وزارة الخارجية مابعد غندور مالها وماعليها.. بقلم:د. أحمد محمد عثمان إدريس
شارك
-لم يصرف الدبلوماسيين بالممثليات الخارجية مرتباتهم لمدة سبع اشهر
-اوضاع ماسوية وزارية المالية وافقت بالامر ناس بنك السودان رفضوا الصرف- -مرتبات الدبلوماسين وايجار الممثليات الخارجية هل هي ليس اولويات الحكومة ؟ -دق ناقوس الخطر -هناك اسئلة من يخلف عندور ؟ – التغيير سنة الحياة -الانجازات التي حققت في عهده بتعاون السفراء كانت كبيرة وواضحة للعيان – في ناس بتزعل من الكلام دا -من القضايا الهامة التي لازالت عالقة ومهمة في الساحة السياسية(سد النهضة- العلاقات المصرية السودانية- العلاقات مع امريكا- الخليج العربي – قائمة الارهاب- مواضيع الفشقة مع اثيوبيا ) -الموالين لغندور يقولوا (لابديل لغندور الا غندور) -رشحت بعض الدوائر ومواقع التواصل الاجتماعي بعض من الاسماء ( مطرف صديق- الدرديري محمد- الكارب- معتز موسى- ) من العسكريين والامنيين( على كرتي- عماد عدوى-محمد عطا ) مصطفى اسماعيل- سفراء في الخارجية-زوجه على كرتي) -(حاتم السر – التجاني السيسي) – ما حدث الان او ما يحدث حاليا داخل وزارة الخارجية ليس ببعيد عن وزارات اخرى داخل البلاد فالترهل داء قاتل والترضيات سم تجرعه الوطن المتيم بالترضيات والمساومات. -فالتخفضيات لدى وزارة الخارجية (13) ممثلية في العالم لا تجدي حاليا ما لم يكون هناك دراسة لاوضاع هذه الوزارة التي فيها كثير من الهمز واللمز. -ملايين الدولارات التي تجبي ممن يحملون الجنسية السودانية اين تذهب ؟ – هل ليس هناك بند من الاستفادة من اموال الجبايات لصالح الاستئجار والرواتب للموظفين وغيرها؟