باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عدنان زاهر
عدنان زاهر عرض كل المقالات

ود “أبو زهانة” – وزارة العلوم و التكنلوجيا ! .. بقلم: عدنان زاهر

اخر تحديث: 9 يونيو, 2011 7:02 صباحًا
شارك

Adnan Elsadati [elsadati2008@gmail.com]
أقر و أعترف باننى لم أسمع من قبل بأن هنالك وزارة فى السودان تسمى وزارة “العلوم و التكنلوجيا” الا بعد قراءتي للخبر الذى سوف أفرد له هذا المقال، برغم علمى أن هنالك وزارة أخرى  للتعليم العالى و البحث العلمى و هى وزارة رغم اسمها المبهرج و الرنان بلا انجاز! لطرافة الخبر فسوف أورده مكتملا للقارئ:
السيد الوزير عيسى بشرى وزير العلوم و التكنلوجيا  فى بيان له امام البرلمان ذكر (بِدء الوزارة فى اعداد دراسات لاطلاق أول قمر صناعى سودانى و محطة أرضية لاستقبال صور الاقمار الصناعية و سعي وزارته لبناء اقتصاد المعرفة القائم على العلوم و التكنلوجيا. ووعد بانتاج الجازولين من شجرة “الجاتروفا” فضلا عن انتاج طاقات بديلة من العنكوليب و شجرة “المورينقا” و أستعرض ما توصلت اليه البحوث و الدراسات فى مجالات الطاقات الجديدة و المتتجددة مثل الطاقة الشمسية، الرياح، البابوغاز، الوقود الحيوى و الطاقة المائية)!
كلام الوزير الطائر على أجنحة الغيم و الذى يشابه التقارير المقدمة لأحد برلمانات الدول الصناعية السته الكبرى فى العالم، تقص جناحيه سريعا قدرات حكومته المتواضعة فى الانجاز أو “المافى” كما تدحضه بشكل كامل نتائج علم الاحصاء و ما آل اليه الحال اليوم، هاكم ما يدعم قولى:
– نتيجة الشهادة السودانية للدخول للجامعة هذا العام كما جاء فى وسائل الاعلام المختلفة أظهرت رسوب معظم الطلاب فى مادتى الرياضيات و الانجليزى بشكل مخيف و مخجل، تم ذلك رغم الحديث الكثير عما سوف تحدثه خصخصة التعليم. جدير بذكره هنا ان نسبة النجاح فى التعليم الحكومي العام كانت أكبر من التعليم الخاص (ذلك يحتاج لمقال آخر).
– الأزمة الأخيرة للمياه فى العاصمة القومية ، القطوعات المستمرة حتى اليوم و سقوط “الديدان” من صنابير المياه الذى أعترفت به السلطة المختصة ومن ثم التبرير المتهالك بأن ما حدث ناتج من تآكل الشبكة الناقلة للمياه، قدمها و عدم مواكبتها التطور.
– فى الورشة التى أقيمت فى الشهر المنصرم بمناسبة اليوم العالمى لأمراض الأنيميا، ذكر المتحدثون من العلماء و الأطباء تفشى أمراض فقر الدم و الأنيميا و توقعوا اصابة ثلث سكان السودان بتلك الأمراض (يعنى 12 مليون). السبب الرئيسى لأمراض الأنيميا هو الجوع و عدم القدرة على تناول طعام متوازن، غنيا عن القول أن ذلك يحدث بسبب الفقر المدقع.
– وزير العلوم و التكنلوجيا يتحدث عن الأشجار فى مشوار التنمية و عن الطاقات البديلة و رئاسة الجمهورية تصدر قرارا بفك الحجز عن غابة “الفيل” بالقضارف لاقامة مطار عليها، فى وقت أكد فيه الخبراء أن انفصال الجنوب يعنى فقدان السودان الشمالى ل 70% من الغابات و الأشجار (الحفاظ على البيئة هو الموضوع رقم واحدة فى أجندة العالم).
– الوزير يتحدث عن الأقمار الصناعية و مدير سكك حديد السودان – كانت هى أكبر شريان للحياة فى السودان و مستقبل تطوره- يقر بانهيارها ماليا، بشريا و فنيا. مضيفا ان التقنيات المستخدمة فى السودان تعتبر من أسوأ التقنيات فى العالم، عفا عليها الزمن و مشددا فى حديثه أنه لا بديل لتطور السودان (الا السكة حديد برؤى جديدة).
– وزير العمل فى حديثه أمام البرلمان ذكر ان نسبة البطالة تزيد سنويا بنسبة 2.6% ، موضحا أن نسبة العطالة وفقا للتعداد السكانى الأخير تقدر ب 15.9%. نتسائل ببراءة أين هى الأولويات؟! 
– بالامس 7-6-2011 شب حريق بالمتحف القومى ليلتهم مخزنين ملئيين بالأثار نتيجة لشرارة من عامل كان يقوم بالصيانة (تصور، ماكينة لحام تعمل فى مخزن ملئ بالتحف الأثرية! الله يرحمك و يغفر أليك يا أسامة عبدالرحمن النور). ما يهم هنا ان شرطة الدفاع المدنى قامت باطفاء الحريق مستخدمة جرادل المياه كما ذكرت صحيفة “حريات”. أليس من السخرية و “المسخرة”، الحديث عن الأقمار الصناعية و الدولة غير قادرة لتأهيل و مد شرط الدفاع المدنى باجهزة حديثة لأطفاء الحرائق و حماية البشر و التاريخ برغم أن 70% من ميزانية الدولة تخصص للدفاع!
حديث وزير العلوم و التكنلوجيا من تلك الأحاديث الهادرة والفخمة التى تهدف الى “خم” المواطن و أكله “حنك” و التى جبلت السلطة على أستخدامها يوميا لتخدير المواطن. بالطبع الواقع المعاش يتناقض تماما و بما يبشر به هذا الوزير. البيان الذى ادلى به ينطبق عليه المثل السودانى الذى يقول (يأكل فى الجامع و ينوم فى اللكوندا)!
هذا “بالظبط” ما يعكسه حديث وزير العلوم و التكنلوجيا  “ود أبو زهانة”!

الكاتب
عدنان زاهر

عدنان زاهر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مصر هى اللعنة الالهية، البرهان هو البرهان
منبر الرأي
مصر بين الإلهام والهيمنة
منبر الرأي
كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [204]
منبر الرأي
اللجنة بتاعت المخدرات.. اقصد مكافحتها!..
الأخبار
العطش يحاصر سكان الخرطوم في عام الحرب الرابع

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الحكومة السودانية تكره بعثة اليوناميد كراهية التحريم و تمقتها و المجتمع الدولي تشجعها بصمت مريب .. بقلم: على ترايو

طارق الجزولي
منبر الرأي

افيد للوطن ان يعود جبريل للتمرد من ان يستمر وزيرًا للمالية !! .. بقلم: جمال الصديق الامام /المحامي

طارق الجزولي
منبر الرأي

عمر الشاعر يرنو لزمن المشاعر النبيلة .. بقلم: محمد الشيخ حسين

محمد الشيخ حسين
منبر الرأي

تصريحات رئيس التجمع العالمي لنشطاء السودان حول الإنتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss