعارضة السودانية بانها غير قادرة مجتمعة علي حشد بضعة آلاف من مؤيديها في الميادين . وها هم جاءوا بمئات الآلاف يستظلون برآيات حزب وزعيم معارض . جاءوا ليقولوا لدعاة دولة الحزب  إن شعبنا بخير . لقد قضى الزعيم عمره  يدعوا إلى توحيد القوى الوطنية والديمقراطية والأحزاب السياسية وقوى التغيير في جبهة واحدة كشرط  أساسي من شروط الإنتصار في معركة إسترداد الديمقراطية وبناء دولة الوطن . وها هو يجمعهم في رحلته الأخيرة رآيات شتى وقبائل شتى ليذكرهم قبل إختفائه الأخير أن إتحادهم ممكن وأن قوتهم لا تقهر .
هذا هو شعبنا
هذا هو الحزب الشيوعي السوداني
وداعاً نقذ
وداعاً أيها الحبيب

الكاتب

د. جعفر كرار احمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
في سابقة من نوعها.. مقتل أسرة بالكامل في منزلها وسط الخرطوم
منبر الرأي
تجاوزات لجنة المفصولين سياسيا وتعسفيا وتلاعب الانسة هانم .. بقلم: عباس الشريف
الجيش والمدنيين في حضرة بلزاك .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي
قراءة تاريخية الصراع في دارفور
منبر الرأي
كيف تحول نظام البشير من الضحية الي الجلاد ؟ .. بقلم: ثروت قاسم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

جنوب السودان .. قانون الصحافة .. ولكن !!! .. بقلم: محمد بدوي

محمد بدوي
منبر الرأي

قرار المحكمة العليا بتأييد الحكم على عمر البشير في قضية التعامل بالنقد الأجنبي .. بقلم: د. أبوذر الغفاري بشير عبد الحبيب

أبوذر الغفاري بشير عبد الحبيب
منبر الرأي

زواج القاصرات في السودان اغتصاب يحميه القانون .. بقلم: المثني ابراهيم بحر

طارق الجزولي
منبر الرأي

“شــكلة” .. بقلم: عبدالله علقم

عبد الله علقم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss