باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
بدرالدين حسن علي عرض كل المقالات

وداعا حسين الموزاني .. بقلم: بدرالدين حسن علي

اخر تحديث: 23 ديسمبر, 2016 6:03 مساءً
شارك

أجمل الأشياء هي التي لا تكلف شيئاً كالحب والصدق والجمال

رحل الكاتب الروائي والصحفي حسين الموزاني عن عالمنا قبل أسبوع بعد رحلة طويلة من الإبداع الأدبي والترجمة “المثابرة” لروائع الأدب الألماني. الموزاني ترجم رواية “الطبل الصفيح” الشهيرة للأديب الألماني غونتر جراس.
لا زلت أحتفظ برسائلك !
“نحن نحفر في الصحراء القاسية من أجل أن نجد مساحات ابداع وحرية في كل مكان نعيش فيه”…هذه العبارة، التي كررها الكاتب الروائي والصحفي حسين الموزاني في أكثر من مناسبة يمكن أن تعتبر تجسيداً لفلسفته الحياتية ورؤيته لدور الأديب والصحفي في كل زمان ومكان.
رحل حسين الموزاني عن عالمنا في منفاه البرليني بشكل مفاجئ وصادم لكل أصدقائه ومحبي أدبه وكتبه العربية والألمانية.
الموزاني إلتقيت به في سبعينات القرن الماضي في بغداد ، وكانت تجمعني صداقة حميمة هو ومعنا الراحلين قاسم محمد ويوسف العاني ، ولي ذكريات معهما لا تنسى ، رحلوا ثلاثتهم فأضافوا لهمومي أحزاني ، من قال : أن الأشجار تموت
واقفة ؟ هذه هي ثلاث شجيرات كانوا حديقة من الأشجار والأزهار ، كانوا أجمل الأنهار ، لا تقولوا لي دجلة والفرات كم أكره الآن الأنهار !!!!!
ولد الموزاني في عام 1954 في مدينة العمارة في العراق وترعرع في العاصمة بغداد. لكنه ترك العراق في عام 1978 بسبب نشاطه السياسي لينتقل إلى لبنان حيث عمل صحافياً في بيروت، ثم انتقل بعدها إلى ألمانيا واستقر فيها منذ عام 1980 حتى وفاته. درس حسين الموزاني الأدب الألماني واللغة العربية والعلوم الإسلامية في جامعة مونستر وأنجز رسالة ماجستير حول أعمال الاديب الكبير نجيب محفوظ.وأنا أغادر بعداد أهداني ترجمته لرواية “الطبل الصفيح” الشهيرة للأديب الألماني غونتر جراس، التي تعد إحدى روائع الأدب الألماني والعالمي في القرن العشرين، والتي وثق فيها جراس صعود النازية الالمانية .
قال لي في ذات يوم من الأيام وقبل مفارفته للعراق :أنني تعلمت أن عليّ أن أضيء شمعة بدلاً من أن ألعن الظلام،، وأن عليّ – أن أكافح من أجل أن أن أفعل شيء – من أجل العدالة، من أجل الجمال، من أجل كتابة أدب جيد، وداعا الموزاني سأظل أحبك وأكافح من أجل رموز المسرح السوداني والعراقي والصحافة العراقية

badrali861@gmail.com

الكاتب

بدرالدين حسن علي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

حجر سوداني في فضاءات الإبداع بأستراليا .. بقلم: نورالدين مدني
كمال الهدي
أتعبتموه .. بقلم: كمال الهِدَي
منشورات غير مصنفة
الكوليرا عجز الحكومة أم اللامسئولية ؟! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
الأخبار
البشير: قتال القوات المسلحة في اليمن لغايات نبيلة
منبر الرأي
رسائل النور .. بقلم: علي الكنزي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قبسات من حياة الوالدة فتحية حسن طه الفكي .. بقلم: د. حمد عبد الهادي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الجلد بسوط ” العنج ” والجلد بقلم ضياء الدين بلال .. بقلم: سارة عيسى

سارة عيسى
منبر الرأي

باقير فيشكا .. بقلم د. عمر بادي

د. عمر بادي
منبر الرأي

تعليق على شريط الفديو .. بقلم: عوض سيد أحمد

عوض سيد أحمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss